** لما الجزع والفزع أيها المسلمون … فهذا حصاد إرهابكم يرتد عليكم ** – سرسبيندار السندي

أولا تعزياتنا القلبية لجميع ذوي الضحايا المفجوعيين ، ودعوانا لجرحاهم بالشفاء العاجل ، وللضحايا الابرياء جنان الخلد ؟
المقدمة  
لماذا الجزع والفزع والهلع والارباك مما حدث في نيوزيلندا أيها المسلمون ، فهذا حصاد زرع إرهابكم منذ أكثر من 1400عام يَرْتَد عليكم ، ومعظم ضحايا إرهابكم منكم وفيكم ؟
المدخل
مصيبة المسلمين ليست لأن إخوة لهم في الدّين قتلوا غدراً فَي المسجدين ، بل لأن من قتلهم كفارا أو ملحدين ؟
 فقتل المسلمين وتجويعهم وإذلالهم بالالاف وتشريدهم بالملايين وتدمير بيوتهم فوق رؤوسهم بالبراميل المتفجرة على أيدي طغاتهم وولاة أمرهم فهذا طبيعي جداً وحلال ، ولكن ما ليس بطبيعي وحلال هو قتل بعظهم كرد فعل لأرهاب إخوانهم  ؟
الموضوع
نعم لقد ألم أوكار الشر الثلاث {الازهر وقم ومكة} ماحدث في نيوزيلندا ، ولكن لم يؤلمهم أبداً ويقوض ضميرهم نحر أكثر من 50 إمرأة يزيدية بالامس على أيدي إرهابي الدولية الاسلامية ، لابل وقتل وتهجير ألاف الايزيديين والمسيحيين الامنين في مدنهم وقراهم ، بدليل إصرارهم على عدم تكفيرهم لانهم مسلمون يسيرون بنهج النبوة الصحيحة والخلافة الاسلامية ؟
طيب ماذا تريدون من العالم بالمقابل أن يفعل ، وجوامعكم ومساجدكم وحسينياتكم لازالت أوكاراً للتحريض والارهاب وغسل الأموال كما كانت في زمن محمد وصعاليكه وخلفاءه ؟
ألم يزل بعض جهابذة السلفية والوهابية المجرمين ينبحون ليل نهار من فوق منابرهم لاعنّين اليهود والنصارى والكفار المشركين  ؟
 والانكى غالبيتكم ما أن تنفس نسيم الحرية والديمقراطية حتى أخذ يطيل لسانه على من أنقذه وأسعفه واحتضنه لابل يرهبه علناً ويغدر به ، لابل يطالب دولته بكل وقاحة وصفاقة بتطبيق شرعيته الاسلامية الارهابية التي أكل الدهر عليها وشرب والتي لم يزل الكثيريون يهربون منها ومن دُعاتها وولاتها ؟
نعم الاٍرهاب موجود منذ الخليقة ولكن أقذره وأحقره أن يكون باسم ألله والدين ، فحتى ما يسمى بإرهاب التوراة كان حدثاً تاريخيا محدوداً إنتهى وولى ، إلا إرهاب المسلمين فقد غدى لهم وللبشرية  جمعاء أكبر كارثة وعلة ؟
 ولا يقل لي منافق إستيلاء اليهود على أرض فلسطين إرهاب ، فحال اليهود كحال الفلسطينيين فيها مهاجرين أو غزاة ، ثُم أليس رب المسلمين نفسه ونبيهم من أعطا أرضهم لَّهُم ، فعجبي ممن يُنكرون أيات قرأنهم  وفي نفس الوقت يفجرون أنفسهم من أجلها ؟
يجب الحذر هنا من خلط الأوراق ، فما حدث في نيوزلندا هو رد فعل طبيعي على إرهاب المسلمين المتشددين ودعوتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية فيها ، وسيستمر إرهاب الآخرين كرد فعل بين الحين والحين أمر وأشد وأقوى ، أنظرو لما يحدث في بورما والفليبين والهند والصين ، فالشرق والغرب بدأ يدرك مدى خطورتهم وخبث نواياهم ، والموسف أن معظم ضحايا الاثنين من الابرياء  ؟
تساءل …؟
لماذا لم يتجدد إرهاب المسلمين باسم الدين من جديد ، إلا بعد الثورة الخمينية وانتشار أفكار الوهابية اللعينة ؟
وأخيراً …؟
صدق الكاتب والمفكر المصري المغدور”نصر حامد أبو زيد” عندما قال …؟
 إن ما أخشاه قد حدث فعلاً، فقد تحول التعصب الدينى من موقف فى أدمغة الدعاة المتطرفين ، الى سلوك يومى للملايين المتدينين البسطاء والمغالين} سلام ؟