كانت علاقات حركة التغيير مع الحزب الديمقراطي في اسوأها قبل شهور و لكن بترشيح مسرور البارزاني لرئاسة حكومة الاقليم غيرت هذه الحركة سياستها و ابدت أستعدادها المشاركة في حكومة برئاسة مسرور البارزاني.
على الجانب الاخر فقد كانت علاقات الاتحاد الوطني جيدة مع الحزب الديمقراطي و لكن بترشيح مسرور البارزاني لرئاسة الاقليم غير الاتحاد الوطني سياسته و بدأ يضع العوائق في طريق تشكيل حكومة الاقليم برئاسة مسرور البارزاني.
و هذا يدل على أن شخصية مسرور البارزاني و نهجه المتوقع هو الذي منح الاطمئنان لحركة التغيير المعارضه و بثت الخوف و التردد داخل صفوف الاتحاد الوطني.
بين بعض المثقفين الكورد و بعض الاحزاب الكوردية هناك من يقول أن هناك حتى خلاف بين مسرور البارزاني و بين نجيروان البارزاني و هناك من يبني الامال على نشوء خلاف يؤدي الى أضعاف الحزب الديمقراطي.
و لكن رفض الاتحاد الوطني المشاركة في حكومة برئاسة مسرور البارزاني يؤكد عدم وجود خلافات شخصية بين مسرور البارزاني و بين نجيروان البارزاني. كما أن نظرية وجود الخلافات بين أقطاب الحزب الديمقراطي و داخل عائلة البارزاني المتنفذه أثبتت عدم صحتها و الجميع داخل الاسرة البارزانية يعملون كالجسد الواحد من أجل الحزب الديمقراطي و بقيادة رئيسها مسعود البارزاني.
وجود (أختلافات في الشخصية) و ليس (خلافات) بين مسرور البارزاني و نجيروان البارزاني بدلالة كونهما شخصين مختلفين لا يمكن أبدا أن يتطابقا فهما شخصان قائمان بذاتيهما و من الطبيعي أن يختلفا في الطباع و النهج، هذا الاختلاف الشخصي لا يعني أبدا و جود خلافات أو صراع بين مسرور البارزاني و نجيروان البارزاني بل أن الاثنين يكملان الحزب الديمقراطي و ربما الاثنان يكملان صورة لقيادة مسعود البارزاني. و هذا هو الذي جعل الحزب الديمقراطي يقوم بترشيح مسرور البارزاني لقيادة الحكومة و نجيروان البارزاني لرئاسة الاقليم.
و لكن لماذا الاتحاد الوطني قلق من رئاسة مسرور البارزاني لحكومة الاقليم؟ و لماذا حركة التغيير مطمئة أكثر من مسرور البارزاني؟
الاتحاد الوطني لديه تجربة طويلة مع نجيروان البارزاني من خلال الحكومات السابقة قام الطرفان بتوقيع أتفاقات عديدة. الاتحاد الوطني لديه مخاوف من أن يقوم مسرور البارزاني بعقد أتفاقات جديدة و سياسة توزيع جديدة مبنية على التوازن و ليس على الاتفاقات الثنائية كما كان في السابق و خاصة أن الاتفاقات الثنائية أنتهى عصرها بشكل طبيعي بعد وفاة الطالباني.
الاتفاقيية الاخيرة التي تم توقيعها بين حركة التغيير و الحزب الديمقراطي حول تشكيل الحكومة أعطت الاتحاد الوطني الدليل على أن مسرور البارزاني سيلجئ الى سياسة التوازنات و التنوع و سوف لن يسمح بعودة سياسة المناصفة التي ولى عهدها بسبب المتغيرات التي حصلت في السياسة الكوردية و المنطقة بأسرها و بها ستضمن قيادة الحزب الديمقراطي للعملية السياسة في اقليم كوردستان بلا منافس.
في السابق كان الاتحاد الوطني يصف نفسة بالقوة المنافسة للحزب الديمقراطي و يفرض سياسة المناصفة و يتصرف على أساس القطبين. مسرور البارزاني سيكون الشخصية التي تنهي سياسة القطبين في الاقليم و يقوم بخلق توازنات جديدة تعتمد على الثقل السياسي و عدد المقاعد االبرلمانية و هذا يفسر مدى الخوف لدى الاتحاد الوطني وتعطية الحق كي تفكر عشرات المرات قبل المشاركة في حكومة مسرور البارزاني.
ثمن هذه المخاوف الحزبية يدفعها الشعب الكوردستاني الذي ينتظر بفارغ الصبر تشكيل حكومة جديدة في أقليم كوردستان تستطيع كسر الجمود الحاصل في وضع الاقليم السياسي و الاقتصادي.
ملاحظة: التقرير هو بحث ولا علاقة له بالخلافات الحزبية داخل أقليم كوردستان و صوت كوردستان لا تدعم أبدا طرفا ضد اخر و يسلط الضوء فقط على مجريات الاحداث من وجهة نظرها الحيادية.


Ûmûd û hêviyên min ku mala Kurdî li başûrî Kurdistan li ser hev be, û bi xwedî hêz û sena be, ji ber ku senabûn û hêzbûna başûr, dibe paştgirî ji bo rojavayê Kurdistan, û hêzbûn û senabûna rojava dibe piştgirî ji bo başûrî Kurdistan …
Her tim dibêjim ERÊ û BELÊ bo li hevkirina mala Kurdî … Ku bê hev nikanin bijîn, û gerek tev hev bijîn
والله لا أعلم ما هي أسباب ودوافع هذا التماطل والإختلاف على تشكيل الحكومةأو نظام الحكم أو دور الأحزاب أو سمِّ ما شئت , شيء واحد أنا متأكّدٌ منه ، وهو البطالة بعد تشكيل الحكومة وتوزيع الأدوار وإنتهاء الأزمة فلن يكون هناك ما ينشغلون به , إنهم يعلمون أن ليس هناك ما يقومون به بعد الإستقرار , فقد تجاوزا سواتر الأهداف ,و أنتهى التفكير فيه .