الى السيد مسعود البارزاني المحترم .. عذراً ..لاعلاقة للسريان بأعياد” أكيتو ” الوثنية ! – وسام موميكا

قبل عامين وفي مثل هذهِ الأيام كنت قد وجهت رسالة مُناشدة إلى زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد مسعود البارزاني الموقر ، وكُنت قد طالبت سيادتهِ من خلال المناشدة إلى عدم إقحام إسم السريان “الآراميين ” في مَضامين رسائل التهاني التي يوجهها سيادته بِمناسبة أعياد وإحتفالات “أكيتو” السومري “الوثني ” ، كَون هذا العيد لايَخص ولا يَعني شعبنا وأُمتنا السريانية “الآرامية” ..وللأسف كل مايُرددهُ المنتفعون من الساسة والأحزاب والمؤسسات الآشورية حول هذا العيد السومري الوثني ” أكيتو ” بأنه يَعني ويَخص جميع المسيحيين بِمختلف أطيافهم وتَسمياتهم ، وهذا زييف وكذب وخداع وتضليل تَعودوا على مُمارستهِ أصحاب هذا الفكر السياسي الآشوري الحديث  ، ونحن السريان الآراميين شعب مسيحي مؤمن ، نفتخر بالسيد المسيح لأنه تَكلم بِلغتنا السريانية الآرامية الأَصيلة والمُقدسة وحَاشانا أَن نَحتفل بأعياد وثنية ، فَهذا يُخالف تعاليم المسيحية ونحن بعيدين كل البُعد عَن مِثل هكذا هرطقات وبُدَع ومناسبات وثنية ، وفي النهاية سوف لن يَصح إلا الصحيح لأن العلم والتاريخ يؤكد ويثبت لنا بأن السريان هُم آراميون ، والآراميون كانوا على عداء وإقتتال وحروب دائمة مع الآشوريين القدماء الزائلين ..وهكذا !

ولكي أَكون مُنصفاً وللتاريخ  ، فَهناك كلمة حَق يَجب أَن أَذكرهُ تجاه السيد مسعود البارزاني المحترم ، ومِني أَنا شخصياً أَود أن أُتقدم بالشكر والإمتنان والتقدير لسيادتهِ على الجهود الكبيرة التي بَذلها في إنصاف شعبنا السرياني الآرامي من خلال ما ورد نَصاً في رسالة ” التهنئة بأعياد أكيتو ” لعام ٢٠١٩ ، والتي إتضح من خلالها بأن السيد مسعود البارزاني يَحترم إرادة وتَطلعات شعبنا في فَصل تسميات شعبنا المسيحي بِحرف (الواو ) وهذهِ مبادرة طيبة من سيادتهِ ونشكرهُ من القلب لإنصاف شعبنا لأن التسميات الثلاث هي لشعوب مسيحية مختلفة عن بعضها قومياً وحضارياً وتاريخياً ، لذا يحب أن تُثبت هذهِ التسمية في الدستور العراقي وفي دستور إقليم كوردستان كما ذكرها سيادتهُ في مضمون التهنئة رُغم إعتراضنا وتحفظنا الشديد على إقحام إسم السريان ” الآراميين ” تكراراً في تهنئة أَعياد ” أكيتو “الوثني ” ، وإنطلاقاً من المبادرة الطيبة لسيادتهِ ندعو جميع الساسة والأحزاب الكوردستانية والعراقية إلى إعتماد هذهِ الخطوة التاريخية الصحيحة  (الكلدان والآشوريين والسريان )  ، كل الشكر والتقدير على كلمة الحَق  للسيد مسعود البارزاني المحترم .