الشعب العراقـي برمته ومنذ تشيكل الدولـه العراقيه ، لم ينعمه يومآ براحة البال ونعمة الامان ، العراقين جمعآ جربوا العيش في ظل كل الايديولوجيات منها الملكيه والقوميه والاسلاميه ، لم تستطيع تلك الايدلوجيات ٲن تخدم العراقين من جنوبه الی شمالـه ، حكومات العراقيه التی توالت علی الحكم بين حين وآخر جميعها تحمل نفس الصفات والجنيات الوراثيه للقتل والاعدامات والتهجير القسري ، مع العراقين بكل طوائفه وقومياته ، والسبب هو ٲنعدام الديمقراطيه وحرية التعبير وحريه الاديان ، الحكومات العراقيه لانها صناعه غربيه وشكلت بصفقه بين دول الغرب ، وبااتفاقيات سريه ولن تنبع من ٲعماق العراقين بل الدولـه العراقيه وحكوماته فرضت نفسها علی الشعب العراقي سوآ باانقلاب او تنفيذ اجندات ومٶامرات ٲقليميه ، لم يری العراقين يومآ تداول السلطه بين الساسه بل لم تٲتي حكومه آلا وجلبت معها المصاعب والمصائب للشعب ، لم تاتي حكومه عراقيه شرعيه بٲنتخابات نزيه ، بل فتح العراقين ٲعينهم علی قيادي ٲوزعيم القاء بيان وتسلقه الی السلطه وخاطب الشعب علی انه برباشاطر وعد العراقين بيومآ مشرق ولم تظهر الشمس فيها
، العراقين في ظل حكم هولاء الانقلابين والدموين عانوا الكثير من ظلم عانوا الكثير من انعدام الفساد السياسي والاقتصادي ، البطاله القتل ،قمع الاجهزه الامنيه تحت مسميات عده وجميعها وظيفتها سحق اي ثوره شعبيه ، لم نری العراق حكمه زعيم اوقائد منصف ويكون محل ثقته وحب المواطنين ، بالمختصر العراق مبتلي بجلاوزه لايعرفونه الرحمه ولاضمير حي لهم ، مجرد لصوص ٲستولوا علی العراق لاعلاقة لهم بالسياسه ، ناهيك عن الحروب مع دول الجوار مما كان العراقي ضحيه لحرب ليس للعراقين فيها لاناقة والجمل ، والعراقين ٲجبروا لخوض حياة فرضت عليهم وليس عليهم سوا التصفيق والهتاف بحياة القائد حفظه الله ، حتی بعد السقوط كان العراقين علی الامل ان ينعموا براحة البال وان يعيشوا حياتنا كريمه يشعرون فيها بانسانيتهم ، بعد السقوط العراقين برمتهم ذاقوا الويل ، تذوقوا الذل و الهوان جرا تسلط عملاء علی رقابهم ، الفقر الجوع الانتحار ، الاغتصاب بشتی انواعه ،،انتشار ظاهره المثليه ، السرقه مخدرات ، النزاعات العشائريه ، الثائر عصابات المتجاره بالبشر ، الفساد المحسوبيه ، ٲنفكاك النسيج الاجتماعي صراعات طائفيه و انفلات ٲمني ، شبكات دعاره دوليـه ، تدخل الدول في الشٲن الداخلي للعراق ، انفتاح الحدود علی مصراعيه كل هذه نخرت جسد العراقي نخر ، وضعت شرخ بين الطبقات الاجتماعيه والسياسيه ، هذه سياسات جعلت المواطن العراقي ينام في المقابر ، يتسول في الازقه والشوارع هجرت العقول العراقيه ، متاجره بالاعضاء البشريه ، اغتصاب الاطفال ، الخوف من المستقبل وتحسر للماضي جعله العراقين في حاله نفسيه متعبه ، كل هذه الافعال الشنيعه جعلت من العراقي ان يتمنی عودة النظام السابق بالرغم من قسوته ٲو ٲن يحكمه ٲسرائيلي ٲو هندوسي وحتی بوذي ، الدوله منظمومه اخلاقيه لها رجالاتها كی تحمي هذه المنظومه ، والعراق يعاني من نقص من هولاء الرجال السياسين ٲقصد طبعآ ، لنعود الی صلب الموضوع ماذا لو حكم العراق ٲسرائيلي العراق حسب التجارب يتين بانه ليس طائفي ولاميليشاوي ضميره حي ، لايسمح بالفساد وليس من ممارسي المحسوبيه ، يعمل ارجاع الهيبه للعراق ، يخرج العراق من تحت الوصايه دول الاقليم ويخرج العراق من الوصايه الايرانيه تحديدآ ، الاسرائيلي له تجارب في ادارة الدولـه ، لايعترف بالمذاهب ويعزلها من السياسه ، يوفر الحياة الكريمه للعراقين ، يجعل من العراق دوله صناعيه يحافظ علی توازنات السياسيه يضع للعراق ٲستراتيجه العوده للمجتمع الدولي
، يجعل العراق بلدآ للدبلوماسيه ، يثقف الشعب ، يقوم بالعمل علی حكومه مدنيه علمانيه يعطي لله مالله وما لقيصر لقيصر ، الاسرائيلي الذي يحكم العراق لايٷمن بالقتل علی الهويه ولايامر برمي الجثث خلف السده وعلی المزابل ، لايمارس سياسه الدريل في تعذيب السجناء ، لايملك سجون ومعتقلات سريه ، يعمل لسد حاجة المواطن العراقي دون منه ، يجعل من العراقي بكل طوائفه يحلم كي ينبني حلمآ اكبر ، الاسرايئلي من خصوصياته تنتهي مده صلاحياته ويترك السلطه بالسلام ويٷشر بٲصابعه يده علامة النصر ….

