ماذا يجري في الموصل، هل هي فعلا قضية عبارة؟ أم أن ألوقت حان لأنهاء الدور الايراني في العراق بقرار أمريكي؟؟

 

هناك من يعتقد أن قضية الموصل و ما يجري الان هي قضية موت 100 شخص من على ظهر عباره في نهر دجلة وأنها قضية فساد أداري.

هناك العشرات من الطائرات التي تقع و العشرات من السفن التي تغرق و فيها المئات من الاشخاص و طبعا كلها وقعت أو غرقت لأسباب و منها الحمولة الزائدة و لكن تلك الاحداث لم تتحول الى قضايا سياسية عالمية. أما قضية عبارة الموصل فتحولت الى قضية عالمية و الحقيقة أنه يكفي معاقبة مالك العباره و تعويض المتضريين حسب القانون لا أكثر. المسلمون يؤمنون بالقضاء و القدر في كل شئ و لكن في قضية الموصل لا قضاء و لا قدر و لا يهم أن كانت العبارة ستغرق حتى لو كانت في أتم مراحل الصيانه حيث أن صعود 200 شخص على عبارة تحمل 50 شخصا فقط مصيرها الغرق في كل الاحوال.

قضيه العباره في الموصل عالمية  لأن المواجهة بين أمريكا و السعودية من ناحية و بين أيران و الشيعة من جهه أخرى هي قضية عالمية.

لقد أنتهت داعش  على الاقل كدولة اسلامية و الان صار الوقت مناسبا لانهاء الدور الايراني في العراق و أضعاف الشيعة في العراق.

الموصل يسيطر عليها الشيعة و ايران تعمل حتى على بناء طريق يصلها الى سوريا عن طريق الموصل و سنجار و المشاريع الشيعية العراقية و الايرانية في منطقة الموصل  هي في أوجها الان و أمريكا بهذا التمركز الشيعي الايراني في الموصل لا تستطيع عمل شئ  و أضعاف ايران و خاصة أن تركيا تحولت و لو مؤقتا الى دولة غير معادية لأيران و الاثنان متعاونان في سوريا و برعاية روسية.

و هنا نتأكد بأن قضية العبارة هي فرصة مناسبة لامريكا و السعودية و حتى تركيا لاستغلالها من أجل طرد القوات الشيعية من الموصل و بناء جيش عربي سني لحماية المنطقة بعد أن ضمنت أمريكا أضعاف دور داعش. و هذا لا يعني بأن داعش أيضا سوف لن تحاول أستغلال الخلافات العراقية العراقية و لكن لأمريكا و تمركز قواتها في الشمال الشرقي للعراق و من رائها السعودية  الدور الاكبر في تضخيم حادثة العباره أو حتى أفتعالها من خلال العملاء و هم كثر.

One Comment on “ماذا يجري في الموصل، هل هي فعلا قضية عبارة؟ أم أن ألوقت حان لأنهاء الدور الايراني في العراق بقرار أمريكي؟؟”

  1. للكاتب المحترم..
    لماذا هذا العداء الخفي للشيعة العرب.. لماذا تريدون ربط الشيعة بالعراق بايران.. ولا تربطون داعش بالسنة؟

    اولا: تقول انت بمقالتكم (قضيه العباره في الموصل عالمية لأن المواجهة بين أمريكا و السعودية من ناحية و بين أيران و الشيعة من جهه أخرى هي قضية عالمية..)

    لماذا منذ اول يوم ظهر داعش .. تبرأون السنة من داعش.. ولم يقل احد (مواجهة بين امريكا ضد السنة)؟؟ بالسنوات الماضية.. بالقتال ضد تنظيم الدولة..

    لماذا اليوم يراد تصوير الوضع (امريكا ضد ايران والشيعة)؟؟ لماذا لا يتم تبرأة الشيعة العرب وشيعة منطقة العراق من ايران.. فـ 90% من الشيعة لم يشاركون بالانتخابات عام 2018.. وتظاهر الشيعة العرب وحرقوا صور الخميني وخامنئي و القنصلية الايرانية.. وهاجموا مكاتب الملشيات والاحزاب الموالية لايران.. وعموم الشيعة العرب بوسط وجنوب (ليسوا من اتباع بدعة ولاية الفقيه الايرانية).. . (فماذا تريدون اكثر من ذلك) لنثبت لكم باننا لسنا مع ايران..

    فالاصح ان نقول (مواجهة بين امريكا

Comments are closed.