أذا كان العراق ذو نظام ديمقراطي كما تدعي أغلبية القوى السياسية و الاحزاب في العراق، فأن كل ما يجري في العراق من فساد و سرقات و فسق و فجور يتحملها الشعب نفسة الذي يقوم بأنتخاب هؤلاء المسؤولين الذين يقول الشعب نفسة عنهم بأنهم فاسدون.
و بناء على هذا فأن الشعب هو الذي يريد الفساد و يريد هؤلاء الفاسقين على السلطة.
أما أذا كان الشعب يريد أن يتبرأ من هؤلاء فأن علية الكف عن تسمية النظام العراقي بالديمقراطي و أعلان العراق دولة دكتاتورية كما كانت في العهد الصدامي و عندها فقط يحق للشعب تسمية المسؤولين بالفاسدين و الخونه و بائعي العراق و بالعملاء للاجنبي و غير ذلك من التسميات اليومية التي نقرأها و نراها في وسائل التواصل الاجتماعي أو في الصحافة العراقية.
أن يشارك الشعب بأنتخاب المسؤولين الفاسدين و الدفاع عن العراق على أنها دولة ديمقراطية يكون الشعب قد وضع نفسة في تناقض مع نفسة. فمن ناحية يقولون أن العراق ديمقراطي و من ناحية يصفون جميع المسؤولين العراقيين بالفاسدين من المالكي الى العبادي و الى عبدالمهدي و الى الصدر و الى الحكيم و الى القادة الكورد و لم يبقى نزيها في العراق. و كل حزب من الاحزاب العراقية يحتفظ ببعض المطبلين لهم و المهاجمين على جميع القادة الاخرين. فالحكيم بالنسبة للمجلس الاعلى فقط حكيم و لكنه لدى الاخرين فاسد. بينما المالكي لدى قسم من حزب الدعوة لا يملك شيئا و لم يسرق بينما هو سارق المليارات لدى الاخرين. أما مقتدى الصدر فهو حامي الفكر الصدري و المحارب الاول للفساد بينما قام هو بنفسة بنشر قائمة للفاسدين في حزبة و لم يلقي القبض على اي منهم.
العراقيون بنفسهم أنقسموا الى مافيات كل يدافع عن رئيس عصابته و الكل يدعي أنه ضد الفساد و الكل يؤيدون الفاسدين التابعين لأحزابهم.
و بهذا فأن الشعب العراقي هو شعب يدافع عن الفسادين و عن السراق و الفاسقين و ليس لهم اية علاقة أو سمة بالديمقراطية سوى الذهاب الى صناديق الاقتراع و التصويت على أحد الفاسدين. و يحق لنا أن نهتف:
الشعب يريد الفساد
الشعب يريد السراق
الشعب يريد الفاسقين
الشعب يريد الدكتاتورية


لا فاسدون ولا فاسقون ولاهم يحزنون , هذه هي نتيجة السياسة الكوردية الدينية الفاشلة, جعلت من حلفائهم الشيعة حلفاءً لأعدائهم البعثيين يداً واحد عليهم , فلينظروا ماذا جنت مساجدهم , من كان يُصدق أن يوماً سيضع المالكي يده بيد النجيفي ؟