ليس هناك مجال للتكهنات، في حال دخول تركيا فأن مصير شرق الفرات سيكون كمصير عفرين.. أقتراب تكرار تجربة القائد ملا مصطفى البارزاني مع أمريكا

 

الاتفاق التركي الامريكي كيفما سيكون فأنه سيؤدي الى تقليص سيطرة الكورد على مناطقهم و خاصة الشمالية من سوريا و سيتم أدارة منطقة شرق الفرات بنفس طريقة أدارة عفرين حاليا حيث مرتزقة أردوغان و الجيش التركي يسيطر على الوضع و لا يتمتع حتى المرتزقة الكورد الموالون لاردوغان بأي سلطة تذكر.

أنشاء غرفة عمليات مشتركة بين أمريكا و تركيا تعني أن أمريكا ستكون حاضرة في المنطقة و الدخول التركي سيكون محددا و ليس محدودا و خاصة أن بوادر موافقة روسية أيضا تظهر في الافق حيث سمحت أمريكا لروسيا بأنشاء قاعدة عسكرية دوية في منطقة دير الزور و هذا يعني أن روسيا ايضا ستراقب الاتفاق التركي الامريكي.

المناطق التي تسمح أمريكا للجيش التركي الدخول فيها سيتم نشر قوات المرتزقة الموالين لتركيا فيها و سيتم أدارته من قبل المرتزقة عربا و كوردا و تركمانا و أتراك.

الكورد المعادون لأدارة قواة حماية الشعب سوف لن يكون لهم كما في عفرين أي دور و سوف تفرض عليهم حالة ( الجحوش). لذا فأن فرح هؤلاء الخونه سوف لن يكون طويلا وسرعان ما يتم وضعهم تحت يد المرتزقة الاصليين ( العرب و التركمان) فتركيا سوف لن تسمح لاية قوة كوردية جحوشا كانوا أم غير حجوش من أدارة المناطق الكوردية.

اقامة الفوضى في المنطقة بنفس طريقة عفرين سيكون له أثر كبير على أدارة ترامب و سيكون له ردود أفعال كبيرة و خاصة في غربي كوردستان و أوربا. لذا فأن أمريكا ستحاول قدر الامكان أن تكون عملية التسليم و الاستلام قليلة الاضرار الجسدية.

تركيا قد تحاول أيضا زج اللاجئين السوريين الذين هم حوالي 4 ملايين الى غربي كوردستان و جعلها ورقة من أجل الحصول على الموافقة الاوربية أيضا في السيطرة على بعض أراضي غربي كوردستان و في نفس الوقت ستقوم تركيا بأستخدام هؤلاء اللاجئين كمرتزقة في المنطقة.

الاتفاق الامريكي التركي بهذا الشكل فأن أمريكا ترتكب خيانة جديدة مع الكورد مشابه لخيانة 1975 مع البارزاني أيام الشاه المقبور حيث سحبت أمريكا يدها من تأييد البارزاني و الثورة الكوردية في أوجها و رحل بعدها القائد الملا مصطفي البارزاني الى أمريكا نفسها  و ينتهي الكورد مصيرهم الى جنوب العراق في مجمعات قسرية.

4 Comments on “ليس هناك مجال للتكهنات، في حال دخول تركيا فأن مصير شرق الفرات سيكون كمصير عفرين.. أقتراب تكرار تجربة القائد ملا مصطفى البارزاني مع أمريكا”

  1. لا خير في أمة تعتمد على قمح غيرها وهذا هو حال الأمة الكردية تتحالف مع كل من هب ودب. … التجارب يجب أن تكون دروس ولا يجب أن نعتمد على حثالة البشرية أمريكا وأمثالها. ….

  2. في الوقت الراهن أي اتفاق امريكي تركي.لن يؤثر بشكل كبير على الأدارة الذاتية.لسبب بسيط وهو الوجود الروسي في سوريا.لكن عن عند انسحاب الروس من سوريا وإنجاز مهمتها وتثبيتها .فعند ذاك فأن أمريكا لن تتردد في ترك ا لكورد في سوريا للحظة واحدة.ام الان فدعم الامريكان للكورد مرتبط بالوجود الروسي اكثر منه لداعش وملحقاتها.

  3. Em Kurd her tim şaştî û kêmasiyên dihavêjin hustuyê dijmin … !!!I
    Kurdekî xwedî huşek şiyar gotinek dusurt got:
    ( Em derd in, em derman in … !!!)

    Heyda roja ku em lê ne xwedî çekên xwe bin (bi taybet avakirina mûşekên zîret), doza Kurdî bi pêş nakeve ! Û dê her tim li cihê xwe bigere !

  4. لماذا تحشرون أتف أمريكا في مواضيع لا علاقة لها بها أمريكا حليف ثابت لتركيا والسعودية, وهؤلاء أ‘داء الكورد ، أما نصرة الكورد وقتيّاً فهي تهديد حلفائها كي لا يخرجو عن الطوع , وليس لأجل الإيقاع بهم أو تدميرهم أنسوا مثل هكذا تفكير،
    ثم ما علاقة البارزاني الكبير بأمريكا ؟ البارزاني الكبير كان يرسم في ذهنه خارطة خيالية لما يمكن أن تفعله للكورد فكان يردد مراراً وتكراً هذه المقولة (( إذا أرادت أمريكا أن تجعل كوردستان دولة فستتمكن من تحقيق ذلك )) لكن المرحوم ولو مرة واحدة, لم يطرح على نفسه سؤالاً واحداً وهو كيف ستريد أمريكا كوردستان دولة مستقلة ؟ وما يجب أن يفعله الكورد لدفع أمريكا نحو تحقيق الدولة الكوردية ؟ لو سأل نفسه هذا السؤال وفكر في الموضوع بواقعية , لوجد أن ليس هناك ما يُقدمه الكورد لامريكا كي تحقق أملهم , لا يوجد أبداً.
    كان المرحوم يعتقد أن الشاه كان يُساعد ثورته مكرهاً ورغماً عن أنفه فأمريكا هي التي تجبره على ذلك , ولذلك لم يُراعِ مصلحة حليفه الشاه صاحب ثورة أيلول , أن الشاه كان يحلم بالإمبراطورية التي كانت تضم كل العجم (( الكورد والفرس ) وكان يُمهد للتخلص من الإٍسلام , وهذا الذي يرفضه الكورد أبداً خط أحمر ولا يُمكن التقرب منه , فرفض الشاه أيضاً ثورتهم ومات السمك بعد أن يبس الغدير , ولم تتحرك أمريكا ولا قيد شعرة وكانت في تركيا على الحدود وبإمكانها إحياء الثورة لكنها لا شأن لها بها ، إسرائيل هي التي إنصدمت من الإتفاقية الفجائية غير المتوقعة وأر التدخل ليعدل الشاه عن قراره فلم يفعل ولم يتمكن أحد من إجباره على أيّ عمل , وماتت ثورة الكورد لأنهم لم يفهموا سياسة الامن القومي , ولا عرفوا صديقهم من عدوهم , وسيبقون هكذا إلأى الأبد

Comments are closed.