كودستان انقذت البشرية من الهلاك وذلك بان رَسَتْ سفينة سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام على جبل الجودي في كوردستان و يعتبر ذلك بمثابة الولادة الثانية للبشرية وعلى ارضها اقاموا و على خيرات ارض كوردستان عاشوا و شربوا من ماء كوردستان و تنفسوا هوائها ، ومنها انتشرت البشرية الى اصقاع الأرض حاملين معهم الخير والمحبة لنشرها في العالم،
وفي عهد الحروب الصليبية التي أصبحت مشكلة تهدد كل أهل المنطقة بكل قومياتها وأديانها .
قد لا تصدق بان خطر الحروب الصليبية كان اكثر خطورةً على مسيحي المنطقة و يهودها من المسلمين أنفسهم لكنهما غير شاكرين لزوال الخطر الصليبي من على منطقتنا.
ويعيد التاريخ نفسه ليشكل نفر من المسلمين عصابات ومرتزقة لتتطور بعد حين الى دولة الشر والقتل والذبح والسبي (الدولة الإسلامية في العراق والشام)
وأصبحت تلك الدولة الشريرة من اكبر مخاطر العصر الحديث التي تهدد البشرية ككل.
المتتبع لتاريخ المنطقة يعرف جيداً مدى خطورة داعش على الأمن والسلام العالمي .
داعش هزمت دولتين ( العراق و سوريا)
كل الدعم الإقليمي والدولي والعالمي لم ينفع في ردع داعش بل صار يتمدد ويتمدد الى ان كادت ان تختفي العراق وسوريا من خارطة المنطقة لتظهر دولة داعش الإرهابية .
من سوء حظ داعش بانهم جهلة او ضعيفي الذاكر ولم يعرفوا الشعب الكوردي حق المعرفة، الشعب الكوردي الذي حطم العدوان الصليبي المجرم.
جرب داعش حضه العاثر من اهلنا في روژاڤا و حاؤا بأمواج الدواعش ليحرق الأخضر واليابس و لم ترحم البشر و لا الشجر ولا الحجر ، حقا كانت داعش مصيبة العصر مثل الحروب الصليبية.
لقد فرح المسلمون الأشرار أمثال اردوكان و خامنائي وغيرهما وهم يشاهدون افعال داعش الإجرامية، لا بل ساندوا داعش وجهزوا داعش لتنفيذ أجنداتهم وصاروا ينتظرون سقوط آخر حصن كوردي ليشربوا نخب انتصارهم.
لكن خاب ظنهم هذه المرة كذلك ، حيث استطاع الكورد من تحطيم أسطورة داعش حملة الهلال مثلما حطموا أسطورة حملة الصليب لتشرق شمس الإنسانية على المنطقة من جديد.
الكورد انقذوا البشرية مرة أخرى من قوى الشر . لننتظر ونرى أخلاق شعوب العالم تجاه الكورد.
هل سيبر شعوب الأرض بمنقذهم من داعش وينصفون الكورد هذه الكورد ويعملون بموجب الحديث النبوي الشريف” لا يكمل إيمان احدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه”
صدق رسوالله و كذب اكثرية المسلمين ، حكاماً و شعوب.


أول من أخبر عن الطوفان هم السومريون والبابليون , ثم أعاد صياغتها التوراة وبعدها القرآن , طبيعي الأسبق هو الأصل والتالي مقلّد , السومريون يقولون رست على جبل نيسير / رزكاري في كركوك أو السليمانية ( كوردستان) لكنك تقول على جبل جودي والتوراة يقول على جبل آرارات / وكلها كوردستان لأن فيها ولدت الحضارة (زان) وفي كهف شانيدر بالذات فلو قلنا إنك متأثر بالدين ستقول لا , إنها في الحقيق لم ترسو على أيّ جبل لأنها لم تكن, وأنتم تسمون الأصل أسطورة
نعم ، صحيح واتفق معك ، تعددت الروايات والقضية واحدة.
شكراً لمروركم الكريم وباضافاتكم ازدانت مقالنا
لا تنسى أستاذ نذير 1- الكورد أيضا هم لم ينصفوا انفسهم وهذه الصراعات والخلافات والانقسامات والمنافسات الحزبية والعشائرية والمناطقية والعائلية الازلية والمرضية الفتاكة اكبر دليل واثبات 2- داعش وليدة التطرف والتعصب الدينى الاسلامى والفكر الجاهلى المتخلف المؤمن بالعنف والقوة والغيبيات والحوريات واللذى يعتبر غير المسلم وكل من يختلف معه بالفكر والعقيدة والايمان كافر يجب محاربته 3- بالأمس القريب لو كانوا الكورد متفقين وموحدين ومتعاونين ومتكاتفين لما استطاع الدواعش احتلال سنجار ومخمور ومناطق شاسعة من كوردستان واقتربوا من أربيل ولما قدم لاهور وبافل طالبانى المناطق المستقطعة بعد تحريرها بثمن باهض هدية الى الحشد الشعبى