لم تمض دقائق على إعلان مقتل دبلوماسي تركي وسط أربيل، حتى اتجهت أصابع الإتهام إلى حزب العمال الكردستاني الذي يخوض حرباً طويلة مع الحكومة التركية، إلا أن البيان المقتضب الذي أصدره ديار دنير وهو القيادي في فصيل “قوات حماية الشعب” المقرّب من حزب العمال الكردستاني، أثار تساؤلات حول الجهة المنفذة، حيث نفى دنير مسؤولية الحزب عن العملية.
في هذه الاثناء تذهب بعض التوقعات الى وقوف أستخبارات دولة أجنبية و راء عملية الاغتيال من أجل زيادة الخلافات بين القوى الكوردية و أشعال حرب كوردية كوردية و ايقاع حكومة الاقليم الجديدة العهد في أزمة.


الجميع مستفيد من هذه العملية من إيران والحكومة في بغداد وحتى الحشد شعوذة إلى المغول أنفسهم والكل لديها نفس هدف وهو زعزعة الأمن كوردستان إيران تريد ضغط على هولير وبغداد تريد أضعاف كوردستان ورجوع الكورد إلى مركزية في هذه ظروف والمفعول يريدون حجة كي يحتلوا كوردستان والأخير الوحيد هم الكورد والآن قد ياتي دور ممثلين دول أخرى في كوردستان قد يتعرضون إلى الاغتيالات