ماذا قدمت داعش من خدمات الى اليمين المتطرف في العالم؟؟ الان قد يدرك العالم لماذا تم تأسيس داعش و من الاطراف التي صنعتها…  بفضل داعش وصل اليمين المتطرف الى الحكم في أمريكا و يتقدم في أوربا. وقريبا سيحاولون طرد أغلبية المسلمين و اللاجئين من أوربا..

 

لم تصل الاحزاب اليمنية في العالم أجمع الى الشعبية التي يمتلكونها و الى السلطة بقدر ماهم علية اليوم، و الفضل في هذا دون شك يعود الى داعش و التنظيمات المتطرفة الاخرى الاسلامية في العالم.

بدأ اليمين يتقدم في أمريكا أبان عهد أوباما ( باراك حسين أوباما) الذي تم أتهامه بأنه أسلامي  و مرن مع التنظيمات الاسلامية لا بل أن البعض من التحليلات تذهب الى وقوف أمريكا وراء تشكيل حتى تنظيم داعش و ليس فقط القاعدة و الزرقاوي.

تصرفات أوباما و بعض العمليات الارهابية التي وقعت في أمريكا و العالم أستغلها اليمين الامريكي بشكل جيد و تم تنصيب دونالد ترامب اليميني المتطرف الى سدة الحكم مع شلة من مجاميعة العنصريين.

أوربا أيضا لم تكن بعيدة عن ما يجري حيث أن العمليات الارهابية التي قامت بها داعش في فرنسا و ألمالنيا و هولندا و السويد و بعض الدول الاخرى و التي سبقتها بارسال أردوغان لملايين اللاجئين السوريين و غيرهم الى أوربا بتثت الرعب في أوربا،و فتحت تلك العمليات الارهابية و موجات اللاجئين الاردوغانيين الطريق أمام اليمين الاوربي أيضا كي يجد الحجة و الدليل لاخافة الاوربيين الاصليين من موجات اللاجئين و من الارهاب الذي تقوم به مجاميع داعش الارهابية في البلدان الاوربية و العالم.

و فعلا بات الاوربيون يرتجفون رعبا من زيادة عدد اللاجئين من ناحية و من ناحية اخرى من  طريقة تصرف هؤلاء اللاجئين من اقامة الشعائر الدينية في الطرقات و الساحات العامة كجزء من الدعوة الاسلامية و في الجانب الثالث قيام داعش و بعض الارهابيين من اللاجئين بعميليات أرهابية داخل البلدان الاوربية.

كل هذه الاعمال نجمت عنها صعود نجم اليمين المتطرف في أوربا أيضا ووصول العديد من الاحزاب اليمينية الى السلطة أو  على الاقل أزدياد شعبية تلك الاحزاب لتحتل المرتبه الثانية و بها تمتلك قوة كبيرة للتأثير على سياسة تلك الدول.

ظهور القاعدة و بعدها داعش لم يستفيد منه المسلمون بقدر ما أستفاد منه اليمين المتطرف و المسيحيون المتطرفون في جميع أنحاء العالم و بدلا من أن يحتل المسلمون تلك الدول صار المسلمون في وضع لا يحسدون عليه.

و هنا يأتي السؤال: من قام بتأسيس القاعدة و داعش؟

القاعدة معروف منشأها بأعتراف أمريكي  و أعتراف  القاعدة أيضا بأن و كالة الاستخبارات الامريكية هي التي قامت بتأسيس القاعدة و قامت بعدها بقتل بن لادن.

أما داعش فلا يزال هناك بعض الغموض و لكن أمريكا لم تقم بأنشاء داعش من أجل أنهاء القاعدة بل لأن القاعدة لم تستطيع أنعاش المصالح الامريكية و تلبية رغبات اليمين المتطرف العالمي.

فلجؤوا الى تشكيل داعش في عصر أوباما المتهم  بالاسلامية، أي أنه في الوقت الذي كان اليمين المتطرف يعلن تخوفة من رئاسة شخص مسلم لامريكا كانوا يمهدون الطريق لانشاء داعش أكبر تنظيم ارهابي أسلامي.

فبدأت الافواج الداعشية تتجمع في الشرق الاوسط بأسم الربيع العربي قادمين من أوربا و أمريكا و باقي أنحاء العالم و فتحت تركيا و حتى الدول الاوربية و أمريكا الطريق امام المجرمين كي يجتمعوا في الشرق الاوسط في عملية الهدف منها اخلاء بلدانهم من المسلمين المتطرفين و اشغال المسلمين بقتل بعضهم البعض و من هذا الطريق أخافة المواطنين الاروبيين و الامريكيين بالارهاب الاسلامي و بالتالي زيادة شعبية اليمين المتطرف في تلك البلدان و أستلام السلطة بدلا من الاحزاب الاشتراكية أو الديمقراطية في أوربا.

نستطيع القول دون شك أن أردوغان هو الذي منع مخطط اليمين الامريكي الاوربي من المرور بسلاسة و أن تقع فيها بعض المشاكل.  حيث قام أردوغان بتحويل التنظيمات الاسلامية الى تنظيمات داعشية أرهابية بشكل مقزز و أكثر تطرفا من حتى القاعدة. كما أن أردوغان قام بأرسال الملايين من اللاجئين الى أوربا  ووفرت لداعش أرضية مناسبة للتطور في أوربا أيضا و الطمع في أنشاء ما أسموه الخلافة الاسلامية و التبشير الاسلامي في بلدان الكفار (أوربا).  اردوغان أراد من خلال اللاجئين الحصول على دور أكبر من الدول الاوربية و استخدام اللاجئين كورقة نفوذ و تأثير على أوربا أو على الاقل أستبزاز أوربا ماليا.

و مع أن اليمين المتطرف العالمي لم ينجح في خططة بشكل كامل ألا أنه تقدم بشكل بارع في بلدانهم و هم الان أكبر قوة  في أوربا و امريكا، وبينما كان حرق القران من الامور الصعبة في أوربا صار حرق القران لا شئ أمام الذي ينتظرة المسلمون في أوربا و أمريكا.

6 Comments on “ماذا قدمت داعش من خدمات الى اليمين المتطرف في العالم؟؟ الان قد يدرك العالم لماذا تم تأسيس داعش و من الاطراف التي صنعتها…  بفضل داعش وصل اليمين المتطرف الى الحكم في أمريكا و يتقدم في أوربا. وقريبا سيحاولون طرد أغلبية المسلمين و اللاجئين من أوربا..”

  1. من الواضح أن كاتب المقال يُريد إبعاد النظر عن مُؤسس داعش بدليل المستفيدين منه بحسب نظرية السياسة الحالية : من الفاعل ؟ المستفيد هو الفاعل . لماذا ؟ لأنه هو الذي إستفاد . لكن هذا غير صحيح ولا تمر على اليقظ الذكي , فكثيراً ما قام الاغبياء بأعمال إستفاد منه الخصوم , لا الغرب ولا أمريكا ولا أردوكان قد أسسوا داعش الغرب أستفاد وأردوكان إستغله واستفاد ولا أكثر من ذلك ولا أقل عندما زرع محمد عبدالوهاب السعودي بذور الدواعش لم يكن الغرب موجوداً وأردوكان لم يكن حتى في بطن أمه , لكن عندما قدّم داعش نفسه مقاتلاً متطوعاً لأردوكان في حربه المتشعبة وعلى نفقة السعودية وبتسليح الغرب مجاناً طبعاً سيرحب به ,

    1. أقتطف من تعليقك يااخي حجي علو اول شهادة للحق منك رجاء لاتزعل مني ولكن عدم ذكر رسالة الشيخ محمد سلمان كوردي الذي بدءها سلام على من اهتدى الهدى
      زرع محمد عبدالوهاب السعودي بذور الدواعش لم يكن الغرب موجوداً وأردوكان لم يكن حتى في بطن أمه , لكن عندما قدّم داعش نفسه مقاتلاً متطوعاً لأردوكان في حربه المتشعبة وعلى نفقة السعودية وبتسليح الغرب مجاناً طبعاً سيرحب به ,
      شكرا لقول الحق
      علي بارزان

  2. أقسم بالله ، أنا و أنا مسلم أرتجف خوفا من تزايد أعداد المسلمين هنا في أوروبا ، فکيف لا أتفهم خوف الأوروبيين ؟؟؟ الحکومات الأوروبية متواطئة و تعمل بجهد لتدمير أوروبا لأسباب لا أعرفها شخصيا ولا أريد کتابة تحليلات نوستراداموسية ، لکن الواضح جدا هو أن هناك قوی متمکنة و في ذروة السلطة تعمل ليل نهار من أجل إغراق أوروبا بالمسلمين ، ولا أقول باللاجئين ، لأن المغاربة و الأتراك و الجزائريين اللذين باتت أعدادهم بعشرات الملايين هنا ليسوا لاجئين و لم يهربوا من حروب و يتم جلبهم منذ أکثر من ٦٠ عاما بإستمرار ، يبدو أن هذا لم يکفيهم ، فصنعوا حروبا في ليبيا و سورية لکي يتم زيادة أعداد المسلمين بشکل کبير جدا و بدفعات کبيرة جدا بدل الدفعات الصغيرة و المنقطعة ، و الهدف هو بلا أدنی شك تحويل أوروبا إلی قارة إسلامية !!! فمن يعرف الإنسان المسلم و طريقة تفکيره يعرف جيدا بأن الإسلام لن يجلس هنا بلا مشاکل و بهدوء ، بل سيبدأ مسلسل نشر الإسلام ترغيبا في البداية إلی أن يحين موعد نشرها ترهيبا و بالقوة ، أنا ککوردي و کمسلم لم آتي إلی هنا بکل صراحة من أجل العيش في کنف دولة تحکمها الشريعة الإسلامية وسکانها أکثريتهم مسلمة ، أحيانا أعيش في قلق و لست لوحدي في هذا علی فکرة ، قلق من المستقبل ، فلو کان في الأعراب و الأتراك و حتی في الکورد خيرا ، لما ترکنا بلداننا لکي نغترب و نعيش هنا

  3. ١: تحية للفكر الواقعي المتنور للاخ حسن ، والتحليل المنطقي السليم للاخ العزيز حاجي ؟

    ٢:لقد وصلت الحماقة والاستغباء لدى قادة المسلمين خاصة لدرجة أنهم توقعو فعل كل شيء بمن في الغرب من قتل وإرهاب وتفجير والصلوات في الشوارع دون الاكتراث بالقوانيين وبمشاعر الاخرين دون رد فعل ؟
    وألانكى أنهم إستمرو في حماقاتهم لدرجة إعتقدو فيها أن الغرب خائف أو عاجز على الرد ، متناسين أن من في الغرب اليوم يمتلكون عيون وأذرع كالاخطبوط قادرة على تصفيتهم وهم في مناماتهم ، والمصيبة التي ترعب تفكير هـولاء المسوخ الذين يدفعون ملايين المسلمين البسطاء الى الهلاك المحتوم أنهم غير قادرين حتى على حماية جحورهم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    نفاق الاٍرهاب الاسلامي في اوكار الشر الثلاث (قم ومكة والازهر) وصل لدرجة أن قامت الدنيا ولم تقعد لمقتل خمسين مسلماً في نيوزيلند ، وخاصة عند امام الدواعش أردوغان الذي يعرف الغرب جيداً كيف ياتي براسه وشعبه للمقالة ، ولكنها لم تقم وتقعد لمقتل وسبي وتهجير الآف الايزيديين والمسيحيين من ديارهم ، والكارثة أن معظم ضحايا ارهاب الطرفين أن لا ناقة لهم فيه ولا جمل في الدين ، فقط العيش أمنيين ، سلام ؟

    1. يا السيد س:السندي المحترم اسمع رجاء الى احاديث قداسة البابا إن كنت مسيحيا حقا رجاء وتنازل قليلا يااخي عن كبرياء وكن منصفا حتى على اعدائك تفضل ماذا يقول سماحته من التوازن المطلوب لانه يحب الانسان مهما كان هويته

      أثلج بابا الفاتيكان، أسقف روما فرانسيس، صدور المسلمين

      أنصاف الاسلام والمسلمين محاربة الاٍرهاب

      اتهام الدين الإسلامي بأنه يحث على الإرهاب، واتهام كل المسلمين بأنهم إرهابيون، يخدم الجماعات الإرهابية المتطرفة، سواء كانت تدعي الانتماء للإسلام أو لأي من الديانات الأخرى، أو تلك التي تمارس العنف من منطلق قومي أو إثني.
      أثلج بابا الفاتيكان، أسقف روما فرانسيس، صدور المسلمين، والمحبين للسلم والمؤمنين بالإخوّة بين كل أبناء البشرية، برفضه وصم الإسلام بالعنف والإرهاب، وما كان لعاقل أن يتوقع غير هذا الموقف المسؤول من الزعيم الروحي للكنيسة الكاثوليكية، في وقت تشن فيه حملات إعلامية معادية للإسلام والمسلمين من بوابة استغلال الممارسات التي تقوم بها تنظيمات وجماعات إرهابية متطرفة تشوّه العقيدة الإسلامية، بإدعائها أنها تلتزم بتطبيق تعاليم الإسلام وتمثل المسلمين، كتنظيم (القاعدة) وتنظيم (داعش) وأطنابهما، وهي تنظيمات وجماعات لا تشكل سوى أقلية صغيرة وهامشية بين صفوف المسلمين.

      البابا فرانسيس أجاب بلغة قاطعة على سؤال أحد الصحفيين، عن سبب عدم ذكره بتاتاً الإسلام في كل مرّة يدين فيها هجوماً إرهابياً تقوم به جماعة متطرفة تدعي الإسلام، حيث قال: ” أعتقد أنه ليس من الصواب وصم الإسلام بالعنف.. ليس صحيحاً أو حقيقياً القول إن الإسلام هو الإرهاب.. لا أعتقد أن من الصواب الربط بين الإسلام والعنف”. وأردف الباباً موضحاً: “لا أحب الكلام عن العنف الإسلامي لأنه في كل يوم أطالع الصحف أرى العنف هنا في إيطاليا.. شخص ما يقتل صديقته، وشخص ما يقتل حماته.. إنهم كاثوليك معمدون، ولو تحدثت عن العنف الإسلامي فلا بد أن أتحدث عن العنف الكاثوليكي.. ليس كل المسلمين يتسمون بالعنف”.

      ولعل ما قاله البابا فرانسيس لن يكون محل ارتياح لدى التنظيمات والجماعات المتطرفة، التي تدعي زوراً وبهتاناً تطبيق الشريعة الإسلامية وتمثيل المسلمين، ولا لدى تلك الجماعات المتطرفة في الضفة الأخرى المعادية للإسلام والمسلمين، والتي تعمل على شن حملات كراهية عنصرية ضدهم وإثارة مشاعر الخوف منهم وإطلاق الأحكام المسبقة بحقهم، وتروّج لأكاذيب “الإسلاموفوبيا” بأن الإسلام (دين عنف) ولا يشترك مع الديانات والثقافات الأخرى في قيمها، وبالتالي ما يترتب على مثل هكذا افتراءات من ممارسات تميزية واقصائية ضد المسلمين.

      كما اتسم التصريح القصير الذي أدلى به البابا فرانسيس، على متن الطائرة التي أقلته إلى بولندا يوم الأحد الماضي، بروح المكاشفة والشفافية، بتأكيده على أنه “في كل الديانات تقريباً هناك دوماً مجموعة صغيرة من الأصوليين”، وإشارته إلى أنه “عندما لا يكون هناك خيار آخر، وعندما يُعبد المال ويتم وضعه بدلاً من الإنسان في قلب الاقتصاد العالمي.. هذا أول أشكال الإرهاب.. هذا إرهاب أساسي ضد كل البشرية، فلنتحدث عن ذلك”، وهذا نقد للدول الغربية، وتحذير لها من مغبة ما ينظر مجتمعاتها مستقبلاً جراء سياسات السوق المتوحشة، وفي هذا السياق شدّد البابا على أن”ترك الشباب الأوروبي دون قيم ودون مثال ودون عمل قادهم إلى المخدرات والكحول والجماعات الأصولية”.

      ما قاله البابا فرانسيس مهم لأنه يسحب البساط من تحت أقدام الجماعات المتطرفة، سواء كانت تنضوي في خانة جماعات (أصولية) إسلامية أو مسيحية أو من باقي الديانات، ويفند زعم تلك الجماعات بأن هناك حرباً دينية، ويصوّب المعادلة بما هي حرب تخوضها البشرية جمعاء ضد الإرهاب والتطرف بمختلف أشكاله ومنابعه، والذي يخدم بعضه بعضاً أخذاً بمبدأ قانون “الأواني المستطرقة”، فإرهاب الجماعات الإرهابية المتطرفة من نمط (داعش) يقدم أكبر خدمة للجماعات اليمينية المتطرفة في الغرب، والتي تتبنى نهج “الإسلاموفوبيا”، وبدوها تقدم الجماعات اليمينية الغربية المتطرفة خدمة للجماعات الإرهابية المتطرفة كـ(داعش) بدفع فئة من الشباب المسلمين، لاسيما في أوروبا، نحو التطرف انتقاماً من الإساءات بحق الإسلام والمسلمين من قبل معتنقي “الإسلاموفوبيا”.

      وتساعد أقوال البابا فرانسيس في استعادة زخم الحوار بين المسيحية، بكنائسها المتعددة، والإسلام، بمختلف طوائفه ومذاهبه، لإعادة العلاقة بينهما إلى السكة الصحيحة، بما هي علاقة تلاق لا تنافر. ومن شأن هذا أن ينعكس إيجابياً على الأزمات المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط، وتوحيد جهود كل البشرية في مواجهة كل أنواع وأشكال التطرف والإرهاب والكراهية والتمييز والعنصرية، وعندها لن يكون هناك مكان لـ(داعش) بين المسلمين أو لـ(الإسلاموفوبيا) في الغرب. ولذلك إن إنصاف الإسلام والمسلمين يصب في بوتقة محاربة الإرهاب والتطرف.

  4. أيها المتشددين الا تخجلون فيما تعبر كل واحد منكم عن مخاوفه وما ينبعث في قلوبكم من الحقد الاعمى والكراهية تقفون حجر عثرة لنوايا الحسنة وتخالفون مواثيق الامم المتحدة وقوانين حقوق الانسان في جنيف الا تخجلون من مواقف رئيسة وزراء نيوزلندا … نيوزيلندا تواصل إحراجكم يا دعاة ومولاة مدارس المشددين من كلا معسكرين الاسلامي والمسيحي وهذا الذي يحرق مصحفآ لا تعتبروه ارهابيا وما معنى ارهاب اذن الا ترون يا حاقدين غير محادين ولستم منصفين أين المصير بين عالميين الاسلامي والمسيحي تريد الحرب الجديدة العالم الغربي لا تجرئ على اعلان الحرب العالمية الثالثة على دول الاسلامية في قارتين افريقا وآسيا بكثافة وهذا أفغانستان الا ترون ترمپ تتفاوض مع طالبان
    وسوف تخرج كما خرجت بريطانيا والاتحاد السوفيتي ولكن بعد خسارات وإهانات والجزائر كيف خرجت بعد مليونين
    اما انا ارفع راية سلام بين عالمين الاسلامي والمسيحي واليهودي لن تستطيع اورپا العيش بدون حاجة الى خيرات المسلمين وبلعكس صحيح
    حسن تتذكر اتهمت القومية الكوردية ووصفتهم بتهمة الجبن الآن تبينت انت حقآ جبان وما انت الا مرتزقة من احدى كتلتين
    او من تلاميذهم ممن تربوا تربيتهم والا الكوردي الآصلي لا يخاف من الدعشيين الذين أخرجوكم من دياركم في شنگال وغيرها( أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13)) فالله أحق ان تخشاه ياحسن وكيف تخاف من الاسلام وما متاع الاخرة في الاخرة الا قليل
    الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم
    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130) لانك يا حسن انا مسلم والا ماذكرتك هذه الايات
    اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (2

    نيوزيلندا تواصل إحراجها أردوغان وتكسب تقدير العالم
    إسطنبول / كرايستشيرش (نيوزيلندا) – في ردّ مباشر على التصريحات التركية التي استغلت ما حصل في كرايستشيرش لغايات انتخابية داخلية، طمأن وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيترز الجمعة، من إسطنبول، المسلمين المقيمين في بلاده بأنهم سيكونون في “أمان” رغم مجزرة المسجدين في كرايست تشيرش، وذلك خلال اجتماع طارىء لمنظمة التعاون الإسلامي طلبته تركيا.
    وقال بيترز “نحرص بشكل خاص على ضمان شعور المجتمعات المسلمة في نيوزيلندا بالأمان”. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أثار غضب نيوزيلندا بعرضه بشكل متكرر شريط فيديو صوره منفذ المجزرة للهجوم الذي أودى بحياة 50 شخصاً، وبتصريحاته العشوائية التي تراجع عن بعضها لاحقاً.
    وفي بادرة غير مسبوقة لقيت تقديراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم بعكس تصريحات أردوغان التحريضية، تردّد صوت الأذان في مدينة كرايستشيرش وفي أنحاء نيوزيلندا اليوم الجمعة، بينما تجمع الآلاف لتأبين 50 شخصا قتلوا بالرصاص في مسجدين بالمدينة قبل أسبوع.
    حتى أنّ أردوغان نفسه أكد أنّ ردّ الفعل والتعاطف اللذين أبدتهما رئيسة وزراء نيوزيلندا في أعقاب الهجوم على مسجدين في كرايستشيرش ينبغي أن يكون مثالا يحتذى به.
    وانضمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن لنحو 20 ألف شخص في الوقوف حدادا على الضحايا في متنزه هاجلي أمام مسجد النور الذي سقط فيه معظم القتلى خلال صلاة الجمعة الأسبوع الماضي.
    وقالت في كلمة قصيرة “نيوزيلندا تشاطركم الأحزان. نحن واحد”.
    وأعلنت أرديرن، التي سارعت بالتنديد بالهجوم ووصفته بأنه إرهابي، فرض حظر على البنادق الهجومية شبه الآلية كتلك التي يستخدمها الجيش.
    وارتدت أرديرن التي أحاط بها وزراء ومسؤولون أمنيون في متنزه هاجلي غطاء للرأس وملابس سوداء. وارتدت كذلك شرطيات في المتنزه أغطية رأس وعلقن وردة حمراء على ستراتهن.
    وارتدت كثير من النساء الحجاب إظهارا للتضامن مع الجالية المسلمة في نيوزيلندا وكان وسم حركة “#حجاب من أجل التناغم” (هيدسكارف فور هارموني) من الوسوم الرائجة على تويتر.
    والبلاد في حالة تأهب قصوى منذ الهجوم وقالت الشرطة اليوم الجمعة إنها تحقق في تهديد تلقته أرديرن عبر تويتر.
    وكانت صحيفة نيوزيلاند هيرالد ذكرت أن منشورا على تويتر يضم صورة بندقية وعليه تعليق يقول “أنتِ التالية” أرسل إلى رئيسة الوزراء. ولم يتسن لرويترز التحقق من ذلك من مصدر مستقل.
    وغالبية ضحايا أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا مهاجرون من دول مثل باكستان والهند وماليزيا وإندونيسيا وتركيا والصومال وأفغانستان وبنجلادش.
    وقال إمام مسجد النور جمال فودة للحشد “قلوبنا محطمة لكننا لم ننكسر. نحن على قيد الحياة.. نحن معا وكلنا تصميم على ألا نسمح لأحد أن يقسمنا”.
    وأضاف في خطبة الجمعة التي تم بثها على مستوى البلاد “لأسر الضحايا أقول أحباؤكم لم يموتوا سدى. فدماؤهم روت بذور الأمل”.
    وقام عشرات الآلاف من الأشخاص بتأبين الضحايا في أنحاء نيوزيلندا، حيث شكل البعض سلاسل بشرية أمام المساجد وأدى آخرون صلوات صامتة في المدارس والمقاهي وحتى في أماكن العمل.
    وفي كرايستشيرش، تدفق أقارب الضحايا ومشيعون آخرون على مقبرة وري فيها 27 من الضحايا الثرى.
    وقال مشيع عبر مكبر للصوت “هذه جنازة خاصة. نحن لا نفعل ذلك كل يوم… نحن لا ندفن 27 من إخوتنا وأخواتنا كل يوم”.
    وكان أول شخص يدفن هو نعيم رشيد الذي قتل خلال تصديه للمسلح في مسجد النور.
    ووجه القضاء النيوزيلندي اتهاما بالقتل إلى الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض ويعيش في دندين بساوث آيلاند في نيوزيلندا.
    وتارانت محتجز حاليا ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة في الخامس من أبريل. وتقول الشرطة إنه من المرجح أن توجه له مزيد من الاتهامات.
    وفي خطبة مفعمة بالمشاعر استمرت 20 دقيقة، قال إمام مسجد النور إن نيوزيلندا عصية على الانقسام والتفكك بسبب ما أظهرته من حب وتعاطف.
    ووجه الشكر لرئيسة الوزراء على ما أظهرته من محبة وتعاطف، قائلا “لقد قدمت درسا لزعماء العالم… شكرا لك على احتضانك لأسرنا”.
    وأضاف “حادث الأسبوع الماضي إنما هو دليل للعالم أجمع على أن الإرهاب ليس له لون أو عرق أو دين. تنامي (نزعة) سيادة البيض تهديد عالمي كبير للإنسانية ويتعين أن ينتهي ذلك الآن”.
    وتابع “الرهاب من الإسلام حقيقي. إنها حملة مستهدفة للتأثير على الناس لنزع الصفة الإنسانية عن المسلمين والخوف منهم دون منطق”.
    ويمثل المسلمون ما يزيد قليلا على واحد بالمئة من سكان نيوزيلندا.

    وانت باجي علو وَيَا س السندي وَيَا حسن ا انتم الا تلاميذ اوردوغان الذي يستغله كالركلام في انتخابات وانتم تستغلون هذه الجرائم لتكشفوا عن معادنكم وما انتم الا خريجي هتلر والدعش والنصرة انصروا السلام العالمي مثلما قال البابا في روما قال لا تتهموا مسلمين صفة ارهاب كونوا وردة في طريق لا شوكة ياظلاميين نعم هناك إسلاميين من امثالكم ندينهم جميعا
    علي بارزان

Comments are closed.