شهيدة الدين وشهيدة الايزيدياتي والايزيدخان ( جيلان برجس نائف ) ؛ تولد 1995 تل عزير ؛ الطالبة في الصف السادس العلمي ؛ المؤدبة المتفوقة الذكية والتي هي ليست بالغريبة على عائلتهم التفوق العلمي والذكاء ؛
الشهيدة كانت خارقة الجمال والاخلاق ؛ الشهيدة التي لا تقبل على نفسها ترك دينها ومبادئها وقيمها الدينية النبيلة التي ولدت وتربت على هذه القيم والمبادئ ؛ فقررت على نفسها الانتحار ووداعها للحياة بدلاً عن العيش في المذلة والمهانة بيد الانجاس الدواعش ؛ وليست بالغريبة على الفتاة والمرأة الايزيدية فهي التي تربت على قيم واخلاق ومبادئ الدين الايزيدي العريق والذي يعتبرمن اعرق واقدم الاديان .
الشهيدة التي قطعت اوصال معصمها في حمام في قضاء البعاج بتاريخ 20_ 8_2014 بينما كانت معتقلة بايادي وحوش داعش؛ وكانت جيلان من بين اللواتي وقع عليهن اختيار قادة وامراء تنظيم داعش للزواج منها ؛ الشهيدة جيلان لم ترضى بأن تمس خصلة من شعرها عدو من اعداء الانسانية واعداء الله ( امير داعشي ) ؛
ان الجمال هبة الله ؛ والجمال يسبب لدى الكثير من المختطفات الايزيديات ان يتركن الحياة بسبب وجود الدواعش القذرين الانجاس الذين لايعرفون لغة سوى لغة العنف والتهديد والخوف والوعيد لذلك تفضل الجميلات ان تودعن الحياة .ولما قامت الشهيدة جيلان بالانتحار وعدم الزواج من امير داعشي ؛ رموا الكلاب الدواعش جثة الشهيدة جيلان للكلاب .
الشهيدة جيلان اليوم حورية من حوريات الجنة ؛ وتعيش وتسكن في ضمير كل ايزيدي شريف ؛ لأن الخالق خلقها ايزيدية باكرة وحاول الانجاس ( داعش ) ان تغيرها عن مسار خلق الخالق ؛ فأستشهدت لكي تبقى باكرة عفيفة ونظيفة طاهرة مثلما خلقها الخالق العظيم ؛ ان رحليها عنا خسارة كبيرة و لاسيما هي في مراحل متقدمة بمستواها العلمي ؛ ايتها الحورية اعلمي ان العلم والقرطاس ومقاعد الدراسة وزميلاتكِ تتشوق اليكِ ؛ ولا تعلم انكِ في رحلة ابدية ؛ تاركة خلفكِ الالم وعذابات الدنيا لأهلكِ ومجبيكِ ؛ وبتاريخ 10_4_2015 ( جيهان برجس نائف ) الطالبة في الصف الخامس العلمي الخارقة الجمال والمتفوقة علمياً تلحتق بشقيقتها الشهيدة ( جيلان ) لتصبحا شهيدتا الدين وشهيدتا الايزيدياتي عبر التماس بالكهرباء وفضلت كسابقاتها الموت على تغيير دينها وعدم الزواج من امير داعشي ؛ فأستشهدتا كما خلقهن الله باكرتان عفيفتان نظيفتان طاهرتان .
ان انتحار الفتيات المعتقلات بايادي وحوش داعش رسالة قوية الى داعش وكل مَنْ والاهم من الانجاس القذرين الملعونين في الدنيا والآخرة ويوم بعد يوم نتأكد مدى او زيادة قوة ايماننا بربنا العظيم الله الواحد ولن ننحني امام داعش ولا الذين باعوا شرفهم ؛ نتمرض ولكننا لم ولن نموت ما دمنا نعبد الله ؛ .
خدر ديرو الخانصوري
خال شهيدتي الدين ( جيلان برجس وجيهان برجس )


الامة الكوردية لم تعد حتى شرفها تهمها ، لو أن ما حصل للكورد الإيزيديين حصلت مثلا للأتراك او الفرس لدمروا نصف العالم ! بينما الكوردي الغبي جالس في صحاري الرقة ليحمي أسرى داعش !!! خير من يعرف الكورد هم الأتراك و الفرس و العرب لهذا لا يخافون من إقتراف اقذر الجرائم بحقنا ، يعرفون سلفا أن لا كرامة و لا نخوة و لا غيرة موجودة لدينا ، أنظروا كيف يتعامل أردوغان مع ٣٠ مليون كوردي في الشمال ! ليس بسبب إجرام اردوغان صدقوني ، فلا مجرم يجروء على فعل ذلك مع شعب تعداده فقط داخل تركيا ٣٠ مليون ، بل بسبب جبن الكورد أنفسهم ، أعداؤنا عرفوا معدننا ، لهذا أنا أنتظر دعسنا و نهاية قريبة لنا في المنطقة
إنه خير تعبير لأخلاق الفاعلين وتربيتهم السماوية , وسيكشف الإنترنيت ــ روحي فداه ــ مستقبلاً , عن الحقيقة الكاملة التي لم يُكشف إلاّ عن جزءٍ منها حتى الآن
١: أولا الراحة الابدية أعطها يارب ، ونورك الدائم يشرق عليها وعلى كل الضحايا الابرياء ؟
٢: قال لي صديق يزيدي قلبه محترق مثلي على ما جرى لبني جلدته أيام غزو صعاليك محمد الجدد للموصل وسنجار ؟
وألله لن ينفع مع هؤلاء الاوغاد السفلة غير العمل بالمثل تطبيقاً لشرعيتهم النجسة ، سلبهم ونهبهم وقتلهم وهتك أعراضهم حتى يعرفو عدل الله ؟
فقلت وهل ينفع ألامر مع ألاوغاد يا صاحبي ، مع من لا غيرة ولا شرف ولا ضمير ولا خلق لهم أصلاً ، فوالله إبادتهم حق على كل ذي عقل ، وهذا ما يفعله العالم معهم ألان ، سلام ؟