- عدم وجود ممثلين عن كل المكونات العراقية بل كانت غالبيتهم ممثلين عن الموصل والانبار ..والكثرة من المشاركين موالين لحزب البعث
- الهيئة التحضيرية للمؤتمر كانت عناصره بعثيين ولم تختلف عن مؤتمر مشيغان الفاشل سوى كون البعثيين في مؤتمر واشنطن ليسوا من جناح بعثيي مؤتمر مشيغان
- عرقلوا قرائتي االتقرير ادناه والتي اعدتها لقرائتها ضمن اعمال المؤتمر ..لتناقضها مع مبادئهم
المحاور التي ارتأيت ذكرها في المؤتمر التي عقد في واشنطون للمعارضة العراقية حيث لم يتسنئ لي قرائتها حيث لم يعطوا لي فرصة قرائتها وغادرت قاعة المؤتمر
المحور الاول وهو الاهم كيفية تكوين قاعدة جماهيرية قوية ساندة
————————————————————–
…وهي تكوين قاعدة جماهيرية عراقية مؤمنة بمبادي وطنية وساندة للتكل الوطني والتي هو مغاير للكتل والاحزاب الكارتونية التي تقود السلطة في العراق حاليا وهؤلاء لايعدون كونهم الا مجموعات تكونت بلقاءات في الاندية والمقاهي ومجردة من قاعدة شعبية مؤيدة لها ماعدا بعض الاحزاب القديمة كحزب الدعوة والمجلس اللتان فقدتا جماهيرمها لفساد قادتها وعمالتهم للاجنبي .والحاق اضرار جسيمة بالعراق وشعبه واشاعة الطائفية وتمزيق الوحدة الوطنية والتسبب بدخول تنظيم داعش الى العراق
القوة الجماهيرية لاي تشكيلة هي ضمانة لقوتها وديمومتها والوقوف بوجه مناوئيها واعدائها ..بل حتى اعلان انتفاضة شعبية لتحقيق اهداف الكتلة في عملية التغيير .اذا استدعت الحالة وواجهوا قوى عميلة مناوئه .ومن اهم شروط تشكيل اي حركة سياسة والصيرورة لتوسيع قاعدتها الجماهيرية هي اختيار رموز وقادة يكونون معروفين ومقبولين لدي المجتمع العراقي بولائهم الوطني ويكونون فوق الاتجاهات الطائفية والفئوية ولهم توجه ليبرالي وطني ويؤمنون بوحدة مكونات المجتمع العراقي وتساويهم في الحقوق والواجبات ومراعاة كون المجتمع العراقي مكون من طوائف وقوميات ..
فالرموز الوطنية الحائزة على ثقة الشعب لاي كتلة سياسية هي التي التي تجذب القاعدة الشعبية الداعمة للحركة السياسية ..فنامل من مؤتمرنا ان يكون دقيقا في اختيار عناصر وطنية كفوءة لقيادة التكتل وعدم قبول اي عنصر كان له صلة فكرية بالنظام السابق والذين يرفضهم غالبية الشعب العراقي بسبب ممارستها القمع ضد قطاعات واسعة من العراقيين في الجنوب وكردستان وحملات الابادة الجماعية في الانفال وضربة حلبجة الكيمياوي وحملات القتل الجماعي بعد الانتفاضة الشعبانية حاضرة في مخيلة العراقيين .
فوجود اي عنصر ساهم في قمع الشعب في زمن دكتاتورية صدام حسين يكون سببا في ابتعاد الشعب من اي كتلة سياسية وليعلم الاخوة ان احد اسباب فشل مؤتمر مشيغان هي ورود اسماء معروفة ضمن النظام السابق
ولنتحدث عن الكرد لكونهم عامل فاعل في تقوية القاعدة الشعبية لاي تكون سياسي..باعتبارها ثاني مكون سكاني عراقي ..وكيقية بناء علاقة متوازنة ايجابية معهم ..فحري بناء ان نذكر انه لم يفكر سياسي عراقي مخلص اسباب حدوث خلافات ومعضلات سياسية معهم والكثير من المشكلات تبقى عالقة بينهم وبين حكومات المركز
ان اسباب نأي الكرد وعدم الاندماج مع الحكومة المركزية تعود الى عدم الثقة بينهم وبين اي تشكيلة حكومية ….واسبابها نفسية وسايكولوجية نشأت لعقود الحكم الدكتاتوري وبالذلت ابان حكم حزب البعث ..فالقمع المفرط معهم وبعنصرية بغيضة لمبادئ حزب البعث والتي مارسوها مع الكرد ..ولدت لديهم احساس بانهم مرفوضون لديهم ..وكان هذه القناعة مبررا لديهم لنعرات الاستفتاء والانفصال ..فلمحو هذه الظاهرة السلبية الهدامة للوحدة الوطنية يحتاج العراق الى ساسة محنكين ذوو مواصفات وطنية ..وعقلية ستراتيجية في التخطيط لحل القضايا الوطنية الكبرى وبناء قيم وافكار انسانية لتطبيع العلاقة مع الكرد وتوثيق صلة التأخي الوطني
وعلينا ان لاننسى ان للكرد ثقل سياسي ..لتنامي علاقاتها مع القوى الغربية وامريكا في السنين الاخيرة وسيكونون قوة فاعلة في دعم التكتل الوطني
المحور الثاني
——————–
كيفية التخلص من الهيمنة الايرانية على العراق
والقصد بالهيمنة الايرانية بشقيها السيااسي والعسكري المتمثل بالحشد الشعبي المرتبط ولائها لايران
لاشك ان الهيمنة الايرانية ممتدة اذرعها الئ كل مفاصل الدولة العراقية ولها دور كبير حتى بالقرارالسياسي ..ولا يمكن الخلاص منها الا بالاستعانة بقوى خارجية ..والبداية تكون انهاء المليشيات التي تشكل قوة عسكرية تعدادها اكثر من170000—180000ا مسلح وتعتبر القوة الحامية والساندة للنظام الفاسد .حيث يسهل الخلاص من النظام بعد تجريدها من مليشياتها …
احب ان التفت الى نقطة هامة وهي ان لانهتم او نلتفت للاعلام الايراني او اعلام السلطة العميلة من اتهامنا باننا ذوي ولاء لقوى خارجية في عملية التغيير لاننا اصلا نواجه سلطة عميلة لقوة خارجية وهي يران .ولنا تبرير اتباع اية وسيلة لانقاذ البلد من وضعها المأسوي وطلب العون من اية قوة تسندنا
ونتوقع دعما خارجيا للخلاص من المليشيات العميلة لايران لان المجتمع الدولي اتهمتها بالارهاب لقيامها بعمليات قتل واغتيال وتصفيات ضد مكونات عراقية اخرى بطريقة لاتختلف عن جرائم داعش والقاعدة …وهنالك قادة ورد اسمائها ضمن المتهمين بالارهاب
المحور الثالث….تعديل الدستور
—————————–
لا اريد الدخول في تفاصيل تغيير او تعديل الدستور بما يتوالم مع التغيير الجديد لان ذلك من اختصاص رجال القانون وانا لست منهم فهم يعرفون اسباب الاخفاقات التي حصلت في تطبيق الدستور سيعالجون وفقا للمعطيات السلبية التي نجمت من تجربة ميدانية رافقت العملية السياسية للسنين حكمهم للبلد ولكني ساتطرق الى امور عامة تخص موضوع الدستور…
واهم نقطة احب التطرق اليه هي توعية الشعب بماهية الدستور وكيفية الالتزام به واحترامه بكونها الضابط لكل انشطة الدولة والمجتمع الاقتصلدية والاجتماعية والسياسية ..وتعتبر منهاج قيادة الدولة والمجتمع وتقاس نقدم الشعوب بمدى التزامها بقوانينها
وانا ارى ان تكون هنالك برامج تثقيفية حال اعلان تعديل الدستور ا لتعريف الدستور واهمية الالتزام بها يشارك فيها المؤسسات الاعلامية والثقافية ولان اكثر الخروقات التي تحدث للقوانين في الشارع العراقي لدى قطاع كبير من العراقيين سببها الجهل ..ويفضل ادخال مادة الدستور في المنهاج الدراسي في مراحل المتوسطة والاعدادية كما يفعلها بعض الدول المتقدمة
وفي الختام اتمنى للمؤتمر الموفقية والنجاح لخدمة الوطن
ابراهيم جباري
عضو اتحاد صحفيين بلا حدود وعضو نقابة صحفيي كردستان
ومحرر في جريدة النبا العراقية قبل هجرتي الى خارج الوطن

