قال القيادي السابق في ما يسمى “بالجيش السوري الحر”، أبو أنس الحريري أن أمريكا تقوم الان بتدريب
أكثر من 65 ألف عنصر من المجاميع المسلحة السورية لنشرهم على
الحدود مع العراق، فيما أوضح أن هذه القوات ستوكل إليها حماية المصالح الأميركية.
وقال الحريري في تصريحات صحافية، إن “قوات سورية يتم تدريبها في منطقة
الـ(55 (داخل الإراضي السورية، إنطلاقا من قاعدة التنف التي تديرها القوات الأميركية، أما قادة
أغلب فصائل تلك القوات فهم موجودون بالأردن لتلقي الدعم والتعليمات، قبل أن توكل إلى
قواتهم مهمة حماية الحدود السورية مع العراق”، مشيرا إلى
“وجود خطط لبناء قوة عسكرية لمواجهة إيران في المستقبل إذا لزم الأمر”.
وأضاف القيادي السابق في ما يسمى “بالجيش السوري الحر”، والذي كان يقود فصيلا مسلحا جنوب سوريا
أن “هذه القوات ستكون نسخة عربية من قوات (سوريا الديمقراطية).
التحرك الامريكي هذا كان محل سخط بعض القيادات الشيعية في العراق حيث حذر عضو كتلة صادقون البرلمانية، التابعة لحركة عصائب أهل الحق، حسن سالم، الثلاثاء 13 اب 2019 ،من نشر عناصر من تابعة لامريكا على الحدود العراقية – السورية “ضمن مخطط
ً أميركي لجعله حسب وصفة بديلا عن تنظيم داعش”. الرفض الشيعي أتى لأن تلك الفواة عربية سنية موالية لامريكا.
نشر هذا الخبر يؤكد بأن أمريكا لديها مخططتها للمناطق العربية ايضا من سوريا و قد يتم تشكيل قواة سورية من كافة القوميات و الاديان كي تستلم مهام الامن في سوريا و هذا يضعف الحظوظ التركية في التواغل الى العمق السوري.


** من ألاخر
١: فرصة ذهبية للسنة العراق وسوريا للتعويض عما خسروه على أيدي الميليشيات ألايرانية العميلة وعصابات الاسد ، من قوة ومال وسلطة ونفوذ وجغرافية ، وللحد من التوغل والتغول الإيراني في البلدين ، فقط طفح الكيل ؟
٢: لحتمية النجاح عليهم التحرر من الأفكار الظلامية الإرهابية والتخلي عن شهوة الانتقام ، والإثبات للعالم أنهم الأفضل في حكم بلدانهم بروح المواطنة والعدالة والمساواة حتى يقف العالم معهم ، سلام ؟
أمريکا بعدما أضعف الکورد في سوريا و تسبب بمقتل أکثر من ١١ ألف مقاتل و مقاتلة من قسد ، تتفق مع ترکيا لکي تتم تحجيم الکورد في سوريا ، المنطقة الآمنة هذه قضاء نهائي علی الحلم الکوردي في غرب کوردستان
هذه هي النتيجة النهائية وقد توصل أردوكان إلى هدفه وإنتهت اللعبة , وهو وضع المنطقة بيد العرب الذين يعملون بأوامر الجيش الحر فعلاً ومستقلين عن الجميع قولاً , بهذا يكون قد قضى على الكورد نهائيّاً وضيَّق الحصار على بشار وإيران, أي أن ثلثي سورية أصبحت بيد أردوكان , هنيئاً للكورد ما حققوه طوال 16 عشر عاماً من النضال الدموي والتشرد , هذا هو مصير الذي لا يبصر ويتحكم بالأمور
أرجو نشر المقال السابق أيضاً وشكراً