سياسية- أكد قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان هناك احتمال لتوقيع الاتفاق بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني يوم غد الاربعاء، مشيرا الى انه في حال تم ذلك فإنهم مصرون على تعديل مشروع دستور اقليم كردستان واجراء استفتاء بشأن ذلك.
وقال اريز عبدالله عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني في تصريح صحفي ان مجموعة من المشكلات الفنية في صياغة الاتفاق بين الاتحاد الوطني والديمقراطي ادى لتأخير التوقيع عليه، مشيرا الى انه هناك احتمال كبير بتوقيع الاتفاق غداً الاربعاء، وان تشارك كتلة الاتحاد الوطني في جلسة البرلمان غداً
وفيما يتعلق بتعديل قانون رئاسة الاقليم، اوضح اريز عبدالله ان هناك اتفاق بين الديمقراطي وحركة التغيير على ذلك، وسواء دعم الاتحاد الوطني ذلك ام لا فسيتم تمرير التعديل في البرلمان، مشددا على ان الاتحاد الوطني مصر على موقفه بأن يكون نظام الحكم في الاقليم برلماني.
واشار اريز عبدالله الى ان انتخاب رئيس الاقليم من قبل البرلمان لا يعني ان نظام الحكم برلماني، لافتا الى ان ذلك مرتبط بعملية تنظيم صلاحيات رئيس الاقليم بين رئاسة الاقليم والحكومة، مشددا على ان الاتحاد الوطني مصر على ان يتم تعديل مشروع قانون دستور الاقليم وان يتم اجراء استفتاء بشأنه في المستقبل القريب.


Şerm e ku heya roja îroj “Destûr” li herêma Kurdistanê nîne …
Tenê “Projeyê Destûr” heye….. !!I
ليعلم الاتحاد الوطني علم اليقين موقفهم هذا سوف يضرهم شعبيا …قد أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَر، وأَنْصَفَ مَنْ حَذَّر
الاستفزاز مؤشر لضعف الشخصية وقلة الحيلة وانعكاس للقلق داخل نفس غير سوية
الاستفزائية والإستنكارية والمعيبة والمهينة وتلكم كلها غلبت على مشاعر التحاد الفئوية ولبقاء مصالحهم الحزبية الظيقة وبقاء هيمنتهم على زمام الامور كي يستمروا في فسادهم الاقتصادي والهيمة على الاسواق (مناطقهم الخضراء )من الصادرات التي تتمثل بسرقة النفط ومشتقاتها وعبورها الى الشرق خدمة لأوليائهم أئمة الكفر في القم والطهرانة عن طريق عملائهم بأسماء الوهمية والشركات واصحاب العقارات
كان دور الاتحاد الوطني من خلال فترة بعد الانتخابات التي مضت قبل اكثر من ستة اشهر كان دورهم استفزازي تجاه ناخبين من ناحية والحزب الديمقراطي الذي فاز بأكثرية الأصوات الناخبين
وكان موقف الاتحاد مدان شعبيآ ودوليآ (عدا دول الطوق المحتلة)وخاصة من قبل دول التي تقام في انظمتهم والمؤمنة على المبدئ الديمقراطية والأكثرية وبتداول السلمي بشكل طبيعي دون وضع عراقيل لتشكيل الحكومة لجهة اوالحزب الفائز بالأكثرية من الأصوات دون تهديد وتوعيد وزج المليشيات الحزبية للمساومة في ميزان القوى على الطاولة المفاوضات (وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ ) موقف الاتحاد من عجائب الدنيا في عالم السياسة اذن انهم حقآ استفزازئون لماذا؟حتى يحصلوا على امتيازات لايستحقونها اصلا لو تقارنهم بالنسبة عدد كراسيهم في برلمان كوردستان وكأنهم لايزالون مستمرون في اقتتالهم الداخلي مع الپارتي
ويتحاجون بالحجج الواهية ويترددون بعضهم بعضأ كالأناشيد (على شاشة كوردسات )و كأنما يريدون أن يقلدوا ماذهب به ملا بختيار الذي قال من قبل حتى لو حاز الاتحاد الوطني على كرسي واحد يتحدى الاتحاد الآخرون وستبقى الاتحاد أسلحتهم وقواتهم كما هو وبكل امتيازاتهم وحقوقهم ونسبتهم من الوزارات والمناصب العليا في حكومة كوردستان سواء من رضي ام من أبى …لان الاتحاد الوطني لهم ميليشات المسلحة اي انهم لا يؤمون بنتيجة الانتخابات الديمقراطي ولا بتداول السلمي للحكم في كوردستان ولكن بقوة الغاب وكيف نحلم بالجيش الكوردستاني الموحد ؟لا حتما لحفظ مصالح الحزبي السلطة
ويقول بكل الاستفزاز والاستعلاء والاستخفاف من الشعب ان كان الپارتي هم حصلوا على اكثرية في مناطقهم نحن الاتحاد حصلنا أيضآ على الاكثرية في مناطقنا (اي يؤمنون حقا وستبقى الى الأذل مناطق الأخضر والأصفر الى اجل المسمى واغسلوا ايديكم من كوردستان جنوبي الاتحادي وكيف بكوردستان الكبرى ايضآ اغسلوا ايديكم بمادة كلور نهائيآ)اي انما يهددون بكل سخافة إن نشئ نشكل إقليمنا الخاص الأخضر …وهل هذه تصرفات لاتصبوا الا لصالح المحتلين اولم يكونوا هولاء الا خنجر مسموم للعدو في خاسرة لكل كوردي (يؤمن بالديمقراطية وتداول السلمي للسلطة بعيدا عن تهديد وتوعيد وبحكم قره قوشي وقوة الغاب ليخسئ الخاسئون ) والعدو المتربص لكل إنجازات في اي مكان على ارض كوردستان
والاستفزاز مؤشر لضعف الشخصية وقلة الحيلة وانعكاس للقلق داخل نفس غير سوية وحسب تعاليم ديننا الحنيف فإن المسلم هادئ بطبعه يمتص غضب أخيه ولا يستفز بسهولة وإنما عليه الصبر، ولا يعتدي على أخيه لمجرد الضيق منه.
للنظر تعالى كيف يصف في كتابه صفة أشخاص باستفزاز وأخواتها يقول تعالى للشيطان والثاني أهل قريش أرادوا قتل النبي ص (يقول سبحانه وتعالى في الآية الرابعة والستين من سورة الإسراء “وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾”)(نفس السورة أيضا في الآية 178 لنبيه صلى الله عليه وسلم “وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿76﴾ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ﴿77﴾”.)( والاستفزاز يعني: الحمل على الترحل، وهو استفعال من (فز) بمعنى بارح المكان، أي كادوا أن يسعوا أن تكون فازًا، كادوا أن يخرجوك من بلدك، وذلك بأن هموا بأن يخرجوه كرها ثم صرفهم الله عن ذلك ليكون خروجه بغير إكراه حين خرج مهاجرًا عن غير علم منهم; لأنهم ارتأوا بعد زمان أن يبقوه بينهم حتى يقتلوه.)
والاستفزاز في الأصل شيء إيجابي ومطلوب للشخص بمعنى أنه تحفيز الشخص لتحدي إمكانياته وبذل قصارى الجهد بشكل مستمر لكي يكون أكثر إيجابية أي أن الشيء يستفز الشخص لكي يبذل قصارى جهده حتى يصل إلى أفضل مستوى ممكن، ويكون إيجابيًا أيضًا إذا استفزه الشخص الذي أمامه بهدف تنمية قدراته ووصوله لأفضل أداء ممكن، كما يستخدم هذا المصطلح دائما في الحروب والخطب الحماسية بهدف إثارة العدو أحيانا، أو تحفيز الجيش تارة أخرى، والاستفزاز لا يكون استفزازًا إلا إذا تجاوب الطرف الآخر للشخص المستفز.
وبالنسبة للاستفزاز الذي نقصده فهو نوع من أنواع العنف النفسي غير المرغوب فيه وصورة من صور القصور الذهني وعدم الثقة بالنفس حيال مواقف الحياة، وضعف في الشخصية والإيمان، كما يعتبر أحد أوجه النقص في شخصية الفرد، وعدم القدرة على حل المشكلات، كما أن هذا الشخص يتصف في أغلب الأحيان بالعصبية إضافة إلى كره الآخرين له ونفورهم منه، وادعائه المعرفة بدون حجة أو دلائل منطقية مقبولة، وإعجاب هذا الشخص كثيرا بآرائه ورفضه آراء الآخرين ممن هم أكثر منه ثقافة وأقل.
والاستفزاز يعني أيضا إثارة شيء ما لدى الغير وتحويل المسار وخطف الأنظار، وتكون هذه الإثارة عن طريق الكلام المكتوب أو الكلام أو عن طريق تصرفات أو حركات أو مواقف تبدر من هذا الشخص سواء أكان ذلك عمدًا وبنية مبيتة أو بطريقة عفوية وتلقائية وعادة ما يكون وقع ذلك سلبيًا في نفسية المتلقي ويحرك فيه انفعالات مختلفة من بينها الخوف أو الغضب أو الاستياء أو الثورة لكن وفي بعض الحالات قد تبعث على انفعالات موجبة مثل الإعجاب أو الاستغراب والاستحسان.
وقد يستفزك صديق أو عدو بكلام جارح قد يكون صادقًا أو كاذبًا وقد يستفزك موقف حزين كرؤية شيخ ضرير يستهزئ به آخرون، فالقاسم المشترك لكل هذه المواقف هو إثارة انتباهك بشيء غير متوقع أو قد يخالف مبادئك وقيمك.
والاستفزاز الذي نقصده هو المتعمد من شخص يكون من خلال كلامه وطريقة وأسلوب حديثه، وهدفه فرض نفسه وإثبات وجوده ورفع قيمته مقابل التنقيص من شأن من أمامه وإحباط معنوياته، ويستخدم هذا الشخص أسلوبًا عادة ما يكون به إثارة وتهجم واستعمال كلام كاذب ومضلل ومليء بالاتهامات المباشرة وغير المباشرة إضافة للسخرية من الآخرين في حديثه.
والأشخاص يقعون في فخ الاستفزاز فيقللون من احترام الناس لهم لأنهم سقطوا في الأسلوب الدنيء الذي حاورهم به “المستفز”، وهناك أناس محترمون فقدوا فجأة هيبتهم لمجرد كلام أو موقف مستفز ومنهم من هو بارع في هذا “الفن” أي فن الاستفزاز حيث يستدرجك بالكلام القوي الذي عادة ما يكون عن أشياء واقعية لكن تراه يضخمها فيقلل من مزاياك ويضخم من عيوبك أو قد يركز على موقف معين فيتصرف فيه ببراعة حتى يجعل منك الشيطان ذاته ويضعك في الصورة التي يريد أن يصورك بها عمدا.
علي بارزان
١٧ ٠١ ٢٧١٩