الكورد داء ٲم دواء ياعراق ….؟  – عثمان ٲحمد رضا 

منذ ٲكثر من عقد والكورد تسببه في ٲنهيار الحكومات التی حكمت العراق بصوره مباشره ٲو غير مباشر ، الكورد ذاك المكون الذي كلما همشه من قبل الحكومه العراقيه بعناوين  مختلفه كالعروبه وغيرها من الشعارات الشوفينيه القوميه ، الكورد وقضية كان البسمار الذي دق علی نعش  النظام ، التجارب والتاريخ ٲثبتت ذالك ، لنخذ آخر طاغيه حكم العراق بالحديد والنار وكانت سياسة تهميش  وقتل الكورد آلا وهو صدام حسين ، صدام حسين تسلق الی سلطه بصفقه مع الامريكان بعدما رفض ٲحمد حسن البكر الحرب مع ٲيران لان البكر كان جنرالآ ويعرف الخسائر الماديه والروحيه التی سوف تلحق بالعراق من جرا هذه الحرب ، ورفض مقترح الموفد الامريكي رفضآ قاطعآ ، هذا مامهده الطريق لطاغيه لتخلص من البكر وعزلـه بالحجه تدهور وضعه الصحي ، وفي الاساس كان تكلمه لتلك الصفقه التی رفضها ٲحمد حسن البكر ، ٲول خطوه ٲقدمه عليها الطاغيه بعد قتل ٲنصار البكر وتخلص من رفاق الدرب ، هو الغاء وتراجع عن ٲتفاقية الجزائرالمشٷمه التی وقعتها العراق مع شاه ايران بهدف القضاء علی الحركه الثوريه الكورديه بالقياده البارزاني آنذاك ، وبسبب هذه الخطوه الحمقاء ٲندلعت شرارة حرب بين العراق وايران ، والحرب العراقيه الايرانيه كانت من ضمن الاستراتيجيه الامريكيه آنذاك لوقف المد الشيعي ومنع النظام الايراني بالقياده الخميني من تصدير الثوره ، وتكفله الطاغيه بهذه المهمه مقابل تسلقه الی السلطه ورقاب العراقين ، بات للعالم جليآ  بٲن العراق خرجه من الحرب مدهور مكسور الشوك ، يعاني من ٲقتصادآ منهار وتراكمت الديون عليه  وٲنهيارت البنيه التحتيه للعراق ، مما جعل الطاغيه ٲن يفكر بطريقه جهنميه  لاعادة الهيبه للعراق في المجتمع الدولي  وتعويض خسائرة وعمله بكل حماقه كي يعيد للعراق عافيته ، ٲقدمه علی غزو دولـة الكويت تحت ذريعة عودة المحافظه التاسع عشر لاحضن الام ، وسميت تلك الحرب بٲم المعارك ، احتلال الكويت لم تنال رضی المجتمع الدولي واعتبرته دوله انتهاك دوله تملك مقعدآ في مجلس الامن وتهديد صريح وخطير للخليج ، وفي خطوه جديه ٲجمع المجتمع الدولي علی قرار تحرير الكويت ، وطرد العراق من الكويت ، بعد عده تهديدات من قبل المجتمع الدولي ومناشده بالانسحاب من الكويت الا ان الطاغيه صدام تحدی العالم برائيه وٲصراره علی موقفه بالرغم معارضه مستشاريه سرآ  ، وحدث مالم يكن في حسبان بدٲت عملية التحرير واندحره  الجيش العراقي ، وقتل الاف من ٲبناء العراق الابرياء ممن لاحوله  لهم ولاقوه وهرب من هرب وانهارت المۇسسه العسكريه العراقيه بالكامل  وٲصبحت ٲضحكوه في العالم ، بعدها قرر صدام الانسحاب لكن القرار جاء متاخرآ ، بعدما وقع الفاس في رٲس ، لا اريد ٲطيل عليكم حدث بعده حدث حرب بعده حرب ، سنه  بعده سنه  ، وسقط الطاغيه دخل مزبلة التاريخ من ٲوسع ٲبوابه ، لكي لاننسی ٲصل الموضوع الكورد كان سببآ مباشرآ في ٲسقاط الطاغيه لانه همشه الكورد وقتل خير شبابه وانتهك الاعراض وهدمه القری مارسه سياسه الاراضي المحروقه ، اقدمه علی الاعدامات بالجمله ٲصبحت صحراء عرر وبادية السماوه  قبورآ جماعيه ، قتله وزج بالسجون المعتقلات الصحفين والمثقفين الكورد ، مما ٲدی بسياساته  هذا الی اندلاع ثوره ذات طابع قومي لان جريمة التی ارتكابها الكورد كانت هويته فقط ، ٲي لانه كوردي لاغير لم يدرك صدام بٲن مشكلة الكورد لن تحل عبر صفقات وتفاهمات دوليه ولا بتنفيذ مٷامرات ٲقليميه لان الثوره الكورد‌يه قبل ان تكون حركه ثوريه عقيده ومبدء يمكن قمعها يمكن ٲطفاء نيرانها لحين لكن لايمكن ان تطفی نورها لايمكن ٲن تقتل عقيدتها ، وعليه صدام كان عليه ٲن بدل ٲن يقطع اليد التی تسببت في وقعه في المستنقع  كان عليه تقليم الاظافر بدل محاولتة البائسه لقطع يد التی لولا سياساته ربما كانت عوننا لـه ، من هنا ٲقول ربما الكورد بالامس خسر حرب وحربآ لكن لديه اليقين والايمان بٲنه لن يخسر المعركـه ، لذا علی الساسه العراقين في الحكومه العراقيه يفهموا وٲحذرهم ٲقول لهم بكل شجاعه وٲيمان للقومجين والعروبين في العراق عليكم ٲن تتخذوا من الطاغيه عبره ودرس وتتعاملوا مع الكورد ك دواء وليس داء   ……. !!!!!