الكلب الضال- بيار روباري

 

أيها الكردي الأشم الغال

لن يضركَ نباح كلبٍ ضال

وكلما علىَّ نباحه تأكد أنه خال

وبأنكَ تسير على الطريق القويم لا محال

وبات إنتصارك قريبآ دون جدال

 

الزعبي كلبٌ ضال

وطوال حياته إعتاد العيش على فضلات الإذلال

فضلات نظامٍ مجرمٍ قاتل ومحتال

وظل يخدمه لثلاثين عامآ هذا السفيه الدجال

والأن ينبح ليل نهار ضد المقاتلين الكرد الأبطال

ليسترزق من ورائها هذا الدنيئ حفنة من الأموال

ولهذا يكثر القيل والقال

 

أيها الكردي الأشم الغال

ومفخرة الرجال عبر التاريخ والأجيال

كنت وستبقى عالي المقام والمقال

ولن يستطيع أن ينال من نعلكَ الف كلبٌ ضال

مهما نعتوك بأقذع الأوصاف هؤلاء الأنذال

ولن يتمكنوا من قطع الأوصال

أوصال الشعب الكردي الأبي ومقاوميه الأبطال

وتأكد إن مصير هذه الكلاب المسعورة الإضمحلال

فلا تشغل بالك بمثل هذه الحثالة والأشكال.

 

18 – 08 – 2019

———————————————————————————————-

أسعد الزعبي: هو ضابط طيار من محافظة درعا، وتخرج من الكلية الجوية عام 1977. وخدم النظام السوري الأسدي طويلآ، وكان واحد من أشرس المدافعين عنه. وعندما تم تهميشه في السنوات الأخيرة لأسباب أخلاقية تمس سلوكه الشخصي. عندها قرر الإنشقاق عن النظام والإلتحاق بصفوف الثورة السورية لتبيض صفحته السوداء. ومنذ خروجه

من سوريا بدأ يوجه سهامه السامة ضد الشعب الكردي، وفي مقدمتهم المقاتلين الكرد بيشمركة أكانوا أم قوات الغريلا. وتصريحاته العنصرية القذرة تلك مدونة ومسجلة في الإعلام. ولهذا كان من الواجب الرد على هذا العنصري البغيض والذي، تمادى كثيرآ في توجيه الإهانات للشعب الكردي، الذي يناضل من أجل إنتزاع حقوقه القومية المشروعة في كل من سوريا وتركيا وايران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

——————————————

الكلاب الضالة

لا تلقي بالك لعواء الكلاب الضالة
فما زادت بعوائها إلا تأكيد الضلال
تعيش على أزبال الكون جاهلة
أنها تتغذى على فضلات الإذلال
ماضرنا كلب يعوي و حياته سفالة
ينبح بنباح تشمئز منه جل الأجيال
ذاك السفيه من الإعلام الحثالة
ينبح ويعوي وهو من سلالة الدجال
أبقادة المجد ينبح وهو علينا عالة
يسترزق من الغدر ووسخ الأموال
ماذا فعلتم يا كلاب الغدر و النذالة
غير النباح و كثرة القيل و السؤال
شوهتم أسماعنا بنباح طال إحتمالة
يا كلاب الإعلام يا أقذر من قال
كذبتم وشوهتم دنيانا بسوء المقالة
وتعديتم على أسيادكم منبع الرجال
أنتم عار الإعلام و شوهتم الرسالة
يا كلاب شاردة ليس لكم إلا النعال
قاتلكم الله ياعملاء صهيون بالوكالة
أنتم للأمة كلاب تهدمون الوصال
ماذا فعلتم للوطن غير نقد أحوالة
أهذا مجد تفتخرون به أيها الأنذال
فرقة وشتات وهدم للوطن و أبطالة
ياحثالة الإعلام أن لكم الإضمحلال

===========================

 

اليــوم مخــاطباً ماضــينا ويزيــد لعـــــذابـه عتــابُ
كيـــف يكـــبر فيـــنا مـن ليـس لـه اثــر ولا بـــابُ
كيــف يـأمر الاخــرس فينا ويكــون لــه منــبر وخــطاب
ليس في الامر خطب ولا خطابً انـما في الامـر بعـض العـــتابُ

من يتـرك الكـلب الصغير شفقاًغداً لـن يستـطيع مجــارات الكلابُ
فلـتمت كــل اســود الغابـة قبـل ان تقــلد زئيــرها الكــلابُ
بيـن قــاب قوســين او ادنـا يكبـر صغيرهم ويدخل دنـيا الخـرابُ
في عالمهم علاقة منسوجه بلاحساب في قطيع الكلاب كل كلب يحتمي بالكلابُ
فحـقاً لـكي العـيش يـا كـلابُ في زمـن الخضــوع والانـــسيابُ

زمـن تــرجل فيـه فرسـانـه فنعم العيش فيـه لكل صغير بلا حـسابُ

اليـوم فلـيعد لــنا ماضــينا وليقـــرع فــينا كـــل بــابُ

فرسـان الحـق اقترب رجوعها في يــدها الصـوط ودفتر الحســابُ

فلينـخرس في الكـلاب نبـاحها وليــرفع الصــوط كـل عتـــابُ

 

 

 

 

 

 

 

 

+++++++++++++++++++++++++++++++

جَوِّعْ كِلاْبَكَ مِنْ دَرْعَاْ إِلَىْ حَلَبَاْ
وَعَاقِبِ التُّرْكَ، وَالأَكْرَاْدَ، وَالْعَرَبَاْ

وَزَوِّرِ الدِّيْنَ، وَالأَخْلاْقَ مُقْتَحِماً
سَاْحَ الرَّذِيْلَةِ، وَاسْرِقْ فِضَّةً ذَهَباْ

وَصَاْدِرِ الأَمْنَ فِيْ لُبْنَاْنَ مُدَّعِياً
حِفْظَ الْبِلاْدِ، وَلَوْ قَاْلُوْا: لَقَدْ كَذَبَاْ
وَأَشْعِلِ النَّاْرَ فِي الأَرْزِ الَّذِيْ شَمَخَتْ
أَشْجَاْرُهُ؛ رُغْمَ مَنْ حَاْمَىْ وَمَنْ هَرَبَاْ

وَانْشُرْ لُصُوْصَكَ فِيْ بَيْرُوْتَ؛ يَاْ عَلَماً
فِيْ عَاْلَمِ الإِفْكِ، وَاسْتَقْوِيْ بِمَنْ نَهَبَاْ

“فُرْسَاْنُكَ الْحُمْرُ” فِيْ لُبْنَاْنَ؛ قَدْ سَرَقُوْا
– رَغْمَ الْفَظَاْعَةِ – مِنْ أَطْفَاْلِهِ الْلُعَبَاْ

وَهَرَّبُوْهَاْ إِلَىْ أَبْنَاْءِ نِحْلَتِكُمْ
وَهَرَّبُوْا الْخُبْزَ، وَالإِسْمِنْتَ، وَالْخَشَبَاْ

مَاْ لِلْهَرِيْبَةِ وَالتَّهْرِيْبِ غَيْرُكُمُ
يَاْخَاْئِنَ الْعَهْدِ؛ إِنَّ الْعَهْدَ قَدْ هَرَبَاْ

فَاجْمَعْ جُنُوْدَكَ، وَارْحَلْ عَنْ مَدَاْئِنِنَاْ
حَتَّىْ نَعِيْشَ، وَنُحْيِ الْفَنَّ وَالأَدَبَاْ

وَنَكْتُبَ الشِّعْرَ أَحْرَاْراً بِمَوْطِنِنَاْ
وَيَفْرَحَ الشَّعْبُ أَفْرَاْحاً بِمَاْ كُتِبَاْ

وَيَلْعَبَ الطِّفْلُ مَزْهُواًّ بِلُعْبَتِهِ
وَلاْ يَخَاْفُ لُصُوْصاً تَسْرِقُ الشُّهُبَاْ

لاْ تَدَّعِيْ حِفْظَنَاْ مِنْ كُلِّ عَاْدِيَةٍ
وَأَنْتَ تَنْشُرُ فِيْ أَوْطَاْنِنَا الْجَرَبَاْ

وَتَسْتَبِيْحُ بِسَيْفِ الْكُفْرِ حُرْمَتَنَاْ
وَتَفْجَعُ النَّاْسَ مِنْ دَرْعَاْ إِلَىْ حَلَبَاْ

 

———————————————