تم هزيمة داعش من الناحیة العسکریة ولکن ایدلوجیتها باقیة کما هي، فکر ارهابي یسیر سلوك شرائح کبیرة في المنطقة، تفکیر مبني على قتل و انکار حقوق الاخرین و یملك تأثیر روحي کبیر علی الشخص الذي یحمل هذە الفکرة الجهنمیة و يمن بها. و بينما النصر العسكري لدية بداية و نهايات واضحة فأن الانتصار الفكري و أنهاء دور الافكار ليس له مدة محددة و خاصة أن كان هناك من يغذي تلك الافكار و يعمل على أستمرارها. و الفكر الداعش هو أحدى تلك الافكار التي يجب أن يكون أزالته من خلال برنامج خاص.
نعم!
هزمت داعش و هدمت قلاعە واحدة تلوة الاخری، بدماء اکثر من ١١٠٠٠ الف شهید کوردي و من القومیات الاخری المنظوية تحت لواء قواة سوريا الديمقراطية. الذي ارید قولە، هو ایجاد آلیة اخری، لکسر و لأجتثاث هذا الفکر الدموي العروبي القومجي القائـم علی اساس محو هویتة الاخر. هذە الآلیة یجب ان تتضمن برنامج واسع و مکثف يصل جذورە کل اطیاف المجتمع و المواقع الحیویة في البلدان التي اصابت بهذا المرض الخبیث و الذي اصبح اداة فعالة، خاصە بید الطورانییة الاخوانجیة في تورکیا لحلم بناء الدولة العثمانیە من الجدید. داعش مرض خبیث و یجب التعامل معە بشکل مبرمج و هذا لتجنب توسعە في اذهان و سلوك خاصة الفئات المتدینة البسیطة من المجتمع الذي لايملك الوعي العمیق و ينجر بسهولة وراء ناشری الفکر الداعشي.
نعم! هزمت داعش من الناحیة العسکریة و لکن هذا لایکفي علی ارض الواقع، ایدیولوجیة خطیرة جذورها مترسخة في تصرف و سلوك الفرد و الجماعات المنتمیة له، ایدیولوجیة تستعمل الدین الاسلامي و المساجد و المدارس و داخلة في اطیاف الحرکات الشعبیة الواسعة لها تأثیرها المرعب و تملك امکانیات سیاسیة-اقتصادیة و اجتماعیة ضخمة، لها الجهات التي تمولها بکل الطرق و الاسالیب المتاحة و لها القدرة من ابتکار طرق جدیدة للعمل و الدخول الی الحراك الجماهیري، خاصة الغیر الواعي. لا ننسی ان سنوات الطویلة من الحرب في سوریا و المنطقة، خلفت و راءه شریحة واسعة و جیش غیر متعلم یعیش في انعزال تام عن العالم الخارجي و غیر واعی لما تجري في العالم الخارجي و هذا بحد ذاتە عامل خطیر لبقاء داعش کقوة تملك نفوذا و کفکر و قوة بشریة هائلة مشکلة خطرا علی امن المنطقة.
السؤال الذي یطرح نفسە، هل بمقدور الکورد وحدهم معالجة هذا المرض الکبیر، خاصة في روژاڤا، اعني غرب کوردستان؟ هل الحکومة المحلیة لدیها الامکانیات المتاحة لذلك؟
اطرح اسم الکورد، لأنە في السنوات الثمانیة الماضیة استعمل داعش(بضم الواو) من قبل اردوغان و سلطتە الطورانیة کأداة فعالة لضرب الحرکة التحرریة الکوردیة، لیس فقط في شمال کوردستان و انما في باقي اجزاء الوطن!
داعش بحد ذاته صدمة نفسیة تبقی تعیش سنوات طویلة في شخصیة مواطني شعوب المنطقة و مخلفة ورائه امراض جمة و معالجتها تتطلب تضامن و مؤسسات لها برامج علمیة مکثفة تعمل بشکل مستمر و حیوي.
اذن اضعاف و معالجة الفکر الداعشي الدموي لیس فقط واجب الکورد، وانما کذلك واجب شعوب المنطقة بأسرها و علیها لاتنسی بما عملتە عصابات الدواعش من جرائم و قتل و ارهاب و دمار بحق هذە الشعوب ایضا.
آسو بیاري
٢٤ی مارس ٢٠١٩
کاتب و باحث نفسی اجتماعي


١: الحقيقة الساطعة أن معظم المسلمين دواعش وان لم ينتموا ، فمنهم من إستوى وانظم ومنهم من ينتظر ، ومنهم من يتمسكن حتى يتمكن ؟
٢: الموسف أن سذاجة الكثيرين تدفعهم الى الاعتقاد أن فكر الدواعش وليد الامس ، وليد وليد غار حراء والسقيفة ؟
٣: مادامت أوكار الشر الثلاث (الازهر وقم ومكة) تستغل طيبة وسذاجة الكثيرين من المسلمين ، وتكيل قيم وأخلاق الاديان بمكيالين (ذاك كافر وهذا مؤمن) سيبقى الاٍرهاب الاسلامي والفكر الداعشي حبيس جماجم غالبية المسلمين ، فاتكاً بهم قبل غيرهم ؟
٤: وأخيراً …؟
من يصاب بالسرطان الاسلامي الارهابي حتماً يموت ولو بعد حين ، وما يخص الكورد أقول {الدين الذي لم يشفع للكورد لا قديما ولا حديثاً مكانه عند من أتى به وليس عندهم } ولا أقول ما معدن من يؤمن به ، ويكفي الفرق بين أخلاق المورد المسلمين والمورد الايزيديين ، وهو كالفرق بين الثريا والثريا ، سلام ؟
الاخ هشام أرجو اعتماد هذا التعليق لوجود بعض الاخطاء الإملائية وشكراً ؟
١: الحقيقة الساطعة أن غالبية المسلمين دواعش وان لم ينتموا ، فمنهم من إستوى وانتظم ومنهم من ينتظر ، ومنهم من يتمسكن حتى يتمكن ؟
٢: الموسف أن سذاجة الكثيرين تدفعهم الى الاعتقاد أن فكر الدواعش الارهابي هو وليد الامس ، متناسين أنه وليد غار حراء وإجتماع السقيفة ؟
٣: مادامت أوكار الشر الثلاث (الازهر وقم ومكة) لاتكفر الارهابيين والقتلة وتستغل طيبة وسذاجة المسلمين ، وتكيل بقيم وأخلاقيات الدّين بمكيالين (ذاك كافر وهذا مؤمن) سيبقى الفكر الداعشي الارهابي حبيس جماجم الكثيرين من المسلمين ، فاتكاً بهم قبل غيرهم ؟
٤: وأخيراً …؟
من يصاب بالسرطان الاسلامي لا علاج له إلا الموت الرحيم ، وما يخص الكورد أقول {الدين الذي لم يشفع لهم لا سابقاً ولا حاضراً فمكانه عند من أتى به وليس عِندَهُم} ولا أقول ما معدن من يؤمن به ، ويكفي الفرق بين أخلاق أخلاق الكورد المسلمين والكورد الايزيديين ، وهو كالفرق بين الثرى والثريا ، سلام ؟