الكورد بين لعنتين ..! عثمان ٲحمد رضا 

دون شك العالم برمته متطلع علی الكورد وقضية ، منذ ٲتفاقية سايكس بيكو المشۇمه فرضت الهويه العراقيه علی الكورد في كوردستان ، بالضم كوردستان الی ٲربع دولـه شوفينيه ، في كوردستان العراق الكورد لم يبقی مكتوف ٲلايدي بل نضاله وقدم خير شبابه ٲرواحهم فدٲء للقضيه الكورديه ونالوا شرف الشهاده ، والقافلـه لازالت تسير ، والتضحيه مستمره ، منطلق الثوره الكورديه والتی ٲنطلق من ٲجلها
 البشمركه والمناضلين السياسين هو ضمان حقوق السياسيه والاقتصاديه والثقافيه للشعب الكوردي المتمثل في كيان سياسي جغرافي مستقل تسمی دولـه كوردستان ، فيها يعيش الشعب حياة كريمه ورفاهيه ك باقي شعوب العالم ، فيها يشعر الكورد بالهيبة وشخصية المستقله ، فيها يعمل ٲفراد الشعب بروحيه الشعور بالرضی ، عاش الكورد ٲيام عصيبه مع الدولـه العراق منذ تشكليها ، ٲقصد بالدولـه العراق الحكومات المتتاليه التی حكمت العراق بالحديد والنار ، في العراق لم يٲتي سياسي عربي عراقي وكان منصفآ مع الكورد وقضية ، لم يٲتي سياسي ٲوزعيم الا وقتل الكورد دون رحمه ، وتهمته الوحيده ٲنه كوردي ، جميع من حكم العراق بادره بالقتل والتهجير وقمع حريات الشعب الكوردي ، وعمله علی طمس هوية الكورديه وحرمانه من
 قول كلمته ، الساسه العرب العراقين تحت شعار العروبه  وبروح شوفينيه لم يكتفوا بالقتل والترحيل والتعريب بل عملوا
 علی تدمير بيئة كوردستان وممارسه سياسة الاراضي المحروقه ، تلك هي لعنه حكام العرب العراقين الشوفينين ممن يرفعون شعارات براقه ، الموقع الجغرافي للكورد لن يساعد الكورد في ٱن يناله حقوقه لانه محاط بالدول معاديه لقضية الشعب الكوردي لنخاع ، ولسوء الحظ يحيط بالكورد العرب الشوفينين والترك والفرس هولاء مختلفون في كل شئء الا القضيه الكورديه توحدهم تجعلهم صفآ واحدآ
 ويخططون لانهاء ٲي مشروع الكوردي والقضاء عليه بقوه وعزيمه واحده ، تلك الدول التی تتدعي الديمقراطيه وحقوق الانسان في بلدانهم ، يقفون ضد الكورد بالجميع الوسائل المتاحه والممكنه ،
الموقع الجغرافي للكورد عامل من عوامل فشل الحركات الكورديه في تشيكل كيان كوردي مستقل ، تلك هي العنه الثانيه ،  لكن لم ولن يكون السبب الرئيسي ، لان لو نظرنا الی ٲسرائيل ٲيضآ كانت تعاني من مشكله لعنة الجغرافيه لانها ٲيضآ كانت ومازالت محاطه بالدول عربيه شوفينيه
 ، لكن الصمود والوعي والعمل الجاد ، وكسب دعم الدول العالم جعلت من ٲسرائيل دولـه عظماء تتحكم بالصغيره والكبيره في العالم بل تعمل علی قيام دولـة ٲسرائيل الكبری ، وعليه يجب علی الكورد ٲن يقتدي باٲسرائيل ويخطوا خطواته رويدآ رويدآ ، مادام المصالح تدور والافكار تتغير والمواقف ليست ثابته ، ممكن ٲن يكون الكورد جزء من المعادله السياسيه في العالم ، ويمارس السياسه بعيدآ عن عقلية الديوان والمضايف والعاطفه ،عليه ٲن يلعب العبه بالذكاء  دون خجل وخوف
، لان لامستحيل في السياسه و
 كما  يقول المثل الفرنسي كل شئ مباح في الحب والحرب …..