لم يكن جديد على العراقيين المعاناة والقهر والبلاء والخوف والمرض في ضل حكم الاحزاب المتنفذة التي كانت ولا زالت تأخذ تأييدها وشرعيتها وتلهج في الاعلام بذكر السيستاني الذي كان ولا زال صمام امانهم وحامي فسادهم، ومن ينكر ذلك فعليه فقط ان يطلب طلب بسيط من السيستاني او من يمثله ويقول له: لماذا سيستانيكم عندما اراد فوزكم بالانتخابات ايديكم وبالاسم ؟؟ وخير دليل هو قائمة 169 و555 وقال يجب انتخابكم ومن لا ينتخبكم فتحرم عليه زوجته واليوم وبعد سنوات عجاف قاسية وظالمة من حكم (الشمعة) ومن ينتمي لها تنصل السيستاني عنكم ليس لخلاف او انه بالضد منكم لا بل السبب هو لكون الناس والاعلام قد كشف زيفكم وخداعكم الذي مارستموه بأسم الدين وبأسم الحسين –عليه السلام- والحسين براء منكم براءة الذئب من دم يوسف، فما يعمله السيستاني والكتل السياسية اليوم بالعراق هو الاجرام الحقيقي بكل مسمياته وتحت غطاء ديني ومن يكشف خداعكم وكذبكم يتهم بالبعثية، والداعشية وتهم اخرى كثيرة على المقاس ونعطي دليل اخرى بالفيديو ادناه كيف اوصلوا المرأة العراقية الى ادنى المستويات بأن تعمل (عمالة) والعمالة في العراق من الاعمال الشاقة وخصوصًا في فصل الصيف مع شدة الحرارة والحقيقة ان الرجال تشقى من هذا العمل فكيف بالنساء؟؟ ومع استمرار حكم هذه الطبقة الفاسدة وتأييد السيستاني لها بالباطن فأننا سوف ننحدر نحو الاسوء ونحو منزلق خطير جدًا يكون فيه نهاية العراق .


** من الاخر
١: لو كان السيد السستاني فعلاً رجل دين عراقي شريف ، لأفتى بحل الحشد الشعبي لإنتفاء الحاجة إليه ، سواء كان عميل أم أصيل وبحرمة تشكيل الميليشيات ؟
٢: لافتى كذالك بتحليل دم الساسة والمعممين الفاسدين ، ولأدان سلوك بعض القضاة المتخاذلين والمنتفعين وكذالك أعضاء هيئة النزاهة ، سلام ؟