أفادت تقارير إعلامية، الثلاثاء، ان مصدرا مقربا من عائلة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، أكد قيام أشخاص بنقل جثمان الأخير وولديه وحفيده إلى مقبرة بعيدة عن تلك التي دفن فيها في قرية العوجة بمحافظة صلاح الدين.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المصدر قوله في تصريح صحفي، اليوم، 16 تموز 2019، إنه “جرت عملية نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي وحفيده مصطفى ونائبه طه ياسين رمضان ورئيس محكمة الثورة السابق عواد البندر من قاعة ملحقة تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع. بمسجد صدام الكبير في قرية العوجة بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها على يد تنظيم داعش”.
وبحسب الوكالة فان “الرواية المتداولة والتي يؤكد صاحبها أن عائلة صدام لا تعلم عنها شيئا، أفادت انه وبعد اقتحام تنظيم داعش لمحافظة صلاح الدين منتصف عام 2014 ونجاحه في السيطرة على المنطقة بما فيها قرية العوجة حاصر المسجد الذي دفن في ساحته صدام ونجليه ومنع أي زيارات للمسجد ثم أغلق المقبرة”.
وأضاف انه “بعدها قام 3 أشخاص من عشيرة صدام بنقل الجثامين الـ 6 ليلا إلى موقع آخر في محافظة صلاح الدين أو ربما خارج المحافظة، لأن من قاموا بعملية النقل رفضوا الإفصاح عن وجهتهم خشية التعرض للمقبرة الجديدة”.
وأشارت الوكالة إلى ان المصدر أفاد بأن أحد الأشخاص الثلاثة حاملي سر المقبرة الجديدة قد توفي وتبقى اثنان يتحفظان على ذكر تفاصيل الموقع الجديد للمقبرة خوفا من العبث بها أو تفجيرها”.
وكان المصدر أكد ان عملية نقل الجثامين تمت من دون علم عائلة الرئيس الأسبق صدام حسين، حيث انها حتى الآن لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.
يذكر انه وبعد إعدام صدام حسين فجر يوم الـ30 من كانون الأول عام 2006 بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تم دفن جثته في مسقط رأسه بالعوجة الواقعة على بعد كيلومترات جنوبي تكريت، وذلك بعد تسليم القوات الأميركية جثمانه لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ العشيرة الذي ينتمي لها، ولى مدى الأعوام السابقة أثيرت أكثر من مرة أنباء عن نبش قبره واختفاء جثته .


من جهنم الى السعير