إلى جميع أصدقائي وأحبائي لمناسبة عيد سرصالي، – علي شيخ سيدو

 

مع أنه لازال هنالك الكثيرين من أخوتنا يعيشون المحنة وهم يعانون الأمرّين في الأسر والبٌعد عن ذويهم وأهلهم، كما وأن ذويهم ينتظرونهم على أحر من الجمر فنقول: اللهم أن يفتح باب الفرج عليهم جميعاً ويلم شملهم في العيد القادم ليعيشوا بقية حياتهم مع بعض بأمان ووئام.

أكرر سعادتي بالقاء التحية على جميع أصدقائي مهنئاً لهم العيد والسنة الجديدة مبتهلا إلى الله العزيز أن يعيد هذا العيد على البشرية بالخير والنماء وعاماً جديداً ملؤه السعادة والسلام والاستقرار. حيث حسب المعتقد الايزيدي فإن الله يبعث برسوله طاووس الملائكة إلى هذا العالم ليشع فيه النور والتجديد وبث الحياة والنفخ فيها لتنعم البشرية بما وهب الله لهم من خيرات وسعادات وتنوع الفصول. هذا العيد هو عيد للكثيرين من الشعوب والاقوام ولكن لكل منهم طريقته في التعبير عن مضمونه ولكن التعبير الذي يؤديه الايزيديون يعتبر فريدا من حيث الاداء والرمزية والاصالة.

مرة اخرى نقول عاما جديدا على الجميع بالخير والصحة وعودة الامان والاستقرار إلى شنكال والعراق ليعود اهلنا اليها بسلام وامان.

 

 

المانيا في 17/4/2019