ألمانيا تقوم بترحيل لاجئ سوري الى دمشق.. قد تكون بداية لعمليات مشابهه

ذكرت وسائل إعلام ألمانية، انه تم ترحيل أول لاجىء سوري إلى بلاده في أول عملية منذ تدفق اللاجئين السوريين على ألمانيا في العام 2015.

وقالت صحيفة “لاوزيتسر روندشاو” المحلية الصادرة في بلدة زنفتنبيرغ بجنوب شرق ألمانيا، في تقرير لها، أمس الجمعة، 29 آذار 2019، إنه تم ترحيل لاجئ سوري لأول مرة إلى سوريا وتحديدا إلى دمشق، وأن عملية الترحيل قد تمت يوم الأربعاء الماضي.

وأضافت ان “الرجل البالغ من العمر 38 عاما محكوم عليه عدة مرات ومدان في عدة قضايا في مكان إقامته في أوبرشبيرفالد ـ لاوزيتس بشرق ألمانيا، وقد غادر المانيا جوا متوجها إلى بلاده سوريا وتحديدا إلى العاصمة دمشق”.

 وتابعت الصحيفة أن عدة محاولات مبكرة قد فشلت لترحيله، ولكن يوم الأربعاء الماضي نجحت المحاولة، حسب تصريحات مسؤول البلدية في المنطقة زيغورد هاينتسه.

وأوضحت أن “اللاجئ السوري قام بأعمال شغب في دائرة الأجانب في منطقته منتصف كانون الثاني الماضي، حيث قام برمي كراسي غرفة الانتظار جانبا وحاول تكسير زجاج شبابيك الغرفة من خلال ضربها بقدميه، رغم أن وجوده هناك كان لملء استمارة فقط لتجديد هويته الخاصة بإقامته كلاجئ في المنطقة، ولم يعرف سبب خروج اللاجئ السوري عن طوره، لكن الشرطة تحدثت في حينها عن حالة نفسية طارئة والقت القبض عليه ووضعته تحت سيطرتها”.

من جانبه، أكد مسؤول محلي، أن اللاجئ السوري مثل في قرابة 13 قضية أمام المحاكم المحلية، بينها قضية حكم عليه فيها بالسجن لسنة ونصف السنة، بعد أن هاجم ممرضة في أحد المستشفيات بمقص دون أن يضربها، وبعد خروجه من السجن اصبح مصدر قلق مستمر للسلطات الملحية، حيث كان يزعج الناس في الشارع دون أي مبرر ويهدد موظفي البلدية المسؤولين عنه.

2 Comments on “ألمانيا تقوم بترحيل لاجئ سوري الى دمشق.. قد تكون بداية لعمليات مشابهه”

  1. سيصبح کالخروف فور وصوله إلی مطار دمشق و رؤيته للأ‌من السوري و الشبحية ههههههه ، والله الشعب السوري لا يستاهل إلا بشار الأسد ، عشت لفترة في دمشق عام ٩٩ ، کنت أراقب يوميا تصرفات الناس و ، کيف يعاملون بعضهم ، کيف يعاملون السياح و زوار سورية ، بصراحة رأيت شعب لا يعرف أي معنی للصدق و الأمانة و کرم الضيافة ، کنت أصادف بعض من الکورد السوريين ، فيهمسون بصوت منخفض جدا أنهم أکراد من سورية و کانوا يفرحون جدا لرؤية کوردي من العراق ، لکن الخوف کان علی وجوههم بشکل مستمر ،، لکن الحق يقال مع أن الحکومة و الدولة السورية من أسوأ الحکومات ، إلا أنها أحسن بقليل من الشعب ، شوفوا تصرفات السوريين في أوروبا ،، أدعو الله أن لا يقع المناطق الکوردية في سورية مجددا تحت يد السوريين

  2. ١: حقاً عجيب أمر بعض عشاق الذل والعبودية ، ما أن يصلو لبلاد الحرية حتى يطول لسانهم ؟

    ٢: حتى يدرك قادة الغرب حقيقة دين وديدن هؤلاء الارهابيين ، سيكونون هُم أيضاً من ضحاياهم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    متى سيتعض هؤلاء القادة من قادة الروس والهند والصين ، سلام ؟

Comments are closed.