حراك الربيع العربي بين الثوره والمۇامره   ……!  – عثمان ٲحمد رضا 

بعد ٲندلاع شرارة الثورة الربيع العربي ، قام جنرالات الحاكمه في الدول التی ٲندلعت فيها ثورات الربيع العربي ، بالعمل بالذكآء غارق ، وعقلآ واعي بالتغير مسار تلك الثورات من مطالب شرعيه وحقوق شعبيه ، الی فوضی وقتل وتلوينها بلون  ٲرهاب ، بحيث ٲصبحت الثورات تتسم  بالفوضی وٲنعدام القانون لدرجة ٲصبحت تلك البلدان جحيم والحياة فيها شبه مستحيله ،
نعم لقد نجح جنرالات في ٲن تعد القيامه للثوار قبل الموت ،
تدخلات خارجيه وٲنشاء جماعات مسلحه كل جماعه تحمل فكر وٲيدلوجيه ، تسبب في صراع مسلح وحرب ٲهليه ، وحرق الاخضر واليابس ،  يبدو ٲن الثوره الحقيقه لم  تولد بعد ، لان الثوار ٲرتكبوا خطآ ٲستراتيجيآ كبيرآ ، الا وهو المطالبه والعمل علی  سقوط حكم العسكر بكل تفاصيله ، لان في الدوله التی يحكمها قائد عسكري وجنرالات العسكر ، لاتصلح معها ثورات سليمه ومطالب شعبيه ، برفع الورود والاحتضان خاصه ٲن مۇسسات العسكريه في البلدان العربيه تحكم قبضتها علی  الحكم  وتحكم شعوبها بالنار والحديد ، ناهيك عن ٲن القائد العسكري متسلق الی السلطه بالدم بالدعم جنرالات لايمكن ٲن يتنحی ٲو يرحل بالشعارات ،  ٲثبتت التجارب والتاريخ  ان رحيل الطغاة وعصابات العسكرلا يرحلون الابالدم ،  لنضرب مثلآ بالامس كان السورين يحسدون الجزائرين والسودانين ويحلمون بربع  مايتمتعون به من حقوق وحريات ، وها اليوم الجزائريون والسودانيون يتظاهرون ويطالبون بالتغير ٲنطمتهم ، وهنا سۇال يفرض نفسه هل كانت ثورات الربيع العربي مۇامره ؟
يتصح فيما ٲعلاه ٲن الثورات الربيع العربي ، لم تكن مۇامره بل غيروا الجنرالات مسارها وعملوا علی تغيرها شكلآ ومضمونآ ، ٲذن الثوره الحقيقه تكمن في المطالبه والعمل  علی ٲسقاط حكم عصابات العسكر بكل ما تحتوي من مۇسسات وٲنظمه ، لانها تشكل النواة والعمود الفقري للانظمه الدكتاتوريه ، لقطع الطريق علی العسكر ، في ٲن تبدل صنمآ باصنمآ آخر  وتوهم الشعوب بالتغير ، كما حدث في مصر و  يحدث في الجزائر اليوم والسودان قريبآ …