مسرور البارزاني بصلاحياته الاضافية الواسعة يقود أول مهمة بصدد أقتصاد الاقليم و رسم الخارطة مع بغداد.

 

عندما تنازل الرئيس مسعود البارزاني عن رئاسة الاقليم قام بأناطة الكثير من صلاحيات رئيس الاقليم الى رئيس وزراء الاقليم و الذي كان في وقتها نجيروان البارزاني.  بعد الانتخابات البرلمانية تم أناطة مهمة رئاسة الوزراء الى مسرور البارزاني و بالتالي تحولت جميع تلك الصلاحيات الى مسرور البارزاني.

هذه الصلاحيات الواسعة يستطيع بها مسرور البارزاني أتخاذ قرارات هامة و ليس من الضروري أن يستمر على نفس النهج السابق للحكومة.

نجيروان البارزاني الرئيس بدأ أول مهامة بزيارة فرنسا و تقوية علاقات الاقليم بالدول الاوربية، أما مسرور البارزاني رئيس الوزراء فقد توجة الى الداخل و الى الحكومة العراقية من أجل حل الكثير من المشاكل العالقة  مع بغداد و منها مشكلة النفط  و الميزانية و العلاقات السياسية مع المركز.

بهاتين المهمتين تبين بأن رئيس الاقليم و رئيس وزراء الاقليم يعملان كفريق متكامل و متمم للاخر.

تمتع مسرور البارزاني بصلاحيات واسعة أمر ضروري في هذه المرحلة من أجل حلحلة المشاكل السابقة بين الاقليم و بغداد و كذلك بصدد عمليات الفساد التي يشارك فيها مسؤولين كبار لا يستطيع سوري البارزاني و بصلاحيات واسعة مواجهتها.

حسب تحرك رئيس وزراء الاقليم فأن هناك دلائل تشير بأن البارزاني قد يقوم بتنفيذ البعض من وعودة  كمرحلة أولى و خاصة في الاشهر الثلاثة الاولى من حكمة و التي تعتبر مقياسا لدرجة نجاح مسرور البارزاني في حكمة كرئيس للوزراء.

حل المشاكل مع بغداد هو ليس بالامر الهين و خاصة أنها أستمرت لفترة طويلة أستقطبت خلالها الاطراف الاخرى في العراق ضد أقليم كوردستان.  التفهم الذي أبدته الرئاسات الثلاث في محادثاتهم الثلاثاء مع مسرور البارزاني  و ترك العملية الدبلوماسية و الاجتماعات الى اللجان الخاصة كي تقوم بتكملة ما بدأه البارزاني هي بداية موفقة تصب لصالح أقليم كوردستان و لصالح التوافق بين القوى الكوردية و بينها و بين القوى العراقية الاخرى.