*
لا اعتقد ان روسيا ستقبل بوجود قوات تركية في داخل الاراضي السورية لأن روسيا تعتبرسوريا مستعمرة روسية.
وكأن الأمر لا يعدو كونه فخا امريكيا روسيا لتركيا بالسماح لها باحتلال اراضي داخل سوريا.
وما انسحاب الامريكان من سوريا سوى خطوة لتفاهم خفي مشترك بين العملاقين وبدراية اسرائيلية.
ويتم وفق هذا الاتفاق خطة عمل لتقسيم العراق وسوريا بين العملاقين.
سوريا لروسيا وبس ..والعراق لأمريكا ..وبس..
ويقضي هذا التفاهم على طرد ايران من سوريا ..وبادرة هذا الطرد تتجلى في فتور العلاقة بين روسيا وايران مؤخرا وخاصة بعد زيارة اسد لطهران، قد يستغلها بوتين كذريعة للتخلي عن حليفتها في المنطقة اي ايران..
بمعنى آخر ستتفرغ امريكا لإيران بطردهم من العراق وستتكفل روسيا بالتُرك بإنهاء نفوذهم في سوريا
بوتين يريدها من الله ..فرصة..فتركيا عضو في الحلف الأطلسي وهذا الحلف تأسس اصلا لمواجهة حلف وارسو سابقا وبين الدولتين عداء لا يمحوه الزمن ، عداء يعود تأريخه الى الحرب العالمية وقبلها بعقود منذ زمن الامبراطورية العثمانية..
ومن جهة أخرى ترمب يؤيد الدكتاتوريات وانتقد مرارا سياسة جورج بوش في القضاء على الحكم الدكتاتوري في العراق ويرحب بوتين بل يحث على عودة سوريا الى الجامعة العربية وبسط نفوذ الدكتاتورعلى جميع سوريا ، من ضمن ذلك طرد القوات الايرانية من البلاد.
وتلك رغبة اسرائيلية ايضا. بل اولى اولويات اسرائيل.
ولقاء بوتين & ناتنياهو الأخيركان لهذا الغرض،
وكذلك لقاء وزير خارجية روسيا بملك السعودية مؤخرا كان لهذا الغرض ايضا اضافة الى قبول سوريا في الجامعة العربية..!
وهناك خطة روسية خليجية في سوريا ..قد تتحالف روسيا مع الخليجيين ضد تركيا؟
*
لم يبق أمام اردوغ- سوى التودد وملاطفة النظام السوري كتمهيد لزيارة مفاجأة..لتصفية الأمور العالقة بينهما وفوق كل المسائل (ودائما) القوات الكوردية المسلحة..ولكن مثل هذه الزيارة لن تتم الا بموافقة روسية وروسيا لن تقبل الا بشروطها الخاصة بمصالحها الحيوية في سوريا والمنطقة..ولا اعتقد أن هذا المراوغ سينجو من مكر بوتين وقد سبق اردوغ- ان انحنى له ومن ثم التف عليه- فصار شخصا لا يوثق به ولا يعتمد عليه..
*
قلت من البداية ايران وتركيا أكلا خبز الراعي (نانى شوانيان خووارد)
والحضور الامريكي والروسي الكثيف في المنطقة هو اصلا من أجل كبح جماح الدولتين (العظميين اقليميا) ومنعهما من ابتزاز خيرات المنطقة نيابة عنهما
وكلا الدولتين الجارتين اعدى اعداء الشعب الكوردي..
فهل ستتنفس كوردستان الصعداء أخيرا وتسلم من شرّهما، بصورة وقتية أو دائمية؟!
قد ..قد ..قد … ربما…!
*
فرياد
7-3-2019


ليس هناك لأنّ ولا لكنّ ، هاتان الكلمتان إنتهى العمل بهما ، وبوتين لا يستطيع أن يفعل شيئاً هو يُحاول جاهداً إستمالة تركيا لكنه لن ينال شيئاً , لقد سقط نهائيّاً من الحسابات الدوليّة , وفتوره مع إيران نتيجة جبنه أمام الإصرار الأمريكي لمحاربة إيران وهي لم تفعل عملياً أية عمل إرهابي , أمريكا جعلتها أخطر من داعش والنصرة والقاعدة وكلّها ولا يستطيع بوتين أن يُدافع عنها ببنت شفة , وتركيا صفعته عدة مرات لكنه لا يخجل ليس لديه ماء وجه , سقوط أردوكان بيده لوكان شجاعاً , جبهة كوردية في شرق تركيا وينهار أردوكان ,وتنهار معه المعارضة السورية كلّها , لكن الأعمال البطولية لا يفعلها جبان
١: ألملأ المزيف أردوغان دوره ككلب الصيد ينتظر أوامر سيده ليجلب له صيده ، ولا مشكلة عند سيده أن يلعب قليلاً مع من حوله لإثبات دوره ؟
٢: يستطيع اللعب مع المُلا علي بوتين المتخوزق في سوريا ولكن لا يستطيع اللعب مع ترامب ، وقد حذره صراحة بتدميره لو أقدم على حماقة ، وخوفه ليس من ترامب نفسه بقدر خوفه من جيشه وشعبه ؟
٣: وأخيراً …؟
مسرحية الملالي قاربت على الانتهاء سواء في سوريا أو في العراق ، وخروجهم من الدولتين سيكون كخروج صدام من الكويت بخفي حنّين ، والغرب ليس مستعجل في ذالك ، سلام ؟
أنا لست معك أستاد سندي أردوكان يفعل ما يُريد ولا ينتظر أوامر أحد هو ينتظر الوقت الملائم , فلا يقدم على عمل مثل إستفتاء كوردستان
ألأخ حاجي علو
الأخ سربيندار
افتخر بكما وكلي امتنان لمداخلتكما القيمة
نحن هنا معا على طول الخط
وهذا هو الأهم
تحياتي ومودتي
فرياد
آخر تطورحول الحدث
كثفت روسيا تحركاتها السياسية والدبلوماسية خلال الأيام السبعة الماضية، في مشهد قد يفضي إلى رؤية جديدة للملف السوري، الذي تصدّر جميع المباحثات التي قامت بها موسكو، سواء من ناحية العملية السياسية أو الأوضاع على الأرض، وعلى رأس الملفات الانسحاب الأمريكي وتوتر الحدود السورية- التركية.
[[[[وابتعد الجانب الروسي في هذه التحركات عن حلفائه الأساسيين، النظام السوري وإيران، إلى جانب تركيا الشريكة في محادثات “أستانة”، إذ يحاول الاقتراب من الضفة المقابلة اللاعبة في سوريا، من أمريكا التي تتمسك حتى اليوم بمسار “جنيف” كحل سياسي وحيد للنزاع في سوريا،]]]] وإسرائيل التي تسير بخطوات تهدف إلى عزل إيران وإبعادها عن سوريا بشكل كامل.
10-3-2019