الكورد بين ٲلاقصاء وٲلاستفتاء !!!!  – عثمان ٲحمد رضا 

الكورد في كوردستان العراق ومنذ تشكيل الدولـه العراقيه ، ٲنظموا الی دولـه العراق قسرآ ، بالمخطط دولي ودون رغبة ، ومنذ ذالك الحين الكورد فرض عليه العيش وتعايش مع العراقي العربي ، الكورد عاش مع العرب السنه عندما كانوا في الحكم وٲصبح المذهب السني مذهب سياسي ، حيث كان ضحية سياسات الحكومات المتاليه التی حكمت العراق الی اليوم ،
الحكومات العراقيه وخاصه في الظل العرب السنه عانی الكورد ٲشد ٲنوع ظلم والقهر ، قتل هجر سكان كوردستان الانفال وحلبجه ، وٲستخدام سياسة الاراضي المحروقه ، هدم القری والاعدامات وقبور جماعيه في باديه السماويه والصحراء عرعر ، انتهاك الاعراض قمع الحريه ، والعمل علی طمس الهويه الكورديه ومنع ممارسة الطقوس والشعائر الثقافيه للكورد في كوردستان ، ناهيك عن التعريب والملاحقة المعارضين والمثقفين والصحفين وزجهم في معتقلات والسجون النظام ، وٲصدار ٲشد العقوبات بحقهم ، الی سقوط الطاغيه وتحرير العراق من قبضة صدام حسين الذي لم يسلمه العراقين خاصة الكورد والشيعه من طغيانه ، بعد تشكيل مجلس الحكم برعاية بريمبر الحاكم المدني للعراق ، اختار الكورد العيش في عراق موحد فيدرالي ، بعد ٲنتهاء مهام مجلس الحكم وشكلت ٲول حكومه في العراق بعد السقوط ، الكورد شارك وبالقوه وعزيمه في هذه الحكومه باٲمل العيش وتلاحم وبناء عراق جديد يحكمه القانون والدستور ، وتتغلب روح المواطنه والعمل بالمبدء التعايش السلمي الاخوه ، لكن بعد تسلم الشيعه العرب وحولوا البلد الی عمايم مقدسه ، وباتت الشعارات الطائفيه تطفو وظهرت للعلن طقوس مذهبيه مع السب وشتم الصحابه  ، ومواكبة الهيمنه الايرانيه وٲنتشار ظاهر التشيع ، ومن هناء بدٲ عملية ٲقصاء وتهميش العرب السنه وٲتهامهم بتهم باطلـه ومعده مسبقآ ، كاتمهة البعثي والوهابي والقاعده لغرض السيطره عليهم ومحاربتهم فكريآ ، وثم تصفيتهم جسديآ ، بااغتيالات منظمه ومدروسه سابقآ ، وقتل رجال الدين ورموز اهل السنه والشخصيات البارزه بالهدف كسر شوكتهم ، وٲجبارهم  بالقبول بالسياسة ٲمر الواقع ، وزج الاف منهم في معتقلات سريه وتعذيبهم بٱاقصی انواع التعذيب من ٲستخدام ٲساليب مخابراتيه كالقتل بالدريل ، وتمثيل بالجثث ، مماشكل عن العرب السنه ردة فعل وٲنظموا الی  جماعات مسلحه تحت مسمی المقاومه والعمل بالمثل ، ممادای الی انداع صراع شيعي سني ، وكانت النتيجه قتل والتهجير وسرقه ثرواتهم ، ممارسة سياسة الترعيب ، ورمی الجثث في طرقات ومزابل ، ولعدم تكٱفۇ القوه مما ٲظطره العرب السنه الی نزوح وترك ٲملاكهم وثرواتهم الی كوردستان ، ونزوح خارج العراق والعيش في مخيمات تحت ٲشراف الامم المتحدده وبرعاية حكومة ٲقليم في  كوردستان ، وهكذا تم ٲقصاء العرب السنه في ممارسة الحياة السياسيه والاجتماعيه حتی ، حكم الحكومه العراقيه ذات الاغلبيه الشيعيه لم تقف عند هذا الحد بل بدٲت بمعاداة الكورد ومحاربتهم بشتی ٲشكال المحاربه من محاوله السيطره علی المناطق المتنازع عليها ومحاولة تعريبها وتشيعها ، وتجهيز الجيش العراقي الطائفي باكافة ٲنواع الاسلاح للهجوم علی كوردستان ، وقتل الاكراد المتواجدين في بغداد بدواعي قوميه ومذهبيه ، ناهيك العمل علی ٲسقاط سياسي وذالك بااتهام الكورد بالعماله والصهيونيه والتشهير بالرموزه السياسيه ، وكٲن الجيش العراقي والعرب يقاتلون علی ٲبواب القدس ، تعمد الحكومه العراقيه في المراوغه في تطبيق مواد الماده 140 حول المناطق متنازع عليها ، وقطع رواتب الموضفين الذي كان يمثل ٲنفلآ ثانيآ ، والعمل علی توسيع شرخ بين الكورد وحكومه العراقيه مماادی  تغافل الحكومه العراقيه   في تطبيق 56 ماده من الدستور العراقي الذي يتضمن حقوق الكورد ، كل هذه الاسباب جعلت من الكورد يفكر في ٲلاختيار بين القبول بالاقصاء والبحث عن مخرج سياسي يتفق عليه الشعب الكوردي الا وهو الاستفتاء ، بعدما جرب الكورد العيش مع العرب السنه والشيعه ، وكلاهما مارسوا القتل والتهجير وفرض الهويه العراقيه كلاهما عملوا علی طمس الهويه الكورديه ، وانتهاك حرياته ، كل هذا الافعال الشنيعه في الماضي والحاضر جعل الكورد ٲن يختار العيش بين   الاقصاء  ٲو ان يختار الحريه والاستفتاء ، وفعلآ جری الاستفتاء رغم معارضة الشوفينين العرب والفرس والترك ، ونجح الاستفتاء في توحيد الصف الكوردي ، الا ٲن التامر الدولي علی نتائج الاستفتاء ربما لم يكن في حسبان القاده الكورد  بالقياده الملالي وبرعاية صمت ٲمريكي مخجل ، لكن تبقی نتائج الاستفتاء الورقه الرابحه التی سوف يتم تفيعلها عاجلآ ام اجلآ ، وخاصة ٲن نتائج الاستفتاء لم تلغی بل جمدت ، والتجميد يختلف عن الالغاء في عالم السياسيه والعاقل يفهم     ..