الكوردي مسلم متطرف.. سريالي أممي متطرف وليس كورديا قوميا- بقلم: فرياد إبراهيم

كل قومية تدافع عن مصلحة وطنه وقومه اولا مستغلا الدين وتحت ستار الدين.

والشعب الوحيد بين شعوب المسلمة الذين يضعون الاسلام فوق الوطن هم الكورد.

بجوار كل مسجد ملهى في تركيا ، وبجوار كل مسجد تكية في اقليم كورستان، الآلاف المؤلفة من الكورد راحوا ضحايا المسلمين ولا يزالون اكثر المدافعين عنه، شئ لا يتقبله العقل الراجح.

ثلاثة ارباع العرب والترك والفرس يقتصر دينهم على الشكليات والامور السطحية اما الكورد فيزداد خضوعهم لأصحاب اللحى والمعممين كلما تعرضوا لإبادة جماعية من اصحاب نفس الدين.

ليس هناك من يعشق العبودية كالكورد. لا ادري اية نزعة هذه..!

حتى القيادات يعشقون من يقودهم من وراء الحدود : كل حزب مخنث اتخذ له رجلا قويا يحميه من اخيه الكوردي والذي بدوره قد قطع مهرا مع طرف قوي من وراء الحدود يحميه من سطوة أخيه الكوردي!!

(ومنذ وفاة محمد صار الاسلام سياسة وخلافة قومية لا دينية) فاستفاد العرب والفرس والترك للتوسع على حساب الاقوام الأخرى وبناء دولتهم القومية عدا الكورد، فبقوا احرص على دين محمد من محمد نفسه ..كانوا ولا يزالون. انهم يضحون بقوميتهم وانسانيتهم حتى..كما فعل الملامحمد الاعور( باشا كور) وذبح الكورد اليزيديين لحساب السلطان العثماني.

العرب يسخرون منهم (ولو ضمنيا) فيتساؤلون فيما بينهم: كاكه أشجابه على دين العرب!

هذا هو الشيخ  العربي أحمد القبانجي يقول:

(لو كان محمد كورديا لما تبعه عربي واحد على الإطلاق وخاصة لو كان قرآنه باللغة الكوردية.)

التطرف الكوردي أمرغريب: إن كان مسلما فمحمد وإن كان ملحدا فستالين. ففي كوردستان باشور محمد موجود في كل مكان. وفي روزآفا محمد مفقود في كل مكان تقريبا.

الكوردي ان شاع شيوعيا فهو ستالين (عزيز محمد ) مثلا..والآلاف من أمثاله ، وان كان مسلما فمحمد : ( الشيخ سعيد نورسي وشيخ سعيد وشيخ محمود الحفيد وملا كريكار يدعو الى عودة الخلافة) ، وقديما (ابو مسلم الخراساني) الذي أسس الخلافة العباسية على انقاض الخلافة الأموية وسلمها للعرب المسلمين.. وبعده (صلاح الدين) الذي حرر القدس وسلمها للعرب المسلمين ..

وبديع الزمان سعيد النُّورْسي، صاحب (رسائل النور) الشهيرة، والذي خرجت من عباءة فكره جميع الأحزاب التركية الإسلامية المعاصرة.

ففي عهد الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك صدرت الأوامر بمنع ارتداء العمامة، ومنع الأذان بالعربية، وانصاع جميع علماء الدين في تركيا لتلك الأوامر، إلا النُّورْسي، إنه أصرّ على ارتداء العمامة، وعلى أداء الأذان بالعربية، وتعرّض نتيجة لذلك للمضايقات والمحاكمات والنفي والسجن مراراً، بل هُدّد بالإعدام، ومع ذلك ظل متمسّكاً بموقفه إلى أن ارتحل إلى العالم الآخر.

والكوردي إن كان عربيا فعربي اكثر من العرب: (إبراهيم هنانو الذي دافع عن وحدة سوريا ما لم يدافع عنها العرب السوريون وقاتل المحتل الفرنسي الى آخر رمق، ومثال عصري طه الجزراوي الذي اعلن ان دماء عربية تجري في عروقه ، وهناك آلاء طالباني ، برهم صالح ومن لف لفهم هؤلاء تنكروا من قوميتهم….إلخ..)

والكوردي إن كان يهوديا فيهودي انتحاري: (موشى بارزاني) فجّر نفسه من أجل تحريرالقدس وكان من الأعضاء البارزين في الحركة الصهيونية حتى أوصى مناحيم بيغن أن يدفن بجواره..!

لن تشاهد الدولة الكوردية النور الا بعد ان يحب الكوردي قوميته اكثر من دينه ومذهبه وعشيرته وأصنامه الذين فرضوا أنفسهم أوصياء قسرا على الملّة اليتيمة وممثلين عنهم في المحافل الدولية وهم في الحقيقة لا يمثلون سوى أنفسهم وأسرهم وعوائلهم وافراد عشيرتهم.

ولن يفلح الكورد اينما كانوا تحت قيادات عشائرية مهما كان تأريخ نضالهم حافلا..لأن العقل العشائري يجيد فن القتال ولا يجيد فن السياسة والدبلوماسية..!

وكما قال الصحفي والمستشرق الامريكي جوناثان راندل:

(الأكراد كل ما كسبوه على ساحات القتال خسروه على طاولة المفاوضات.)

**

فرياد

21 – 5 – 2019

3 Comments on “الكوردي مسلم متطرف.. سريالي أممي متطرف وليس كورديا قوميا- بقلم: فرياد إبراهيم”

  1. فعلاً هم للقومية مشتاقون وللإسلام متطرفون وهذه آفة الكورد الأبدية ,جميع القوميات الذكية يركبون الدين ليبلغو الأهداف لكن, الكورد يسخرون الاهداف لبلوغ الدين فيحملونه وينهكون تحت ثقله فيسبقهم اآخرون

  2. ١: الأخ العزيز فرهاد إن ماذكرته هو عين الحقيقة والواقع ، وتلك لكارثة كبرى ؟

    ٢: ربما السبب هو حجم الفراغ الروحي الذي يعيشه الانسان الكوردي ، فالدين الذي لا يهذب الروح والخلق يكون فريسة أهوائه الشريرة ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    كارثة الكوارث في معظم الكورد المسلمين أن إيمانه إيمان نقل وجهل وليس إيمان منطق وعقل ، فهل يعقل إله يجازي القتلة والسفلة ومرتكبي الانفالات والغزاة واللصوص والمغتصبين بغلمان وحور عين ، فمن يعقلون هذا حقيقة لا عقل لهم ، ولا عقل لهم أكثر من يمجدون غزاتهم وجلاديهم ومستعمريهم ومستحمريهم ، سلام ؟

Comments are closed.