كشف مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني، في سنجار، اليوم الأربعاء، عن مهملة اعطتها
الحكومة المركزية لمسلحي حزب العمال الكردستاني، للخروج من القضاء.
وقال مسؤول الديمقراطي في سنجار، قادر قاجاغ، إن “معلومات مؤكدة أفادت بأن الحكومة
المركزية وعبر القوات الأمنية أمهلت حزب العمال الكردستاني PKK حتى نهاية شهر آذار الجاري
للخروج من قضاء سنجار”.
وأضاف قادر قاجاغ، في تصريحات صحفية، أن “الحكومة كانت قد أعطت مهلة 72 ساعة لحزب
العمال الكردستاني، لكن المهلة جرى تمديدها حتى نهاية الشهر الجاري”.
وتابع، في حال عدم تطبيق قرار المهلة وإخلاء سنجار، فإن الأوضاع قد
تتجه إلى مزيد من التصعيد، خاصة وأن بغداد أوضحت في تحذيرها أن العمال الكردستاني
سيتحمل مسؤولية ما ستؤول إلى الأمور في حال بقائهم بالقضاء”.
وأشار مسؤول الديمقراطي في سنجار، إلى أنه “في حال استمرت الأمور على هذه الحال، فلن
تتحسن أوضاع القضاء على الإطلاق، في الوقت الذي يحتاج فيه سنجار للاستقرار أكثر من أي
وقت مضى”.


مبروك عليهم الخيانة لا تلومهم هذه تربيتهم وأخلاقهم من الرضاعة الى الى اللحد الأجنبي والغريب بل حتى المحتل افضل عندهم من الكوردي الأبي الشجاع الذي يفضح عمالتهم لولا پ ك ك وثوار غرب كوردستان حتى مرتزقتهم وقعوا في أسر الدعشيين ولكان الكارثة اكبر على الأخوة اليزيديين ولكان مئات الاف منهم في الأسر
ومنعوا خلال سنوات من منع إرسال مواد البناء الى السنجار والا لكان سنجار كما بنيت كوباني
البارزاني هو من يقف عائق أمام استقلال كردستان ؟؟
من أكثر المقولات الصحيحة والجريئة هي تلك القائلة بأنّ مسعود البارزاني يقف شخصيّاّ عقبة في إعلان استقلال كردستان رغم أنه من أكثر المتاجرين بهذا الشعار كلما واجهت تجارته بوراّ.
فكلما تصاعد الخلاف مع الحكومة المركزية العراقية ،هدد زعيمنا بالاستقلال وكأنّ الاستقلال سلاح نووي ؟!
هذا التهديد المتكرر باستخدام سلاح الاستقلال وصل لحدّ الاستهلاك لدرجة إنّ المسؤولين في بغداد قد يشجعونه عليه مستقبلاّ ،لكنه لن يفعل.
لا يتوقف استغلال هدا الشعار البرّاق ضد بغداد فقط وإنّما يتم استخدامه بطريقة أخرى ضد الأحزاب الكردستانية ،إذ يستخدم ديباجة ،أنه في طريقه لإعلان استقلال كردستان لكنّ تلك الأحزاب تعرقل مسيرته ؟
الموقف الأكثر بجاحة في استخدام ورقة استقلال كردستان كان إبان انتهاء ولايته الدستورية في رئاسة إقليم كردستان ،حين ظهر علينا بمقولة إنّ وجوده في هرم السلطة ضمانة لاستقلال كردستان وأنّ الأصوات المطالبة بتنحيه عن منصبه لا تقدر حساسية الظروف الدولية و أنها مدفوعة من الجنّ الأزرق لتفويت فرصة استقلال كردستان على الشعب الكردي وبذلك هيمن على السلطة و الحكومة و البرلمان و البيشمركة وأصبح الإله الواحد الأحد الأحق بالسلطة لولد الولد.
البارزاني ومن خلال تجربة الأحزاب الكردستانية الدموية معه لأكثر من أربعة عقود أثبت بما لم يترك مجالاّ للشك ،أنه على استعداد لخوض حروب كردية – كردية مع خصومه ومنافسيه لأتفه الأسباب والاستعانة بألدّ أعداء كردستان في سبيل الاحتفاظ بدوره وسلطته وأنه من الغباء تكرار التجربة معه خاصة في الظروف الحالية مع عمق علاقاته مع ديكتاتورية أردوغان.
البارزاني الذي يرفض أي عمل كردستاني مشترك و الذي يتسبب حتى الآن في عرقلة انعقاد مؤتمر وطني كردستاني بحجة أنه لا يقبل أن يشاركه أحد في رئاسة هذا المؤتمر حتى ولو كانت إمرأة متعاطفة معه كـ ليلى زانا ،يدّعي أنه سيعلن استقلال كردستان !
البارزاني الذي يقيم قواعد عسكرية تركيّة الواحدة تلو الأخرى في إقليمه ،يدّعي أنه يسعى لإعلان استقلال كردستان !
البارزاني الذي يخنق شعب روج آفا بحصاره المفروض على معبر سيمالكا والتحكم بكل شاردة وواردة , وليس هذا فحسب بل يعمل لإغلاق طريق شنكال روج آفا أيضا.
البرزاني الذي ألغى البرلمان وطرد نواب حركة التغيير الكردستاني لأنهم طالبو بتطبيق الدستور الذي وضعه البرزاني نفسه , ومنع عليهم الدخول الى هولير عاصمة إقليم كردستان.
البرزاني يحق له التعامل مع إيران ومحاربة أحزاب شرق كردستان بحجة الخيانة والعمالة , يحق له أيضا أن يطرد بيشمركة الإتحاد الوطني الكردستاني من هولير مستقدما دبابات صدام حسين بحجة إنه متعامل مع إيران؟؟
البرزاني حارب حزب العمال الكردستاني في عام 1992 بحجة أنهم عملاء إيران ولهم مقرات على أرض الإقليم وبمشاركة مباشرة مع الجيش التركي.
البارزاني الذي يساهم في إبادة الايزيدية
البارزاني الذي يخطط اليوم مع وزير الحرب التركية (وزير الدفاع ) فكري إيشيق ،القيام بعمل عسكري مشترك في شنكال ضد العمال الكردستاني ،يوهمنا بأنه سيعلن استقلال كردستان ،فهل بالقضاء على الأخوة ومصافحة الأعداء تُبنى الأوطان ؟؟؟هذا كتب من قبل
لكن اقلب السحر على الساحر ان الله لا يصلح عمل المفسدين وهذه قوات وغيرها اللوبة عراقية يتدربون لاحتلال جميع الحدود العرقية والتركية والإيرانية وأنها لاتنحصر في مقاطعات سنجار بل تشمل كل الحدود الدولية التركية والإيرانية على سواء كرهأ او طوعآ فكفى منكم زجيجآ وطبول الفرح يا غافلون اصحاب الفضائيتين مبروك عليك هبلكم اوردوغان والحق كانما هو مالك لكلامها
شهدت فضائيتين روداو وK24 للحزب البرزاني زجيجآ إعلاميا وحفلات ووهم يحذرون قوات يزيد خان لديهم شهر واحد اما اخلاء واما ابادتهم من قبل فرقة ١٥ عرقي هل هذا يبرر لهم السعادة والهناء ولماذا لا يرجعون الى كركوك بحجة احتلال أليس سنجار كذالك محتلة لماذ يكيلون بمكياليين هذا حلال وهذا حرام والما تفرحون. بقوات عراقية في سنجار ليحلوا مكان قوات يزيد خان……؟؟ كأنما حدثت معجزة الاهية وربما حتى لو رجعت كركوك واخواتها الى احضان كوردستان انا متاكد ما فرحوا وما هلهلوا مثلما حدثت شيئا من تفعيل خبر ربما لا صحة لها وبدؤا يتصلون عن طريف مراسلهم بالجيش العراقي ويبثون ا صوتهم النكرة بالتهديد والتوعيد وخروجهم
والله انا يدهشني تصرفات الحزب الديمقراطي وكم هم فقراء ربما يقولون ان الله فقير ونحن أغنياء
ناحية خانه سور الم يتذكر الحزب الديمقراطي هم قبل سنتين في اثناء المظاهرة الشعبية السلمية قتل مرتزقة العبارتين صحفية كوردية يزيدية وقتلوا اثنين من الثوار اللذان دفعا بأيديهما سياسة مهربي ثم فتحوا عليها نار وقتلهما بدون ذنب اسأل هولاء الناس الذين يعملون في الفضائيتين الا يستحون من انفسهم لماذا يحبون ومشتاقون في مقابل إدارة مناطق اخوة اليزيدين من حماية انفسهم بدلا من القوات العراقية المحتلة
إيران ومُعاداة الأكراد.. طريق طهران- دمشق قد يُثير حرباً جديدة!
الرياض – بينما أنهى المقاتلون الأكراد آخر معاركهم نحو القضاء التام على تنظيم داعش الإرهابي، ليسيطروا بذلك على مساحات واسعة من الأراضي السورية في شرق الفرات وسط خلافات إقليمية كبرى لا تظهر كلها للعيان،
شرع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي في وضع اللمسات الأولى على تنفيذ قرارات الاجتماع العسكري الثلاثي الذي عقد في دمشق قبل يومين بين رؤساء أركان جيوش إيران وسورية والعراق.
ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية اليوم الخميس عن مصادر عراقية القول إن الغانمي وقائد عمليات نينوى وممثل عن الحكومة وشخصيات سياسية عقدوا اجتماعا في سنجار لرسم الخطوط الأولى للطريق البري الذي يربط طهران بدمشق ويشق سهل نينوى وبعض المناطق المحررة الواقعة تحت سيطرة الأكراد.
وأفادت المصادر بأنّ الاجتماع تناول سبل إنهاء الازدواجية في السيطرة على مناطق سهل نينوى، مؤكدة أن الفريق الغانمي وعد بإعادة الملف الأمني في سنجار وإنهاء أي وجود مسلح في المنطقة استعدادا لانسحاب هذا الأمر على جميع المناطق المتنازع عليها مع الأكراد.
ومن المتوقع أن تثير إجراءات رئيس الأركان العراقي أزمة كبيرة بين بغداد وأربيل باعتبار أنها تنسف أي تفاهمات سابقة بين الحكومة المركزية والأكراد.
https://ahvalnews.com/ar/إيران-ومُعاداة-الأكراد-طريق-طهران-دمشق-قد-يُثير-حرباً-جديدة/سياسة