أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الى أنه لا يوجد إجماع روسي – تركي حول أي من التنظيمات الكردية في سوريا تعتبر إرهابية.
وقال لافروف في مقابلة مع “التلفزيون الفيتنامي” وتلفزيون الصين المركزي، و”فينيكس” قبيل زيارته للصين وفيتنام “لا يوجد لدينا أي رأي مشترك مع الأتراك وتصنيفها للكرد بالإرهابيين”.
وأضاف متوجهاً إلى تركيا “أنه يجب فصل القمح عن الزوان واستبيان اي من الفصائل الكردية متطرفة فعلا وتشكل خطرا على أمن تركيا..”.
وبشأن الوضع في إدلب قال لافروف “إلى معظم المناطق في سوريا تشهد وقفا لإطلاق النار، في الوقت نفسه التي تبقى فيها مشكلة إدلب، حيث من الضروري الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين”.
وكد وزير الخارجية الروسي أنه لا يوجد خطط للقيام بأعمال عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران على الأراضي السورية.


هذا الموقف الايجابى من لافروف يدل على حكمة وعقلانية وخاصة وانه من اصل ارمنى لابد ان يحس بما عاناه اهله على يد الطورانيين من مجازر وكوارث وماسى ولا زال الكورد المطالبين بحقوقهم المشروعة في تركيا يعانون من نفس الممارسات الإرهابية للدولة التركية الغاشمة بفيادة سيد الإرهابيين الدوليين اوردغان