لم يخف منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا دوافعه العنصرية، التي سجلها على سلاحه، إضافة إلى استخدامه لموسيقى في خلفية الفيديو، الذي بثه على فيسبوك تظهر عدوانيته الشديدة.
وظهرت صورة البندقية وقد غطتها حروف بيضاء اللون لأسماء أشخاص آخرين ارتكبوا أعمال قتل على أساس عرقي أو ديني، وإشارات سلافية وأرمينية وجورجية تدل على شخصيات وأحداث تاريخية، وعبارة تسخر من كتيب أعدته الأمم المتحدة لكيفية التعامل مع المهاجرين.
وكتب على جانب البندقية أيضا رقم (14) في إشارة إلى شعار يستخدمه العنصريون البيض يتألف من 14 كلمة.
ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يدعى برينتون تارانت (28 عاما) أسترالي الجنسية، على سلاحه (Turcofagos) وتعني “التركي الفج”، وكذلك (1683 فيينا) في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوروبا، وفقا لشبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية.
وكتب أيضا تاريخ 1571، في إشارة واضحة إلى “معركة ليبانتو” البحرية، التي خسرتها الدولة العثمانية أيضا، كما كتب على سلاحه: “اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟”.
وخلال عملية القتل الجماعية التي نفذها تارانت، استخدم موسيقى في خلفية الفيديو الذي بثه على فيسبوك، وكانت عبارة عن أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ”سفاح البوسنة”، الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).
وتقول كلمات الأغنية: “الذئاب في طريقهم من كراجينا”، في إشارة إلى ما كان يعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991.
وأظهر تسجيل مصور لمطلق النار بثه حيا، الهجوم بتفاصيله المرعبة، وفيه يقضي المسلح أكثر من دقيقتين داخل المسجد وهو يطلق النار على المصلين الفزعين مرة بعد أخرى، وأحيانا يعيد إطلاق النار على أشخاص أطلق عليهم النار من قبل.
ثم يسير الرجل خارجا إلى الشارع حيث يطلق النار على أشخاص يسيرون على الرصيف، ويمكن سماع صراخ أطفال على مسافة لدى عودته إلى سيارته لجلب بندقية أخرى.
وبعدها يعود المسلح مرة أخرى إلى المسجد، حيث يرقد ما لا يقل عن 24 شخصا على الأرض، وعقب عودته وإطلاقه النار على امرأة هناك يرجع إلى سيارته، ويردد عبارة إرهابية عن “نار جهنم”، ثم يقود سيارته، وينقطع التسجيل.
وقالت الشرطة إن هناك عملية إطلاق نار ثانية في مسجد لينوود، حيث كشفت رئيسة الوزراء أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا هناك.
وعمليات إطلاق النار الجماعية في نيوزيلندا تعد نادرة للغاية، وكان أكثرها دموية في التاريخ الحديث في بلدة أراموانا الصغيرة عام 1990، عندما أطلق المسلح ديفيد جراي النار، وقتل 13 شخصا بعد نزاع مع أحد الجيران.


مهما تكن كلماته قاسية والعبارات العنصرية ومهما تكن تبقى تصريحات نچيرڤان بالنسبة انه يفهم مخاوف التركية بالنسبة القائمين على إدارة غرب كوردستان لانهم امتداد لمنظمة العمال الكوردستان وعلى الكورد في سوريا لا ينفعهم اميركا وعليهم مطالبة حقوقهم عبر الحكومة في سوريا وبوساطة روسيا ويفرض عليهم منع شعارات العمال الكوردستاني وصور اوجلان وكأنما يريد ان يقول لهم كونوا عملاء اوردوغان وشاركوا مع قواته و مع مرتزقته الاعراب اي كونوا خروجي اي جحوش اوردوغان وجنود تحت طلبه اينما أراد اذهبوا الى القنديل لمقاتلة مقاتلين العمال الكوردستان لانهم هولاء رجال لقنوا مرتزقة ملالي وجلالي دروسا في المقاومة والقتال الرجال لن يتجرؤا مدى حياتهم مقابلتهم وجه لوجه والا منذ زمان نالوا بجائزة اوردوغان قبل مغريات اميركا سادتهم عيب وعار عليهم ان يوصوا الاخرين بترك اميركا لكن في نفس الوقت كلما زوجاتهم اقتربت ولادتهن أرسلنهن بالطائرات الى اميركا حتى تضعن حمولتهن هناك ليكون لكم هولاء ملجأهم الاخير في الوقت الحاجة ياعملاء شرق وغرب لا تناصحوا الا غافلين من امثالكم يا فاسدين كم كلف ساعتك اليدوية فقط مليون يانصاب ياحرامي كلماتك ترك في قلبي اشد اثرا من طلقات ذالك الصربي وهم في حالة الحرب وربما عنده حجج والأسباب ولكن يا نجيرڤان فما حجتك تخرج عن لياقة الدبلوماسية وتتخذ اوردوغان أولياء لك ولحزبك المهلهل كُنتُم تزعمون قبل هجوم على كركوك وعلى العلن نتنمنى ان يهاجمنا الحشد الشعبي والجيش العراقي حينئذ بغداد تكون هدفنا لاحتلالها والان تبكي وتعض على يديك كنّا بعد الاستفتاء في حالة يرثى لنا الان أصبحنا نتعافى من أين تتعافى يامجنون الم تشترك مع عمك العزيز ان كنت افضل منه لماذا بقيت تحت ولايته اخرج من حزبه احق ان تطلب من الاخرين ترك رسوم العمال الكوردستان ولعلمك هم اعني رجالات غرب كوردستان وبناتهم هم ولاتزالوا العمود الفقري لثوار باكور وذالك الحزب تنافسونهم من اجل عيون ومجاملة اوليائكم اوردوغان نعم بالأمس قابلت المسؤول وزارة الخارجية وبناء لأوامره خرجت علينا بوصايا لثوار غرب كوردستان وفي باغوز هناك كثير من المتطوعين اشتركوا في مقاتلة الجحشيين من ابناء سليمانية وكلار. حسب معلومات الى الحد البعيد موضع ثقة والله اعلم
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (التوبة 25
يا نچيرڤان البارزاني أعلم
لـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة على المرء من وقع الحسام المهند أسقط الشاعر هنا عى أن أشد ظلم – والخذلان والنكران ظلم – هو ظلم الأقربين ، إذا كان الخذلان من ذوي القربى فهو الظلم العميق ، الذي لا تمحوه حوادث الأيام ، لو سألنا أنفسنا سؤالا ، ما المقياس للقربى ؟ فالحبيب قريب للقلب ربما كان بعيد النسب فظلمه خذلان ، هل عنى الشاعر في ذوي القربى الحبيب ، لم يكن يعني ذلك ، بل كان يعني قربى الدم والنسب ، إذن كل من أراد أن يفسر البيت يفسره على هواه ، فمن أراد الحبيب فهو من ذوي القربى عاطفة ، ومن عنى الجار فهو من ذوي القربى جوارا ، ومن عنى زميل عمل فهو من ذوي القربى زمالة ، حتى إنني سأقول أن من عنى الغريب فهو من ذوي القربى في غربته ، إذن فالخذلان المجرد يكون مرا باختلاف العامل للخذلان ، ويكون الخذلان أعمق حين تكون القرابة أعمق .سأقول إن الخذلان كالخيبة في وقعها ، بل هي الخيبة وما أعمق خيباتنا ، حين يأمل ويرتجي المرء من القريب فيصفع بخيبة تلو خيبة ، نختلف درجات مرارة الخذلان باختلاف المسبب لها ، وتخيل أيها القارئ العزيز أمثلة كثيرة تتدرج في مرارة خذلانها ، ستجد حينها أن المرارة تبقى مرارة والخذلان لن يكون إلا خذلانا
يقول تعالى ( )
يرجى منكم يا اخوتي في كوردايتي شكرا
مشكوك في امر هذه الجريدة !!على كل لنتعرف بالنص الانگليزي لمقابلة نچيرڤان عس ان يكون الذي يخلفه نغيرآ لابن عمه يقول تعالى عسى ان يكون ذكرني قوله ( أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) الاعراف)
مقابلة دولة ربما اكثر من عشرة صفحات ولكن أخذت ما يهمنا وقضيتنا القديمة والمجددة في ملامح ابنائنا وبناتنا في غرب بلادنا الحبيب كوردستان ومهما كثرة أقاليمنا وتمكنوا من تقطيعنا الى الى أربعة او اكثر نبقى نعيش بقلب وجسد واحد وليخسأ الخاسؤون
السيد نچيرڤان وجريدتكم المفضلة مونتور
Iraqi Kurds urge their Syrian cousins to make peace with Damascus
Al-Monitor speaks with Prime Minister Nechirvan Barzani about Iraqi Kurdistan’s relationship with Baghdad, trade with Iran and why Turkey must negotiate with the PKK.
March 14, 2019
Al-Monitor: But in the meantime the Americans are trying, supposedly, to separate the PKK from their partners in Syria, the Syrian Kurdish People’s Protection Units (YPG) and its political arm, the Democratic Union Party (PYD). They are trying to get both of these Syrian Kurdish groups to disavow and sever all ties with the PKK leadership in the Qandil Mountains and to persuade the Turks that they can get along with the Kurds in Syria and all live together happily ever after. Is this realistic?
Barzani: I don’t believe so. The Kurdish forces currently dominating northeastern Syria have strong links and ties with the PKK and all their instructions, orders are being given by Qandil.
Al-Monitor: We are hearing that the Americans have sought your support in separating the YPG from Qandil. Is that true?
Barzani: No. But the Americans have asked us to encourage these groups to develop positive ties with Turkey.
Al-Monitor: What is your advice to the Syrian Kurds? Should they be talking to the Syrian regime?
Barzani: I believe the Kurds of Syria should try to find a solution within the framework of a united Syria. They should be engaging in dialogue and negotiations with the regime.
Al-Monitor: They should ignore the Americans who are telling them not to do that?
Barzani: It’s not a matter of ignoring the Americans. The Americans said their presence in Syria was related to defeating the Islamic State. That was the original purpose for their intervention. The reality is that the regime is still there and that the Kurds of Syria should be talking with the regime in order to gain certain rights.
Al-Monitor: Is President Bashar al-Assad prepared to give them any rights? The PYD and YPG leaders I spoke to say no.
Barzani: Currently the regime feels that it has the upper hand, but the reality is that there is still a lot of instability in Syria. The minute the government regains sovereignty over all of Syria there will be more stability and the regime will feel confident enough to give the Kurds their rights. The regime will need to deal with the reality that the Kurds are there, that they exist and they have power, they control territories and they have to find the way to solve their problems with the Kurds.
Al-Monitor: Given the level of distrust between the sides, who can be the guarantor of any deal between the Kurds and the regime? Is there a role for you to play?
Barzani: For us to a lesser extent, we are ready to step up to the plate. But this role can be played even more effectively by the Russians. It’s important for all of us to have a stable neighbor such as Syria, but it’s especially important for Russia. They are very clear on this point. Their strategy is geared toward securing a stable Syria. They can be key players in negotiating a settlement between the Kurds and the regime.
Al-Monitor: The Russians are becoming rather influential players here in Iraqi Kurdistan, as well with Rosneft buying a majority stake in the oil pipeline to Turkey.
Barzani: In economic terms, we do enjoy good relations with the Russians and they have invested a substantial sum of money here and they will continue to do so, OK? We are in the process of expanding ties.
Al-Monitor: And the Americans aren’t upset?
Barzani: Our ties with Russia are in the private sector. They are ready to invest and it’s of benefit to us.
Al-Monitor: Getting back to Syria, some of the Kurdish officials I spoke to in Syria agreed with you, saying their relationship with the Americans had been beneficial, but that, at this point, the benefits were beginning to be outweighed by the costs.
Barzani: Yes, the problem derives from the fact that the United States has never been very clear about its strategy, its policy in Syria. And this is why the Kurds will probably not wait for too long and they recognize the American presence for what it is, a temporary one.
Al-Monitor: The fear, though, is that once the Americans pull out, Turkey will intervene militarily against the YPG in Syria. This may have consequences for the KRG, too, with a fresh influx of Syrian Kurdish refugees fleeing Turkish forces.
Barzani: Turkey’s security concerns are legitimate and need to be taken very seriously. But having a large Turkish military presence in that region will not provide any solutions. I believe our Kurdish brothers in Syria have behaved negatively toward Turkey. If you look at the background, at the start, Turkish policy was not anti-Kurd in Syria. Their concern was about the PKK and, sadly, our Kurdish brothers in Syria did not hesitate to provoke Turkey on this particular issue. The Turks were prepared to open the border crossing with the PYD, but on the sole condition that they remove the PKK flag, that was back in 2014. And get this, even when we, the KRG, were not enjoying good relations with the PYD [and its former co-chair] Saleh Muslim, the Turks offered to mediate between us and the PYD to improve our ties. And I told them I cannot participate in any such meeting and that I would send [senior KDP official and current Iraqi finance minister] Fuad Hussein instead. In response they did the opposite and went to every extreme to provoke the Turks. For Turkey it’s a national security issue and how can they tolerate nearly their entire border to be controlled by the PKK? We need to hear both sides.
URL: http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2019/03/iraq-kurds-interview-nechirvan-barzani-peace-syria.html
الأكراد العراقيون يحثون أبناء عمومتهم السوريين على السلام مع دمشق
يتحدث المونيتور مع رئيس الوزراء نيشيرفان بارزاني حول علاقة كردستان العراق ببغداد ، والتجارة مع إيران ، ولماذا يجب على تركيا التفاوض مع حزب العمال الكردستاني.
14 مارس 2019
المونيتور: لكن في الوقت نفسه ، يحاول الأمريكيون ، على ما يُفترض ، فصل حزب العمال الكردستاني عن شركائهم في سوريا ، ووحدات حماية الشعب الكردي السوري (YPG) وذراعه السياسي ، حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). إنهم يحاولون إقناع كل من هاتين المجموعتين الكرديتين السوريتين بالتنصل من كل العلاقات مع قيادة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل وقطعها ، وإقناع الأتراك بأنهم يمكن أن ينسجموا مع الأكراد في سوريا وأن يعيشوا جميعًا في سعادة دائمة. هل هذا واقعي؟
بارزاني: لا أعتقد ذلك. تتمتع القوات الكردية التي تهيمن حاليًا في شمال شرق سوريا بصلات قوية مع حزب العمال الكردستاني وجميع التعليمات التي أصدرتها ، والتي يصدرها قنديل.
المونيتور: نسمع أن الأمريكيين طلبوا دعمكم في فصل وحدات حماية الشعب عن قنديل. هل هذا صحيح؟
بارزاني: لا ، لكن الأمريكيين طلبوا منا تشجيع هذه المجموعات على تطوير علاقات إيجابية مع تركيا.
المونيتور: ما هي نصيحتك للأكراد السوريين؟ هل يجب أن يتحدثوا إلى النظام السوري؟
بارزاني: أعتقد أن على أكراد سوريا أن يحاولوا إيجاد حل في إطار سوريا الموحدة. يجب أن يشاركوا في الحوار والمفاوضات مع النظام.
المونيتور: يجب عليهم تجاهل الأمريكيين الذين يقولون لهم ألا يفعلوا ذلك؟
بارزاني: ليست مسألة تجاهل الأمريكيين. قال الأمريكيون إن وجودهم في سوريا مرتبط بهزيمة الدولة الإسلامية. كان هذا هو الغرض الأصلي لتدخلهم. الحقيقة هي أن النظام لا يزال قائما وأن أكراد سوريا يجب أن يتحدثوا مع النظام من أجل الحصول على حقوق معينة.
المونيتور: هل الرئيس بشار الأسد مستعد لمنحهم أي حقوق؟ قادة PYD و YPG تحدثت ليقول لا.
بارزاني: في الوقت الحالي ، يشعر النظام بأن له اليد العليا ، لكن الواقع هو أنه لا يزال هناك الكثير من عدم الاستقرار في سوريا. في اللحظة التي تستعيد فيها الحكومة السيادة على كل سوريا سيكون هناك المزيد من الاستقرار وسيشعر النظام بالثقة الكافية لمنح الأكراد حقوقهم. سيحتاج النظام إلى التعامل مع حقيقة أن الأكراد موجودون ، وأنهم موجودون ولديهم سلطة ، وأنهم يسيطرون على الأراضي وعليهم إيجاد طريقة لحل مشاكلهم مع الأكراد.
المونيتور: بالنظر إلى مستوى عدم الثقة بين الطرفين ، فمن الذي يمكن أن يكون الضامن لأي صفقة بين الأكراد والنظام؟ هل هناك دور تلعبه؟
بارزاني: بالنسبة لنا إلى حد أقل ، نحن مستعدون للتصعيد إلى اللوحة. لكن هذا الدور يمكن أن يؤديه الروس بشكل أكثر فعالية. من المهم لنا جميعًا أن يكون لدينا جار مستقر مثل سوريا ، لكنه مهم بشكل خاص لروسيا. أنها واضحة جدا في هذه النقطة. استراتيجيتهم موجهة نحو تأمين سوريا مستقرة. يمكن أن يكونوا لاعبين رئيسيين في التفاوض على تسوية بين الأكراد والنظام.
المونيتور: أصبح الروس لاعبين مؤثرين إلى حد ما هنا في كردستان العراق ، وكذلك مع روسنفت يشتري حصة أغلبية في خط أنابيب النفط إلى تركيا.
بارزاني: من الناحية الاقتصادية ، نحن نتمتع بعلاقات جيدة مع الروس وقد استثمروا مبلغًا كبيرًا من المال هنا وسيواصلون القيام بذلك ، حسناً؟ نحن بصدد توسيع العلاقات.
المونيتور: والأميركيون غير مستاء؟
بارزاني: علاقاتنا مع روسيا في القطاع الخاص. إنهم مستعدون للاستثمار وهو مفيد لنا.
المونيتور: بالعودة إلى سوريا ، اتفق معك بعض المسؤولين الأكراد الذين تحدثت إليهم في سوريا ، قائلين إن علاقتهم بالأميركيين كانت مفيدة ، لكن في هذه المرحلة ، كانت الفوائد تفوقها التكاليف. .
بارزاني: نعم ، تنبع المشكلة من حقيقة أن الولايات المتحدة لم تكن أبدًا واضحة تمامًا بشأن استراتيجيتها وسياستها في سوريا. وهذا هو السبب في أن الأكراد ربما لن ينتظروا لفترة طويلة ويتعرفون على الوجود الأمريكي لما هو عليه ، وهو مؤقت.
المونيتور: الخوف هو أنه بمجرد انسحاب الأمريكيين ، ستتدخل تركيا عسكريًا ضد وحدات حماية الشعب في سوريا. قد يكون لهذا عواقب بالنسبة لحكومة إقليم كردستان ، أيضًا ، مع تدفق جديد من اللاجئين ج السوريين الفارين من القوات التركية.
بارزاني: مخاوف تركيا الأمنية مشروعة وتحتاج إلى أن تؤخذ على محمل الجد. لكن وجود عسكري تركي كبير في تلك المنطقة لن يوفر أي حلول. أعتقد أن إخواننا الأكراد في سوريا تصرفوا بشكل سلبي تجاه تركيا. إذا نظرت إلى الخلفية ، في البداية ، لم تكن السياسة التركية معادية للأكراد في سوريا. كان
بشأن حزب العمال الكردستاني ، وللأسف ، لم يتردد إخواننا الأكراد في سوريا في استفزاز تركيا بشأن هذه القضية بالذات. الأتراك كانوا على استعداد لفتح المعبر الحدودي مع PYD ، ولكن بشرط وحيد أن لا يرفعوا علم
PKK ،