اعتبروا يا أولي المناصب القيادية في إقليم كوردستان – إعداد: محمد مندلاوي

 

“خاص بصوت كوردستان”

 

لقد أثبتت الأعوام التي تلت عام 2003  أعني بعد سقوط نظام حزب البعث المجرم ورئيسه اللعين صدام حسين، أن السياسيين الشيعة في العراق، والكورد في إقليم كوردستان، ضعفاء جداً أمام إغراءات الحياة، وتحديداً أمام المال والنساء، لقد وصلت بهم دناءة النفس إلى سرقة أموال الشعب علناً ودون أن يعرق جبينهم، حقاً أمر يثير الاشمئزاز، وعن لياليهم الحمراء فحدث ولا حرج.

بالمقابل دعونا نلقي نظرة على قيادي يهودي روسي الذي بعكس القياديين الكورد حين اشتدت عليهم الوطأة تركوا وطنهم كوردستان ولجئوا إلى البلدان الغربية لكي يعيشوا حياة مرفهة هم وعائلاتهم، وحين حان وقت قطف الثمار تركوا بلدان الغرب وهرول جميعهم إلى كوردستان لقطف الثمار وحرمان شعبها منها، بل وصلت بهؤلاء الجِشاع حتى رفعوا السلاح بوجه بعضهم البعض، ما سمي حينه بقتال الإخوة ” شەڕی براکوژی”مع أن مثل هذا لم يحدث بين المنظمات اليهودية.

عزيزي القارئ، ذلك اليهودي هو (مناحيم بيجن) الذي ولد عام 1913 في روسيا البيضاء في مدينة “بريوست لتوفيسك” الفرق الشاسع بين هذا القيادي اليهودي والقيادات الكوردية أن مناحيم في أحلك الظروف التي مر بها “فلسطين= إسرائيل” تحت الاحتلال البريطاني عاد إليها وناضل بلا هوادة من أجل تحرير وطنه. لكن القيادي الكوردي في أبسط الظروف النضالية ترك وطنه وشعبه كي يواجه المحن بمفرده ولجأ إلى البلدان الغربية. أضف أن هذا اليهودي المشار إليه، بخلاف الكوردي والشيعي كان نزيه سياسياً تجاه شعبه، ولم يناضل من أجل طرد المحتل ومن ثم تبوء منصب في قيادة الدولة. يقول هذا العبري الذي هو (مناحيم بيجن) في مذكراته في ص 45 في فصل بعنوان: الحرب الأهلية.. مستحيلة: لقد تنبأ الإنكليز بأنهم عندما يتركون فلسطين فالحرب بين العرب واليهود ستنشب في الحال وقد صدق ضنهم. وتنبأ أيضاً بأن حرباً عالميا أهلية ستقع بين اليهود أنفسهم. ولكنهم هنا كانوا على خطأ. فالعوامل التي أنقذتنا من هذه الحرب الأهلية هي: أولاً: أننا لم نعلم رجالنا الحقد على خصومنا السياسيين، فالحقد المتبادل هو الذي يؤدي إلى حرب أهلية. والسبب الثاني يتعلق بامتلاك السلطة- أي أننا حاربنا فقط في سبيل تدعيم دولة يهودية ولم نحارب من أجل تسلم سلطة الحكم. فقد ثرنا لكي نحرر شعبنا لا أن نحكمه.لقد تحكمت مبادئنا فينا، فقد كنا مستعدين أن نضحي بحريتنا الشخصية ونترك عائلاتنا ونتحمل أكثر أنواع العذاب، وحتى حيتنا كنا مستعدين لتقديمها إذا مبادئنا تطلب منا ذلك. إما من هو الذي سيحكم هذه الدولة التي نقدم في سبيل بنائها هذه التضحيات فلذلك لم يكن مهما. فالشيء الأساسي هو أن نبني الدولة ونفتح أبوابها لنستقبل آلاف المهاجرين ونتنسم الحرية بعد سنين طويلة من الاضطهاد والحكم الأجنبي. ولو أردنا السلطة لحاربنا من أجلها، ولأصبحنا فريقين متحاربين ولم يكن حربنا مع العرب ليوقف حربنا مع بعضنا البعض لأن من يطلب السلطة يتعاون حتى مع العدو لتدعيم سلطته، ولكننا لم نفعل ذلك وحاربنا العرب ونحن يد واحدة لأن فريقنا لا يطلب سلطة… ولم نكن نكره بعضنا بعضا. انتهى

بلا أدنى شك، أن أي شعب أو قيادة بهذه المواصفات وهذه الإرادة الفولاذية ستنتصر على العالم أجمع، لا أن يطلق المحتل العراقي رصاصة في كركوك بعد ساعات تجد كل أهل سليمانية تاركين ممتلكاتهم وهاربين نحو الحدود المصطنعة بين العراق وإيران!.

 

28 07 2019

One Comment on “اعتبروا يا أولي المناصب القيادية في إقليم كوردستان – إعداد: محمد مندلاوي”

  1. والله وثم والله هذا اشرف من القيادة كوردي و حذة أشرف من القيادة كوردي و احزاب كوردية . و هو ناضل و حارب من اجل ارضاء وشعبة و من أجل أن كيون اسرائيل دولة و لها سيادتها و أن يكون قويا . و اما القيادة كوردي و احزاب كوردي جبنا و يغشون شعبهم بسم شعارات البراقة و كذب . هذا دليل على كلام مسعود انو هو لم يناضل من اجل استقلال كوردستان و لا يريد استقلال كوردستان عندما امركان قالو لة أعلن استقلال كوردستان و هو رفض و قال إن هو يريد عراق ديمقراطية و تعددي و يا طرا ماذا تقول لهذا و هل هو عربي لكي يطلب أن يكون عراق ديمقراطية و تعددي ا و هو كوردي و يطلب استقلال كوردستان و ابنة مسرور ذهب إلى بغداد و قال كوردستان جزء من العراق و هذا دليل على …. و …… و هم لا يهمهم الشعب و كوردستان . و اما بنسبه الطلباني و معروف ان هو …. ايران و سوريا و عراق من اول يوم ولا في الروح القومية و القوطنية و اما بنسبه وجلان تاجر جملة و كان يضمر و ماذال يضمر الكورد بجملة و هو أكبر …..

Comments are closed.