كشف موقع اميركي، السبت، ان المسؤول التركي الذي اغتيل الاسبوع الماضي في مطعم بمدينة اربيل، لم يكن دبلوماسيا، وانما كات عضوا في جهاز الاستخبارات التركي المعروف بـ “ميت”.
وذكر تقرير لموقع المونيتور الاميركي، اليوم (20 تموز 2019) نقلا عن مصدر مطلع، ان “عثمان كوسة الذي اغتيل في هجوم مسلح بمطعم في مدينة اربيل بإقليم كردستان، يوم الاربعاء، عضو في جهاز الاستخبارات الخارجية التركي “ميت” ومسوؤول عن شؤون ايران، ويؤدي مهمة لمدة 6 اشهر بالقنصلية التركية في اربيل”.
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان “عنصر الميت كان يتنوال طعام الغداء مع عدد من مساعديه، الذين لم يكن اي منهم يعمل في القنصلية التركية بأربيل”.
واوضح التقرير، ان “المسؤول الاستخباري التركي لم يكن يحمل اي مسؤولية في وزارة الخارجية او الدوائر التابعة لها، بعكس ما اشير اليه في وسائل الاعلام واعتباره نائبا لرئيس القنصل التركي في اربيل”.
وتابع الموقع الاميركي، انه “تظهر لحد الان الدوافع الحقيقية وراء عمليى الاغتيالـ لكنه وبحسب مسؤول كبير في حكومة اقليم كردستان فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن التحقيقات اظهرت ان عملية الاغتيال تم التخطيط لها بدقة متناهية”.
من جهة اخرى ذكرت قناة (اي خبر) التركي، ان “اجهزة الامن التركية بدأت التحقيق وجمع المعلومات في مكان الحادث”.
جدير بالذكر ان حكومة اقليم كردستان كانت قد ذكرت في وقت سابق، ان القتيل يعمل دبلوماسيا في القنصلية التركية بمدينة اربيل، دون التطرق الى مسؤولياته الاستخباراتية.
nrt


** من ألاخر
١: ما يهم حكومة ألاقليم وجهاز أمنها هو مراقبة الشعب المغلوب ، أما الداخلين والخارجين للإقليم فلا شان لهم بهم ، بدليل أنهم لا يعرفون إن كان المقتولين دبلوماسين أتراك أم مرتزقة مأجورين ؟
٢: من يقول أن من قتلهم ليس “الميت الأردوغاني” نفسه كتصفية لحسابات ولضرب أمن الإقليم ؟
٣: وأخيراً
عندنا يبقى الشعب والإقليم رهينةً لدى قادة حزبي العشيرتين ، فالنتوقع المزيد مَن الأفلام الهندية الكارثية ، سلام ؟