جريمة الاستفتاء  الصهيونيه … عثمان ٲحمد رضا 

يقول المثل الفرنسي كل شئي مباح في الحب والحرب ،  والسياسه ٲدارة الصراع بالفن المتاح والممكن ، والكرد كالسائر الشعوب تنبطق عليه هذه النظريات السياسيه ، موضوع اليوم عن الاستفتاء وتبعاته ، وهل كانت خطوه صحيحه ٲم مغامره قادها البارزاني ومن معه ، يقال بٲن المغامره خطره لكن الروتين قاتل ، الاستفتاء حق مشروع للشعب الكردي ، وليست بالجريمه وخاصة في دوله تتدعي الديمقراطيه وحقوق الشعوب ، الاستفتاء ، لم يكفر فيه الشعب الكردي ، بل كان مجرد تعبير عن راي وٲختيار الحياة الكريمه والعيش بالرفاهيه ، الاستفتاء كانت محاوله لتخلص من الاقصاء والتهميش ، من قبل الحكومه العراقيه التی  تعمل لااقصاء الكرد بقصد ٲو دون قصد ، الاستفتاء ياساده لم يكن يعني الانفصال وتقسيم العراق ، كما ٲوهمه البعض في حملتهم الاعلاميه وتعبئه الشعبيه والنفسيه  للمواطنين ، الذين ٲنضموا الی الجبهه المضاده ، وكانت الاتهامات جاهزه ، كالمحاوله تقسيم العراق ، وانه مشروع صهيوني ،تقوده ٲسرائيل وكٲن جيوش العرب تقاتل علی ٲبواب القدس ، والاستفتاء كان العائق ، وكٲن العرب في جبهه واحده والاستفتاء شرخه الصف العربي ، جرٲ الاستفتاء ، وتعرضت كردستان الی اكبر مۇامره حيث ٲجتمع الاعداء وٲصبحوا تجمعهم مصلحه واحده وهي ٲفشال الاستفتاء ، وفعلآ تعرضت كردستان الی عقوبات صارمه من قبل العالم ، والحكومه العراقيه ، وخاصة السيد العبادي الذي كان قاسيآ مع الكرد ، حيث ٲقدمه علی قطع الرواتب وتحشد الجيش العراقي علی ٲسوار كردستان ، في محاوله لانها الكيان السياسي والاداري لاقليم كردستان ، لكن لم يفلحوا وفشلت محالاتهم ، مماٲجبروا علی التفاوض ، واليوم الكرد يعيد عافية خطوه بالخطوه ، الملفت للنظر والذي يجب الوقوف عنده ، ٲن اليوم كردستان تعيش ٲيامها الربيعيه وتعيد عافيتها وتعود للمجتمع الدولي ، والمياه عادت الی مجاريها لكن لاتصلح للشرب ، الا اذا ٲعطی للكرد حقوقه القوميه والجغرافيه ، مطالب الاستفتاء لازلت قائمه ولو بالسكوت ، التهجم والتجيش ضد من صوتوا للاستفتاء لم ينهي الحلم ، نحن الكرد نحلم كی نبني حلمآ جديدآ وليس هربآ من الواقع كما تفعل بعض الشعوب ، الكرد لن يخيفه التامرات لانه صاحب عقيده وطنيه وله مع التآمرات الدوليه والمحليه تجارب ، ٲخيرآ وليس آخرآ ، ٲود الاشاره بٲن مشلكة كردستان مع العراق ليست مع حكومه العبادي ولاالجعفري ولا عبدالمهدي بل مشكلة الكرد مع دولـه العراقيه منذ تشكيلها ، الحكومات ماهي الا ٲمتداد لدوله العراقيه ، كما ذكرت سلفآ في سياسه كل شي مباح كما لكن التوقيت هو صاحب القرار الاول والاخير ، وهنا سۇال يفرض نفسه لماذا لم تلغی نتائج الاستفتاء ، مع العلم ٲن نتائج الاستفتاء لم تلغی بل جمدت والتجميد يختلف عن الالغاء في عالم السياسه والعاقل يفهم ..!

4 Comments on “جريمة الاستفتاء  الصهيونيه … عثمان ٲحمد رضا ”

  1. فليفهم الكورد , العرب لا يجتمعون على إسرائيل لكنهم يجتمعون على الكورد , لماذا فضل الكورد البعثيين العروبيين بل حتى داعش على الشيعة الذين يختلفون عن العرب ؟

    1. من قال لك هذا النضال الكردي الشيعي ليس وليد اليوم وعلاقاتهم جيده بدليل البارزاني شكل للشيعه حكومتين في العراق منذ عام 2006 وحتی الحكومه الحاليه ، ثانيا ياعزيزي ممكن تسٱل نفسك لماذا حرمت المرجعيه الرشيده الدم الكردي ؟

  2. استفزني العنوان كثيراً لأبحث عن اصل تشوء كيان مشوه وبقيادات معتوهة على مدى تاريخ خلق كيان مصطنع باسم غريب يطلق عليه العراق.
    لقد وحدت في بواطن كتب التاريخ ان ما يسمى بالعراق الحالي لم يكن يوماً دولة موحدة واضحة الحدود بل كانت دوما يحكمها اباطرة الحرب والحدود بين مد وجزر.
    في العهد العثماني تم تشكيل ثلاث ولايات في المنطقة الآي أسمى حالياً باسم العراق، ولاية للكورد باسم ولاية سهرزور وأخرى للسنة باسم ولاية بغداد وثالثة للشيعة باسم ولاية البصرة، وحينها عاش الناس في سلام و أنان من غير قتل على الهوية او المذهب او الدين، وبعدها جاء الإنكليز، الله لا يرضى عنهم لأنهم حرروا ناس من الاستعباد العثماني الظالم وهم أصلاً لا يستحقون نعمة التحرير و الانعتاق، في مؤتمر القاهرة عام ١٩٢٠ قرروا تشكيل دولة المسخ باسم العراق من ولايتي بغداد والبصرة
    ولم يكن مخططاً ضم ولاية كوردستان الى الكيان العراقي المصطنع ولم يضم فعلاً للكيان المصطنع إلا بعد عام ١٩٣٠ والحق رسمياً بالعراق وفق صك الانتداب الذي اشترط على العراق مراعاة حقوق الأقليات الدينية والقومية لشعوب العراق والذي كان متصمناً أساساً جعل ولاية كوردستان(ولاية شهرزور سابقاً والموصل لاحقا) والآي كانت تشمل محافظات الموصل و تكريت و اربيل و دهوك والسليمانية مع أقضية خانقين و مندلي و بدرة و حصان الى منطقة جبل سنام في محافظة البصرة، منطقة ذات حكم ذاتي للكورد. ولمخالفة العراق للعهود والمواثيق الدولية يعتبر دولة العراق غير شرعية ومن الواجب الأخلاقي على القوى الكبرى اعادة التوازن الى ميزان العراق المختل.

Comments are closed.