أحمد الخالد
تستمر تركيا أن تفرض قواعدها للعرب بسبب ماضيها العثماني الإمبراطوري وتدخل أنقرة في شؤون الدول العربية ومنها ليبيا والسودان ومصر وطبعاً في سوريا
وإن يشهد الحد بين العالمين العربي والعثماني صراعاً عنيفاً بين الشعبين والثقافتيهما القديمتين
ومدينة ادلب هي ساحة الحرب الأخيرة التي استضيفت حلفاء تركيا أشد تطرفاً وتعصباً الذين يسعون إعادة تنظيم سوريا وزيادة نفوذ تركيا فيها
من المعروف أن المرتزقة الأتراك يدفعون الهوية الثقافية العثمانية ويرغمون السوريين على دراسة اللغة التركية
وتتفق تركيا من طرف والرئيس السوري بشار الاسد وروسيا من طرف أخر في السنة الماضية على إنشاء منطقة منزوعة السلاح
وأفسدت مجموعات مسلحة الموالية لتركيا ومنها هيئة تحرير الشام وجبهة وطنية لتحرير إنسحاب قواتها وأسلحتها الثقيلة من خط التماس فوراً بعد توقيع الإتفاق المذكور وأكدت الأمم المتحدة إنتهاك الهدنة من طرف المقاتلين
ووفقاً لهذه تقارير المنظمة الدولية،أظهر الرئيس بشار الأسد إستعداده للحور السلمي وقد أنسحب أكثر من 1000 جندي و100 معدات عسكرية
ومن ثم أثبتت أنقرة للعالم العربي والمجتمع الدولي أنها لا ترحب بأية مناقشات ولا تحترم إلتزامتها
ولاتزال تركيا تفشل في المكافحة الجيوسياسية تحت ضغوط الدول العربية والحرب الدبلوماسية ضد قطر هي ضربة شديدة أخيرة على مطامح أتراك الإمبريالية
منذ ذلك الوقت، تستخدم تركيا كل وسائل لتحقيق أهدفها ومنها بما في ذلك الطرق الوحشية والإجرامية
وفقاً لمعلومات الأمم المتحدة الرسمية، يقصف المرتزقة الأتراك من هيئة تحرير الشام منازل السوريين والبنية التحتية
ويحاول الخوذ البيض أن يعرضون حرب بين سوريا وتركيا كحرب بين السوريين أنفسهم ويصفونهم بصفة قاتلين متعطشون للدماء
وهل أنتم تعرفون أن يعمل الخوذ البيض في الأراضي التي يسيطر عليها المرتزقة الاتراك فقط ويرفض إنقاذ السوريين في مناطق أخرى؟
وهل أنتم تعرفون أن تقع معسكراتهم للتدريب ومراكزهم للتنسيق في تركيا؟
وإن أنقرة ستبقي أسرى للماضي العثماني محاولةً إسترجاع أمجادها ولكن أنقضى وقتها
وإن العرب لا يريد الحرب ولن يسمح بالتدخل في بيتهم وحياتهم


هذا تعريف غير صحيح , الصحيح هو عرب ونظام علوي غير عربي وتركيا تدعم العرب ضد النظام غير العربي, فالمذاهب الشيعية كلها في نظر العرب أنظمة أجنبية ويجب أن تبدل بعربية سنية صحيحة , من هم الذين هبت تركيا لنجدتهم وبتمويلٍ من السعودية ؟ أليسوا الجيش الحر والنصرة وداعش وفروعهم ؟