رسالة الى  الطبقة السياسية وخاصة الشيعة منهم – مهدي المولى

 

لا نريد منكم ان تعادوا العالم ولا تعلنوا الحرب على العالم وخاصة الدول المجاورة  بل يجب الانفتاح الكامل معها والتعاون معها  لدعم السلام ونشر المحبة بين شعوبها  لبناء الحياة وسعادة الانسان  لبناء مجتمع انساني تسوده الحرية والسلام والمحبة

لكننا نقول لكم ان الشعب العراقي لا يثق بآل سعود   لانهم كاذبون منافقون فاسدون والكاذب كما يقول  الامام على لا يمكن الوثوق به ولا يمكن مأمن شره

نعم نقول لكم بصراحة وبشكل علني  نحن لا تثق بآل سعود ولا يمكننا الاطمئنان اليهم  انهم  خونة فجرة   انهم  أفعى سامة قد تخدع البعض منا بملمسها الناعم لكن في بطنها  السم القاتل

لا شك ا ن ال سعود وصلوا الى قناعة تامة ان وسيلة  القوة  المسلحة والغزو الارهابي الوهابي اثبت فشلها الذريع بل منح العراقيين  القوة والوحدة فالأستمرار بها يعني التعجيل في نهايتهم وقبرهم الى الابد    لهذا غيروا من شكلهم ولونهم   ووسيلتهم  فتظاهروا  بالمحبة والاخوة   بدلا من التكفير والذبح والسبي وأستخدام قوة المال والاغراء بدلا  من قوة السلاح  والاكراه

وهذا لا يعني  أن ال سعود تخلوا عن عدائهم  للعراق والعراقيين تخلوا عن ذبح العراقيين واسر واغتصاب وبيع العراقيات في اسواق النخاسة  وتدمير العراق تخلوا عن منع العراقيين من القيام عن اي نهضة  حضارية فكرية علمية انسانية  عن أفشال العملية السياسية الديمقراطية التعددية  عن حكم الشعب لانها ترى في ذلك بداية النهاية لحكم ال سعود  لهذا لا يمكن ان يقبلوا بعراق ديمقراطي تعددي بعراق حر يحكمه الشعب العراقي  لا يحكمه فرد ولا عائلة ولا حزب   فال سعود كل هدفهم هو حماية حكمهم واحتلالهم للجزيرة وفرض العبودية على ابنائها وحماية اسرائيل  والدفاع عنها

لهذا على الطبقة السياسية في العراق وخاصة الشيعة منهم ودعاة الديمقراطية والتعددية والذين يرغبون كما يقولون ويعلنون ببناء عراق مدني ديمقراطي حر يحكمه الشعب ان يعوا ويعلموا ويدركوا لا يوجد عدو للعراق في هذه الدنيا غير ال سعود  واذا وجد عدو في الدنيا  فهو صنيعة من صنائع ال سعود  وكلابهم الوهابية القاعدة داعش الوهابية النصرة ومئات المنظمات الارهابية المنتشرة في كل العالم كلها تدين بالدين الوهابي دين ال سعود  ولا  توجد منظمة ارهابية في العالم الآن الا ودينها هو دين ال سعود اي الدين الوهابي

نعم كانت توجد منظمات ارهابية لكن  اهدافها سياسية  او تتعاطى تجارة الموبقات المخدرات الدعارة   لكن بعد ظهور الارهاب الوهابي قررت عناصر تلك المنظمات التي ذكرت سابقا  التخلي عنها   بعضهم ترك تلك المنظمات واغلبها انتمت الى منظمات الارهاب الوهابي داعش القاعدة  منظمات اخرى ونالت الدعم والتمويل من قبل ال سعود  وهكذا اصبح الارهاب الوهابي المدعوم والممول من قبل ال سعود هو العدو الاول والوحيد  للحياة والانسان لكل محبي الحياة والانسان  وهكذا اصبح الارهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود ونمى في حضنهم ارهاب عالمي   مما جعل الكثير من الذين لديهم نظرة سطحية  يؤكدون ان الارهاب لا  دين له ولا دولة له والحقيقة ان له دولة هي مهلكة ال سعود وله دين هو الدين الوهابي  دين ال سعود

فهناك اكثر من 250 منظمة ارهابية  وهابية منتشرة في كل العالم كلها تدين بالدين الوهابي مهمتها تدمير الحياة وذبح الانسان  صحيح  انها بدأت بذبح الشيعة وتركزت في المنطقة العربية  الاكثر وعيا والاكثر مطالبة بالديمقراطية وحكم الشعب  وخاصة شيعة العراق  منطلقين من وصية لربهم معاوية الذي  يعتبر العراقيون هم مصدر ومنبع  الدعوة الى الحرية وتحدي الحاكم الظالم فكان كثير ما يعيب   على العراقيين  هذه الحالة ويقول ان ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان لانهم اهل عقول نيرة رافضة لحكم الطغاة امثال معاوية  كما قال في وصيته     لا يستقر لكم الامر الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيد وخدم   وهذا  السبب الذي دفع ال سعود لتنفيذ هذه الوصية بقوة  وبوحشية  حيث ارسلت كلابها الوهابية بعد اتفاقها مع عبيد ولصوص صدام الى العراق لذبح العراقيين وتدمير العراق وحللت لهم كل شي لا لشي سوى انهم اختاروا الحرية والقيم الانسانية الحضارية

المعروف ا ن ال سعود وكلاب دينهم الوهابي قرروا تنفيذ وصية ربهم  المنافق الفاسد معاوية منذ تأسيس دولتهم ودينهم الوهابي على يد القادة الصهاينة  وقاموا بأول هجوم على العراق على كربلاء  فذبحوا اكثر من خمسة آلاف مسلم في عام 1882 وبدأت تتوالى غزواتهم الوحشية وما     الحروب التي اشعلها الطاغية صدام  بأسم قادسية العار او عودة الفرع للأصل وغيرها كانت بتحريض ودعم وتمويل ال سعود

وبعد تحرير العراق جاء الهجوم الكبير من قبل ال سعود على العراق واعتقدوا انهم وصية   الطاغية معاوية بدأت تتحقق  ولكن العراقيون وحدوا انفسهم وكسروا شوكت كلابهم الوهابية وانتصر العراقيون  وانهزم ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية

فشعر ال سعود بالخيبة والفشل والهزيمة لهذا لم يبق امامهم الا استخدام قوة المال والاغراء  الحقيقة اني خائف اخشى ان يحققوا وصية معاوية  وفي هذه الحالة تتحمل مسئولية ذلك الطبقة السياسية  وخاصة  الشيعة منهم   ويومها لا عذر لكم