لا زال يوم 31 اب 1996 و الذي فيه قام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بطلب المساعدة من نظام صدام كي يتدخل عسكريا من أجل طرد قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني من أربيل و تسليم برلمان أقليم كوردستان الى الحزب الديمقراطي حيث قيل عندها أن الاتحاد الوطني الكوردستاني حصل على مساعدة أيرانية من أجل السيطرة على أقليم كوردستان بشكل كامل، لا زال هذا اليوم يحمل بين طياته الكثير من النقاش و خاصة لدى بعض الذين يعتبرون ما قام به الحزب الديمقراطي الكوردستاني على أنها خيانة و طنية لا تغتفر على الرغم من أن الاتحاد الوطني الكوردستاني نفسه نسى ذلك اليوم و صار حليفا صميميا للحزب الديمقراطي الكوردستاني لكن البعض من الكورد لا يريد نسيان ذلك اليوم الذي تقدمت فيها دبابات الجيش الصدامي قواة البيشمركة و قاموا بطرد الاتحاد الوطني الكوردستاني من أربيل و تمت السيطرة على السليمانية أيضا و هرب الطالباني و حزبه الى أيران بعد سيطرة الجيش الصدامي على أربيل و عندما هربت قواة الاتحاد الوطني عاد الجيش العراقي الى مواقعة على تخوم أربيل.
ليس فقط الاتحاد الوطني الكوردستاني بل حتى شعب أقليم كوردستان نسى يوم 31 لا بل يعتبرونه يوما تم فيها تحرير أربيل و اقليم كوردستان من الهيمنه الايرانية و من سيطرة الاتحاد الوطني الكوردستاني و الدليل على ذلك هو أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني حصل و يحصل بعد 31 اب على أصوات أغلبية شعب أقليم كوردستان و هذا بحد ذاته دليل على تأييد الشعب في الاقليم لتلك الخطوة و لمجئ الدبابات الصدامية الى أربيل و طردها لقوات الاتحاد الوطني.
ليس هناك لدى الكثيرين من أبناء الشعب الكوردي أي شئ أسمه خيانة و كل ما تقوم به القوى الكوردية هي سياسة و شطارة ليس فقط اليوم بل منذ قديم الزمان حيث يحتفل الكورد ببعض المناسبات التي قام فيها الكورد بهدم أمبراطورياتهم و قاموا بتسليمها للدولة الصفوية أو العثمانية.
ما حصل في 31 اب هو ليس الحادث الوحيد الذي قام به الكورد و القوى الكوردية بل أنه تحصيل حاصل حيث يتكرر الان أيضا. الا ترون الان ليس هناك شئ أسمه (الجحوش) في أقليم كوردستان و ليس هناك ( القروجيون) في تركيا و ليس هناك ( الباسدار) و البسيج الكورد في أيران. الكل تحولوا الى مناضلين و يتعاملون مع الدول المحتلة لكوردستاني. فلماذا لا يكف هؤلاء القله القليله عن الحديث عن 31 اب فقط.
ليس هناك خائن لدى الشعب الكوردي و الكورد جميعا وطنيون و مناضلون حتى لو أصطفوا مع محتلي كوردستان و تقدموا جيوش المحتلين.
هكذا نحن قوم خاص و شعب خاص مناضلون من أجل الاستقلال نحارب المحتلين و نصادقهم في نفس الوقت و نعمل على أعادة أحتلال كوردستان حتى لو تحررت و نقع في حرب ضروس مع بعضنا فقط من أجل أن يسيطر هذا الحزب الكوردي او ذاك الحزب على قرية من قرى كوردستان و لتكن جميع أراضي كوردستان محتلة.


** من ألاخر
المؤسف معظمها صراعات من أجل السلطة والجاه والمال
وليس من أجل التحرير والتنوير والكرامة والاستقلال
ويدفع ثمنها غالباً السذج والمغفلين من أولاد الحلال ، سلام ؟
لا أفهم لماذا کل هذا التهويل فيما يخص ٣١ آب ! کل يوم من أيام الکورد مشابه جدا ل ٣١ آب ، أيامنا کلها خيانات و هزائم و هروب و عيش تحت الذل