* حِزْب ألله {من التجارة بالدين والبشر .. إلى التجارة بغسيل ألأموال والمخدرات والدعارة **- سرسبيندار السندي  

المقدمة
حقيقة تقول {من يتاجرون بالله والدين … لا يهمهم الشراكة حتى مع الشياطين ؟
المدخل
حقيقة أن للكثير من النَّاس وجهان ، وجه واضح مكشوف ، ووجه يتغير حسب المصالح والمواسم والضروف} ؟
الموضوع
بالحقيقة لولا إنفضاح أمر تجارة حزب ألله بالموبقات الثلاث {دعارة ، وغسيل أموال ، وتجارة مخدرات} وبأدلة وبراهين قاطعة ، لما صدق أحد وخاصة من أتباعه أقتراف حزبهم هذه الأفعال المخزية والمشينة ، فماذا تَرَكُوا للسفلة والقتلة والعصابات والمافيات الدوليّة ؟
فقبل أيام تم الكشف عن شبكة دعارة كانت تعمل في مدينة “بعلبك” الخاضعة لحزب الله ، رغم استماتة قادة الْحزب ومن يعنيهم ألامر لفلفتها من خلف الكواليس ، متورط  فِيهَا شخصان أحدهم عقيد في الشرطة القضائية وَأسمه كما أشارت المصادر ألأمنية أللبنانيّة (ف . ح ) والآخر مسؤول أمني كبير في حزب ألله وأسمه (أ . ص . ط) ومعظم أعضاء هذه الشبكة من اللبنانيات المطلقات والسوريات اللاجئات  ؟
وبعد الفضيحة المدوية هذه قام حزب ألله بتوقيف هذا العنصر لذر الرماد في العيون ، بدليل رفضة  تسليمه للجهات الأمنية اللبنانية الرسمية لغرض التحقيق معه “نعمة الدولة ونعمة الشيوخ والشريك” ؟
ومما يثير السخرية  أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني نفت وجود شبكة الدعارة هذه في مدينة بعلبك وتوقيف الضابط المتورط فيها ، في حين أكدت مصادر لبنانية رفضت الكشف هويتها أن العقيد المذكور لازال رهن التوقيف لدى “شبعة المعلومات اللبنانية” ويخضع للتحقيق من قبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء” عماد عثمان” ؟
كما أكد أكثر من مصدر أن “عقيد شبكة الدعارة” كان قد أوقف قبل عدة أسابيع بنفس التهمة ، وأطلق سراحه بعد تدخلات من جهات متنفذة ، وأن معظم أعضاء تلك الشبكة قد تم تهريبهم لخارج المدينة ، خاصة بعد أفتضاح أمرها لاهالي المدينة وغلق مقرهم بالشمع ألاحمر ؟
وتسود ألان حالة من الغضب الشديد بين أهالي مدينة بعلبك ، والتي تعد معقلاً “لحزب الله اللبناني” خاصة وأن شبكة الدعارة هذه والتي تم الكشف عنها أخيراً ، قد تمت بتغطية حزبية قريبة جداً ممن يدعون أنهم حريصون على القيم والاخلاق والدين وأمن وإستقرار المدينة ؟
وكانت فضيحة أخرى قد تفجرت سابقاً تتعلق بتجارة المخدرات ، وخاصة معمل صناعة حبوب “الكبتاغون” الواقع في الضاحية الجنوبيّة (معقل حزب الله) والذي كان يديره شقيقان لنائب في حزب الله ؟
وأخيراً نقول …؟
 {نعمه الدولة والحزب والخلق والدين ، أو بالاحرى نعمة التجارة بغسيل الأموال والمخدرات والدعارة}  سلام ؟
سرسبيندار السندي

3 Comments on “* حِزْب ألله {من التجارة بالدين والبشر .. إلى التجارة بغسيل ألأموال والمخدرات والدعارة **- سرسبيندار السندي  ”

  1. الدعارى وغسيل الاموال والحالات الشاذة الاخرى تمارس عنده البشرية منذ القدم فلا تنحص على فئة دون اخرى .الى كاتب هذه السطور اذا كانت لديك مشكلة مع اتباع وشيعة اهل بيت النبوة الاطهار عليهم السلام.فلا تستحدم مثل هذه الاساليب الملتوية والصور المفركة ابحث عن طرق اكثر مصادقية ….ان المتلقي يبحث عن الحقيقة ويفرز بين الخث والسمين..

  2. Silavên Dilînî bo WE

    Bi rastî ev e rastiya partiyên Îslamî, çaxa ku Xwudayê soz daye li Wurana wan de, ku buhuşt kerxane ye, û cihê gayînê ye …!!I

    Ma dê ji endamên partiyên ” Xwuda” derkevin … ?!I

  3. ١: إلى الاخ العزيز حيدر الورد ، القاريء لتعليقك يكتشف أنك إنسان طيب جداً ، لذا لا أحب القول { إن كنت لا تدري بفضائح حزب ألله فتلك مصيبة ، وإذاا كنت تدري وتخشى قول الحقيقة فالمصيبة أعظم} لان الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟

    ٢: نعم الدعارة والفسق والمجنون والحالات الشاذة موجودة في معظم الشعوب وحتى عند رجال دين كثيرين ، فأن يتاجر الفاسد والفاسق بالمبادىء والقيم والاخلاق فهذا طبيعي جداً للتغطية والتمويه ، أما أن يتاجر رجل الدين والمسؤول الحريص بالمخدرات وغسيل الأموال والدعارة فهذا ما ليس بطبيعي ، إلا اللهم اذا كنت أنت تراه طبيعي (فالحرب خدعة ، والتقية في الضروف الحرجة مطلوبة ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    ثق أخي العزيز أنا لم أتي بشيء من عندي ، وما ذكرته نشرته عشرات الصحف والمواقع العربية والأجنبية ، فنقل مثل هذه الأخبار فيها مسؤولية أخلاقية ومعنوية ، أكتب وغيرك ليكتب للعم كوكل “فضائح حزب الله” وثق كذالك الصورة حقيقة وليست مفبركة إلا إذا أردت خداع نفسك وغيرك ، واعلم حقيقة {ليس خفي إلا ويظهر ، ولا مكتوم إلا ويعلن} فهذه شريعة السماء ؟

    وأعلم كذالك حقيقة قد تصدمك {إذا كان من تقصدهم أطهار ، فكيف يكون الاشرار} فالاثنان من أعمالهم يعرفون ، فهل يجتنى من الشوك عنب أو من العوسج تينُ ، سلام ؟

Comments are closed.