أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأربعاء، بدء تحليق طائرات بدون طيار شمالي سوريا في إطار جهود تأسيس ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” في ضوء التفاهم مع واشنطن.
يأتي ذلك غداة الإعلان عن بدء الوفد الأمريكي إنشاء البنية التحتية لمركز العمليات المشترك الخاص بإدارة ما يسمى بـ “المنطقة الآمنة” بشمال سوريا في ولاية أورفا في شمال شرقي تركيا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أنها توصلت إلى اتفاق مع الجانب التركي على “آلية أمنية” تبدد مخاوف أنقرة، كما ستدفع قوات سوريا الديمقراطية إلى التركيز على حماية المنطقة من تنظيم (داعش) بدلا من أن تنشغل باحتمال حدوث هجوم تركي، وفي الوقت نفسه ستساهم في حماية أمن شمال شرق سوريا”.
وكان الجانبان الأمريكي والتركي، توصلا إلى اتفاق بعد مفاوضات عسيرة حول ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” شمال سوريا، حيث أن واشنطن تقدر عمق المنطقة ما بين 5 إلى 14 كيلومترا، بينما تصر تركيا على أن تتراوح ما بين 30 و40 كيلومترا، كما يختلف الجانبان بشأن مصير القوات الكردية في المنطقة.
المصدر: “الأناضول”


الکورد مصيرهم في کل مکان الفشل ، حتی لو نقلت الشعب الکوردي کله إلی أي منطقة في العالم ، مثلا لو نقلتهم إلی منطقة تعيش فيها الهنود الحمر أقسم بأن الهنود الحمر سيحکمون الکورد و سيظلمونهم لأن الإنسان الکوردي لا يستقيم إلا بسوط المحتل ، يحب المحتل يا أخي و لا يستطيع العيش حرا ، شوفوا المهزلة اللي إسمها إقليم کوردستان العراق ، أقسم بالله من أفسد الأماکن علی وجه الأرض ، في کل شبر يوجد أما بئر نفط أو مصدر للغاز و الطاقة ! لکن أصبحت مثقلة بالديون و قواتها العسکرية لم تصمد ساعة واحدة أما داعش أو الحشد الشعبي أو حتی الحشد الترکماني في طوز خورماتو ، أصبحنا أظحوکة العصر يا أخي ، الجزء الوحيد اللي ألله ستر حالو إلی اللحظة هي الجزء المحتل من قبل أيران حيث لا معارك ولا ثورة ولا يحزنون ، الکل نائم هناك في هدوء و لازم قبعتو علی مود ما يطيرها الهواء ، ببساطة يعني يعيشون و هم راضيين عن المحتل ، لأنهم رأوا کيف أن شعب الجنوب بدلوا صدام بإحتلال أردوغاني أيراني عراقي ، يعني بدل ما يکونوا محتلين من قبل العراق فقط أصبحت کل من العراق و أيران و ترکيا تحتلهم و تقتلهم ، و في غرب کوردستان کان الإحتلال سوري فقط ، أصبح سوري ترکي أيراني ، نصيحة لله لشعب شرق کوردستان ، خليکم ويه محتل واحد أحسن بدل ما تدوخوا رأسکم مع ثلاثة