كثر الحديث هذه الأيام عن الكورد بعضهم مؤيد لتشكيل دولة كوردستان لأكثر من 40 مليون كوردي فقدوا وجودهم على الخارطة السياسية بعد اتفاقية سايكس بيكو ومعاهدة لوزان، واصوات نشاز تشكك حتى بوجود الكورد وبتاريخهم ويدعون بعدم وجود الكورد تاريخيا ولم تكن لديهم دولة.
لا اريد ان اخوض في المراجع التاريخية لأن كل قوم كتب تاريخهم من وجهة نظرهم وتحيزهم القومي وبعض الآخر كٌتب من قبل المستشرقين او المرافقين للجيوش الغازية الى منطقتنا، ولكن سأنطلق من المعطيات التاريخية المتداولة في تراث الشعوب والآثار والجغرافية:
من اولى المسلمات التي لا يمكن أحد انكارها:
- أكثر من 40 مليون كوردي يعيشون الآن في كوردستان (العراق والاناضول وايران وسوريا) وفي المهجر.
- أن الكورد من سكان الجبال، سكنوا جبال زاغروس، والمعروف عن سكان الجبال ان يكونوا معزولين عن سكان السهول وصعوبة غزوهم من قبل سكان الصحراء والسهول، لذلك حافظوا الكورد على وجودهم أكثر من سكان السهول التي كانت وجهة الغزاة، بينما انقرضت قوميات سكنوا السهول او قاربوا على الانقراض، حافظ الكورد على ارضهم رغم الحروب الإبادة والصهر القومي من قبل الدولة التركية المغولية العنصرية وحروب الانفال والكيمياوي صدام حسين وتدمير واحراق 4000 قرية في كوردستان وتعريب المناطق الكوردية ومنها مدينة كركوك.
- ان طبيعة وفطرة الكوردي التسامح وان لا يغزوا ارض الغير بل يحاولون ان يعيشوا بتآلف مع غيرهم من الشعوب الأخرى ولكنهم لن يتسامحوا مع من يحاول غزوهم او ابادتهم، فحارب صلاح الدين الايوبي تحت راية الإسلام لاستعادة القدس دون ان يعلن دولة كوردية، وانتصر الايوبيون (الكرد) للشعب اليمني عندنا استنجدوا بهم للقضاء على الحروب الأهلية بين القبائل المتصارعة في اليمن، حكموا الايوبيين اليمن لفترة 55 سنة ثم سلم آخر حكام الأيوبيين صلاح الدين يوسف الحكم في اليمن في عام 1229 سلميا الى نائبه عمر بن علي بن رسول مؤسس الدولة الرسولية ، حيث أوصاه صلاح الدين يوسف بتولي الحكم من بعده.
- ففي الوقت الحاضر، شارك الكورد مع العرب في محاربة داعش في سوريا والعراق وقدموا آلاف الشهداء وآوى الشعب الكوردي وادارته الإقليمية والذاتية مئات الآلاف من النازحين العرب وغيرهم من مكونات الدولة العراقية والدولة السورية في أراضي كوردستان ووفروا لهم الأمان، وحتى ان أسري داعش فضلوا ويفضلون تسليم أنفسهم للقوات الكوردية ليقينهم بأنهم سيعاملونهم برفق وبرحمة محافظين على حقوقهم كانسان، وان عشرات من المعارضين العراقيين يلجؤون الى إقليم كوردستان رغم ان بعضهم لهم مواقف موثقة ضد الكورد وكوردستان.
- ومن المسلمات المعروفة ولا يٌختلف عليها وهي ان معظم الشعوب التي سكنت سهول العراق كانت شعوب مهاجرة او غازية وخاصة من شبه الجزيرة العربية لوجود نهري الدجلة والفرات ووفرة الإنتاج الزراعي ومراعي لمواشيهم ومنهم:
- هجرة الاكاديين.
- هجرة العموريين.
- هجرة الاراميين.
- هجرة الانباط.
- الفتح الإسلامي (العرب) في سنة 633 ميلادي.
- المهاجرون والغزاة استوطنوا في سهول العراق ولم يصلوا الى جبال كوردستان عدى الأشوريين اللذين استعمروا كوردستان (ارض مملكة ميديا) وبعدها انهارت الإمبراطورية الاشورية برد فعل الكوردي (الميدى) بدعم من مملكة بابل في عهد نبوخذ نصر الثاني الكلداني صهر ملك ميديا، تزوج نبوخذ نصر الثاني اميديا (سمير أميس) ابنت ملك ميديا سيخارس (كي خسرو*) وبنى لها الجنائن المعلقة التي تعتبر من عجائب الدنيا السبع في التاريخ القديم ليجعل لها من قصرها بيئة مشابهة لجبال كوردستان، لهذا نرى بعض الآشوريين حاقدين على الكورد ويحرفون التاريخ لأن الكورد هزموا الامبراطورية الاشورية في نينوى في عام 612 قبل الميلاد في عملية تحرير مملكة ميديا (كوردستان) من الاستعمار الاشوري. لا يمكن لأحد انكار وجود الآشوريين في العراق واستعمارهم المنطقة من جبال قوقاز الى سواحل البحر الأبيض المتوسط ومصر ولكنهم جاءوا كمهاجرين وليسوا من سكان العراق الاصلاء، فسكنوا في الشرقاط (اشور كات) وثم بنى اشور بانيبال مدينة نينوى وهو أول من نظم مكتبة لتوثيق المعلومات والمعارف من الواح طينية باللغة الأكادية والسومرية ويعتبر اشور بانيبال من الشخصيات العظام في تاريخ العراق، ان الاشوريين والمسيحيين يعيشون الآن بكامل حقوقهم في أمان في كوردستان بينما هُجروا من مناطق سكناهم في جنوب وفي وسط العراق والتجئوا الى كوردستان والى اوربا والى الولايات المتحدة الامريكية، اعلن المطران بشار متى وردة “منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تضاءل عدد المسيحيين بنسبة 83 في المئة، من حوالي 1.5 مليون إلى 250 ألف فقط، وإن الكنيسة العراقية واحدة من أقدم الكنائس في العالم إن لم تكن الأقدم”.
- غزت كردستان والمنطقة قبائل الترك المغولية آتين من جبال آتاي في شمال غرب منغوليا مقتدين بالغزو المغولي الأول بقيادة هولاكو جريا وراء الغنائم ومن ثم اتخذوا من الدين الإسلامي راية ووسيلة للتوسع من خلال غزواتهم، وبعد هزيمة العثمانيين في حرب العالمية الأولى اختلق الحلفاء دولة تركية عنصرية علمانية على ارض اناضول كوريثة للاستعمار العثماني المغولي وفقا لمعاهدات واتفاقيات غير قانونية وقعت بين الحلفاء وبقايا المغول الترك في اناضول دون مشاركة أصحاب الأرض في اناضول لمنع إعادة تأسيس دولة الخلافة الإسلامية التي تتمتع بدعم وتعاطف المسلمين من الخليج العربي الى المحيط الأطلسي وشعوب في الشرق الاقصى، فقسمت ارض كوردستان بين اربع دول بتخطيط من الحلفاء وخاصة بريطانيا وفرنسا، فعلى الكورد الضغط على الدولتين بريطانيا وفرنسا للاعتراف بذنبهم لتسببهم في إبادة الكورد في العراق وتركيا وايران وسوريا من قبل دول اصطنعوها في المنطقة وفقا لاتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 وتعويض ضحايا الكورد كتعويض الحكومة الألمانية لضحايا الهولوكوست وابطال قانونية معاهدة لوزان التي ستنتهي في 1923 لإنهاء اتفاقية غير قانونية والزام الدول المغولية التركية بتحرير اناضول من احتلالها وإعادة الأرض الى أصحابها.
- تعاطف اليهود مع الكورد: ان تعاطف اليهود مع الكورد واستقلالهم ليست بدوافع سياسية وانما ناتج من ارتباط تاريخي وقومي وديني: فإن سارة ام انبياء اليهود إسحاق ويعقوب ويوسف، زوجة نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كوردية ومن نواحي مدينة زاخو في كوردستان العراق، أي ان الكورد هم اخوال بني إسرائيل ومعروف ان الأبناء اكثر تقربا وتعاطفا مع اخوالهم عنهم مع اعمامهم (العرب)، وتوجد جالية يهودية كردية مؤثرة في إسرائيل، اكثر من 150.000 يهودي كوردي، استوز اكثر من وزير كردي في الحكومات الإسرائيلية منهم الجنرال إسحاق مردخاي وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء السابق بين عامي 1996 و2000 وهو من مواليد مدينة زاخو في كوردستان العراق.
- اذكر هنا الإحصائيات التي نشرتها في 3 آيار/مايو 2018 في هذا المنبر:
- الإحصائية العثمانية لولاية الموصل (كردستان والأراضي المستقطعة من كوردستان بضمنها مدينة الموصل) لعام 1923، فنجد الإحصائية التالية:
الكورد: 263.830 نسمة، بنسبة 58 بالمئة، اما تقديرات الحكومة العراقية الناشئة فكانت نسبة الكورد 65 بالمئة من السكان.
التركمان: 146.960 نسمة، بنسبة 32 بالمئة.
العرب: 43.210 نسمة، بنسبة 10 بالمئة. - إحصائية لعدد سكان محافظة كركوك لعام 1957 في العهد الملكي رغم ان عملية تعريب كركوك بدأت في عام 1936:
الكورد: 187.593نسمة، بنسبة 49 بالمئة من السكان.
التركمان: 83.371 نسمة، بنسبة 22 بالمئة من السكان.
العرب: 109.620نسمة، بنسبة 29 بالمئة من السكان. - إحصائية لعدد سكان محافظة كركوك لعام 1977 في عهد صدام حسين بعد اتفاقية الجزائر وبدأ عملية تعريب محافظة كركوك وتهجير الكورد والتركمان من كركوك:
الكورد: 184.875نسمة، بنسبة 38 بالمئة من السكان.
التركمان: 80.347 نسمة، بنسبة 17 بالمئة من السكان.
العرب: 218.755 نسمة، بنسبة 45 بالمئة من السكان. - إحصائية لعدد سكان محافظة كركوك لعام 1997 في عهد صدام حسين واعتمدت هذه الإحصائية على توزيع البطاقة التموينية خلال الحصار بعد غزو الكويت:
الكورد: 155.861 نسمة، بنسبة 21 بالمئة من السكان.
التركمان: 56.099 نسمة، بنسبة 7 بالمئة من السكان.
العرب: 544.596 نسمة، بنسبة 72 بالمئة من السكان. - لا نحتاج الى دراية في علم الحساب لنعرف من قام بعملية التهجير واسكان العرب من العشائر العربية وخاصة عشائر الجبور والعُبيد في محافظة كركوك ومدينة كركوك وتوزيع الاراضي عليهم ومنح كل عائلة عربية استوطنت في كركوك 10،000 دينار عراقي (أي 33،000 دولار وفقا لسعر الرسمي في وقتها) كتحفيز للانتقال للسكن في مدينة كركوك.
كلمة أخيرة:
ان الكورد باقون على ارض كوردستان طالما بقت البشرية وبقى حفيد من احفاد كي خسروا عائش على ارض كوردستان فلن تستقر الأوضاع في المنطقة حتى ان تتحرر ارض اناضول من الاستعمار التركي المغولي وينالوا الكورد الاعتراف بوجودهم وينالون حقوقهم.
* ان اسم “كي خسرو ” ينشد ضمن النشيد القومي الوطني الكوردي “نحن أبناء ميديا وكي خسرو” https://www.youtube.com/watch?v=1CGOFkUTA14 مترجم الى اللغة العربية.


Silawên rind û baş bo husteyê (mamosteyê) me E. Mokriyan, û pê re pirsa min :
Çima hûn ķu dema gihîştin li ber “Talana Îslamî” li ser axa Kurdistanê. We pê re got “Veķirin” … ???!I
Tevî ku îroj, ew kesî DÎROĶZAN tevî ķu zanebûna wî ķêm be jî, LÊ ew talana îslamî dinasîne bi namî (navî):I
Dagîrķirina Îslamî = Islamic Occupation
Bi rastî, ev e TIRSA min:
Ķu nerxa “îslamê” li ba we buhatir e ji nerxa “Kurdistanê” .. !!I
Ji bo wê yekê, li hember îslamê, hûn serî xwe ditewînin, û ditirsin û ne wêr in rastiya DÎROĶÎ bibihêjin (bibêjin). Ji bingehên rûmetê ye ķu “Dîroķzan” xuya û zellal biķe tevî ķu ew tehl û tarî be jî.
Careķ dî em vegerin mebesta gowtinê (gotinê) û bi karhanîna wûte û peyva rast, ķu ev e:
Dagîrķirina îslamî (ereb) li sala 633an Zayînî.
اخي العزيز ريزان، يجب ان نفرق بين الاسلام كدين العدالة والمساواة والرعاية الاجتماعية وتجار الدين من الاخوان المسلمين والشيعة الصفوية والحركات الارهابية التي أنشئتها الولايات المتحدة الامريكية والدول العربية وتركيا واسرائيل، لو كنت تابعت كتاباتي لعرفتني اكثر، الاسلام بريء مما يدعون، والكورد دخلوا سلام طوعا وليس كرها كما فعلوا سكان السهول. اني اعتز بالدين الاسلامي الصحيح وفقا لما جاء بفي لقران الكريم واصلي في اوقاتها واقرأ القران الفجر يوميا واخالف اصحاب البدع والاحاديث الملفقة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي يستند عليها تجار الدين من اصحاب العمائم السوداء والبيضاء وقيادتهما الطاغية اردوغان وولي البدعة الخامنئي.
ان قضيتنا الآن ان نتحرر من الاستعمار الترك المغولي ونترك النقد في المواضيع التاريخية التي لن تحرر كوردستان، ان النقاش العقيم هو الداء الذي ابتلينا به، وحتى تجار الدين الاسلامي يقضون معطم طاقاتهم على مناقشة صحة الحديث او تفسير الايات القرانية وطريقة الوضوء وكل من منظوره الخاص ولمنفعته الشخصية، فقد اباح السلطان با يزيد الاول العثماني المغولي شرب الخمر بفتوى من وعاظه الفقهاء المسلمين في حاشيته، وهزمه تيمورلنك واسر بايزيد الاول فمات غما عندما كان يرى زوجته كجارية في احضان تيمورلنك، فكان بايزيد الاول يحكم بأسم الخلافة الاسلامية. ان دخول الكورد الى الاسلام طوعا او كرها لا يحررنا من الاستعمار المغولي التركي، وشكرا على مداخلتك وقارءتك لمقالتي.
الكورد لا متسامح و لا يحب الإنسانية ، الكورد عبارة عن مجموعة من العشائر و القبائل الغير متجانسة و غير متآلفة فيما بينها يعاملون بعضهم البعض بكل حقد و لا إنسانية ، لكنهم جبناء إلى أقصى الحدود عندما يواجهون الترك و العرب و الفرس و يصبحون كالأرانب ، التأريخ لا يوجد فيها إنتصار كوردي واحد على الترك او العرب او الفرس
Birayê rind ù hêja E. Mokriyan, ka wez jî dengê xwe tev we biķim, hemû tiştên ķu hatine nuwîsandin ji derveyî pirtûķa Quranê, hemû derew û vir in, tevî ķu:
– Tevgera Wehabî yê selefî û gefdar (terrorist) hatiye aferandin bi destên Mihemed ķurrê Ebdil-Wehab (1709-1797), berî aferandina dewletê Amerîka li roja 04/07/1776 … !!I
– Tevgera Biraderên Îslamî (Exwanciyan) li ser destî el-Bene aferî li sala 1928an, berî aferandina dewleta Îsrahêl di sala 1948an de.
– Dewleta Sefewî aferî bi destê şah Îsmahîl (1501-1524)an, berî hebûna hemû dewletên ereban bi xwe.
– Pir tevgerên îslamî hene (weķî, biraderên mîzliman, selefî, wehabî, pir şêx û miftiyên mîzlimanan) ķu hêzên rojavayîn (the western) dibihînin sûcber û gunehbar, ji bo kete-struhên (the catastrophes) ķu bi serî mîzlimanan de dibare.
Ji bersiva we ķu rind baş zellal xuya dibe, hûn cudahî dibihînin navber “Îslamê” weķe dihîn û ayîn û ol, û navber “Mîzlimanan” weķî bawer bi wî sazman û sîstema îslamî.
Birayê hêja, ka wez huneķ pit û xaleķên TARÎ û REŞ ji pirtûka Quran bi xwe ! Ne ji goftinên Mihemed, ne ji goftinên şêx û mellan.
Ķu bibe bersiva we, li ser ramana we ķu gowtî li dezpêķa gotar xwe
(الاسلام كدين العدالة والمساواة والرعاية الاجتماعية)
Ma kanîew DADMENDÎ û WEĶHEVÎ û XWEDANĶIRINA CIVATÎ, li hember van ramanên KETANTIYÊ û PAŞKETINÊ ji Quranê, li gor rojaneya jîn û ramana merovî ķu em gihîştinê ne :
1- Cîhad (Şerî Pîroz), li dijî dijminên Xwudê dijminên Mîzlimana, ķu di (164)an berateyan (ayatan) de, hatiye ber namandin (navķirin), û em rind baş dizanin ķu pê re jî TALAN dihê (tê) meydanê.
2- Mafê destî rast, xaman û kole û lêz û azepî, yên ku dikevin bin destên Mîzlimanan piştî Cîhadê.
Yên mafên wan nînin xwe weķî merov bibihînin, û wan bi pereyan dikirin û difirowşin, an jî mîne diyarî derbas hev diķin !
3- Jin û afret, bi çaveķ ķêm û nizim li wan dinihêrin, û nerxên wan nîvî nerxên mêran in, û Quranê pejirandî ye bo lêxistina Jinan heyda ķu vedigerin bin fermanên mêran.
4- Cezandina (cezaķirina) Xwuristiyanan û Cuhûwan, û rengeķî nizim û erzan, ķu mebest û armanc jê wan biķin Mîzliman.
5- Birrandin û qutķirina dest û pêķan, ķu diķane bigihêje heyda birrandina seriyan jî.
6- Ķevirdana (ķevirlêdan) merovan.
Û pir pit û xaleķên dî jî hene, di Îslamê de, lê dîsan jî ka em vegerin raman WEĶHEVÎ (الاسلام كدين المساواة) bawer diķim ew pita duyem (2em) û sêyem (3em) û çarem (4em) bersiva we xuya diķa.
Ma ew kesên azad û ew kesên azep û xaman û kole û lêz … Weķhev dibin lin bin siya Îslamê .. ???I
Ma kanî ew DADMENDÎ (‘edalet) çaxa ķu deriyên cîhadê û talandin û şer veķirî ne li dijî gellên dî, li dijî welatên dî, li bin namî û navî Xwudê ..!
Ma Xwudê wehqas (waqas) lewaz û sist û fesoķ û nermoķ e … Ķu hemû cîhan (gîhan) bi tevahî aferandiye, lê merov niķane ..! Loma Xwudê alîkarî û piştgirî ji Mîzlimanan dixweze, li dijî merovan, ķu Xwudê bi debarên wan niķane.
Bersiva we xuya dibe de pitên 1em, 2em, 3em, 4em.
Ma îslam çawa dê xwedî li civatê derķeve bo pêşketinê merovan, çaxa ķu KOLETÎ (azepî, xamantî, lêzandin) di Quranê de hebin û hatine pejirandin … ???!I
Em rind baş dizanin ķu meyantî (verxwardin) hatiye qedexeķirin tev demê, lê mixabin ne KOLETÎ.
Bira Mokriya, îroj ez weķî merov ji te (û ji hemû mîzlimanan) dipirsim:
Guneh û sûca kîjanê mezin e, û şermeķ giran e li ser jîna merov, meyantî û vexwardin an jî KOLETÎ ?!I