انا الشاب، ارنوا الی مستقبل واعد – صديق سندافي

 

لما لا؟ ترا هل الناجیحون فی البلاد المتطورە یحملون عقولا انضج من عقولنا؟ لا ولا نحن جمیعا من طینة واحیدة او هم لهم رعاة و نحن لا؟ او هل هنالك من یسندهم عند التعثر و نحن لا؟ او تری هم لدیهم من یرشدهم الی الطریق الصواب عندما یظلون الطریق و نحن لا؟ او لو حاولت ادراك الامل المبتغی هنالك ثمة اناس یزرعون العبوات فی طریقی فی مجتمع فاسد هکذا فیمحون الرجاء عندي فاضطر اللجوء الی المنافي بحثا عن الرجاء. هنالك تحیا الامل و تنشط البداع و یتقد الفکر. هٶلاء یهابون کلما یرون من فزاعات فی طریقهم و کذلك یجهلون معنی ان یکون الحجر فوق الحجر خیر من تعرثرهما حیث ان فی الاتحاد ‌قوة کما یقال فالمرأ عندما یسدي خدمة الی الاخرین یکون قد خدم الجمیع بما فیهم نفسه و یکون قد سار فی الطریق القویم لانه فرد من افراد هذا الوطن او ما هي المسألة یا تری؟ أهي الحسادة بعینها قد ملأت قلوبهم او هنالك ثمة مٶامرات تجری فی الخفاء لتخریب الوطن و تفریق شبابه فهذا الامر اصبح کالجبل یثقل کاهلي فلم یبقي امامي سوی الانطلاق نحو المنافي في اوروبا سعیا وراء تحقیق الامال المرجوة و الاحلام الکامنة. نحن الشباب یجب ان نضحي بالغالي و النفیس دوما من اجل حفاظ الوطن فهذا واجب علی عاتقنا فخدمة الاغیار لایفیدنا فی شيء و ذلك عمل من شأنه تحقیق الهدف الاسمی و هو استقلال کوردستان و عند ذلك ننعم بخیرات بلدنا و عندئذ تتوفر فرص العمل لشباب البلد ولا يحتاجوا الذهاب الى البلاد البعيدة بحثا عن تحقيق الامال المنشودة فنوفي بذلك حق العباد والبلاد.