أحدى عشر ألف شهيد
من خيرة شاباتنا وشبابنا الصنديد
فمَن لم يحترم دمائهم خائنٌ وبليد
ومَن لم يبارك لهم بالنصر في باغوز وإعتبره عيد
ليس مِن الكرد وخسيسٌ إبن خسيسٍ ورعديد
إن إنتصار باغوز أضاف معنآ إضافيآ لنوروز وجديد
يا شهيد!
منكَ تعلمنا معنى الإرادة الصلبة التي لا تلين كالحديد
ونهج المقاومة السديد
إستشهدت بشرفٍ وأبيتَ أن تذوق طعم الأسر وذل العبيد
فخورون نحن بكَ وبرفاقك المقاتلين وأسعد من سعيد
أفديت بروحكَ ليرفرف راية الحرية في سمائنا الوليد
ولينشد البلابل النشيد
كما أنشد اليوم بلابلنا في باغوز نشيد “أي رقيب”
يا شهيدنا الغالي كالعيد
أنت بمثابة نوروز المجيد
وذكراك باقية في القلوب ما بقيت روحٌ فينا تجيد القصيد
بشهادتك جعلت الكرد حالآ أفضل وبأملآ جديد
يقتربهم من باب الإستقلال والحرية وطلاق حياة العبيد
فلكَ مني ومن شرفاء الكرد تحية حُبٍ ووفاءٍ يا عكيد.
23 – 03 – 2019

