أيتها التي أحببتكِ ذات يوم
كحب المولود للنوم
وصدق الصائم مع الصوم
لكنكِ لم تكوني في مستوى ذاك الحب ولا يوم!
ولم ترتفع إلى مستوى قامتي الأدبية والفكرية والعوم
كنتِ أقل أقل من سفهاء القوم
وتلهثين وراء أشياء تافهة على الدوم
ما قيمة العمر بلا ذكريات وعمركِ كله غيومٌ داكنة وغم
لستُ هنا لأتهِم ولا أُتهم
بل لوصف حالة قد تصبح بعد غدآ أمرآ عام
أنا شاعرٌ يبحث عن إمرأةٍ إستثنائية لا مثيل لها بين نساء العالم
وأنتِ كنتِ تبحثين عن أي رجل يملئ فراش النوم
وبما أن الله كله عدلٌ فكشف عن وجهك القبيح من اول يوم
لذا لم يمهلك عمرآ في حياتي أكثر من يوم.
10 – 07 – 2019

