كشفت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية يوم الأحد، عن جريمة مروعة أخرى لداعش تضاف إلى جرائمه السابقة بحق الإيزيديين .
وقالت الصحيفة إنّ وحدة القوات الجوية البريطانية الخاصة عثرت أثناء هجومها على آخر معقل لتنظيم داعش الارهابي شرق سوريا، على 50 رأسًا لفتيات أيزيديات كن عبدات للجنس لدى التنظيم الارهابي، ملقاة في صناديق قمامة.
وذكرت الصحيفة أنّه ”تم رصد هذا الاكتشاف المروع عندما دخلت القوات البريطانية مدينة ”باغوز“ المحاصرة على ضفاف نهر الفرات في شرق سوريا، آخر معقل لداعش“.
وأشارت إلى أنّ ذلك تم في ”أعقاب معركة شرسة في وقت سابق من هذا الشهر قتل فيها نحو 100 من المتشددين.
وقال مصدر لصحيفة ”ذا ميل أوف ساندي“، إنّه ”في وقت الهزيمة، كانت قسوة المتطرفين لا تعرف أي حدود، لقد قاموا بذبح هؤلاء النساء البائسات بكل جبن وفساد وتركوا رؤوسهن المقطوعة وراءهم لكي نجدها نحن، لا يمكن لأي إنسان طبيعي فهم الدافع لمثل هذا الفعل المقزز“.
وتابع قائلًا ”لن ينسى أي من جنود القوات الخاصة التي دخلت باغوز اليوم ما شاهدوه، وهو ما شبهه بعض الجنود بمشهد من فيلم Apocalypse Now ، إلا أن عزاءهم الوحيد هو أنهم ساهموا في إنهاء الحكم الإرهابي لدولة داعش“، على حد تعبيره.
أوضح المصدر أنه ”ة، تم احتجاز حوالي 200 متشدد على مساحة خمس ميل مربع من الأراضي الزراعية بالقرب من ”باغوز“ في منطقة تدعى ”حاوي الدندال“، حيث كانوا يحتفظون بعدد من الرهائن المدنيين“.
وبحسب صحيفة ”ذا ميل أوف ساندي“، فإن 65 جنديًا من فرقة النخبة البريطانية، يرافقهم مراقبون متخصصون في إطلاق قذائف الهاون ومشغلات الإذاعة، غادرت منطقة التنف للسفر إلى باغوز الشهر الماضي.
وانتشر الجنود في العربات وعلى متن طائرات الهليكوبتر شينوك من سرب القوات الخاصة السرية في سلاح الجو الملكي البريطاني، كما تم توفير الدعم المدفعي للمعركة النهائية في الأسبوع الماضي من قبل القوات الخاصة الأمريكية والفرنسية المتمركزة في القائم على الحدود العراقية ، ورافقهم مئات من جنود قوات سوريا الديمقراطية المدربين تدريبًا غربيًا.
وخلال المعركة، دمرت مقاتلات سلاح الجو الملكي تايفون داعش باستخدام صواريخ ”ستورم شادو وبريمستون 2″، في حين قدمت الدرون تغطية للمراقبة على مدار 24 ساعة في ”باغوز
ووفق ما نقل التقرير عن مصادر دفاعية، فقد تم نشر القوات الخاصة البريطانية للمرة الأولى في العراق وسوريا العام 2015، حيث قادوا عملية مطاردة دولية للقبض على محمد أموازي المتشدد المولود في لندن والمعروف باسم ”الجهادي جون“ والذي قطع رؤوس الرهائن الغربيين ووجه للقادة الدوليين تهديدات دموية.
وتم قتل إموازي بضربة جوية دقيقة في مدينة ”الرقة“ في نوفمبر من ذلك العام، أما بعد ذلك بعامين، شوهدت سيارات دورية القوات البريطانية مدججة بالسلاح في منطقة ”التنف“ على الحدود العراقية السورية.


** من ألاخر ..؟
١: أكبر جريمة يقترفها الحلفاء وقوات سوريا الديمقراطية أبقاء أحد هؤلاء المسوخ حياً ؟
٢: المنطق والعقل والعدل يقولون {من دينهم وديدنهم السلب والنهب والقتل والغزو والاغتصاب الرد عليهم حسب شريعتهم {العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم} سلام ؟
٣: وأخيراً …؟
جريمتهم بحق هـولاء النسوة الابرياء دليل عجز وإفلاس ، فلهن جنان الرب الحنان ولأهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان ، سلام ؟
لو كان الكورد من اول يوم يقطع راس كل المحتلين و الان كنا مستقلين وما كنا تحت احتلال العربي و فارسي و تركيا و لكن الخوف في قلوب القيادات الكوردية و احزاب كوردية و حتى في قلوب الشعب و فكيف يتحرر كوردستان يذا القيادات الكوردية و احزاب كوردية يزرعون الخوف في قلوب الشعب و هم يتحكمون فشعب و حتى الآن 85% من الشعب لا يعرفون الجورافيت كوردستان و لا يعرفون كيف كوردستان انقسمت و لا يعرفون ايشى من كوردايتي فقط هم راكدين ورأى هل قيادات و احزاب العميلة و لا يعرفون ماذا يفعلون هذا القيادات وأحزاب العميلة . و القيادات و احزاب مرتاحين انو الشعب لا يفهم شيئا و هم يتحكمون في فيهم و يتاجرون في فيهم و ووو في كيف يتحرر كوردستان