الكويت عراقية   وتبقى عراقية – مهدي المولى

 

لا  اعتقد هناك  عراقي حر واحد لا يتمنى  ولا  يرغب بعودة  الكويت الى العراق   كان طفلا شابا شيخا امرأة رجل عربي كردي تركماني ايزيدي شبكي مسلم مسيحي صابئي سواء كان في العراق  او في الكويت

فالكويت جزء من جسد العراق  كان يوم قطعه فصله عن العراق جريمة نكرة وبشعة بحق العراق والعراقيين   قطع الكويت عن العراق كان مؤامرة خبيثة  اشتركت فيها العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وعائلة ال صباح  بأشراف ال صهيون والدول الاستعمارية  التي تريد ان تنهب ثروة العرب والعراق

وهكذا اصبحت  عائلة ال صباح  بؤرة لتجمع الأفاعي والعقارب والأوبئة الخطرة تتحين الفرص  لنشر سمومها  وخطرها  ضد العراق العراقيين    وأصبحت مهمتها  الاولى والوحيدة هي التآمر على العراق هي اضعاف العراق خلق العراقيل والعثرات كي تمنع تطور  وتقدم العراق من خلال  زرع الفتن والنزاعات الطائفية والعنصرية والعشائرية

لهذ لعبت هذه العائلة الفاسدة العميلة دورا كبيرا في الوقوف بوجه العراقيين الاحرار بعد ثورة 14 تموز بقيادة حبيب الشعب الزعيم عبد الكريم قاسم تلك الثورة التي أيقظت العراقيين ووحدتهم ووضعتهم  على الطريق الصحيح والتوجه لبناء عراق حر ديمقراطي  مستقل

حيث شعر العراقيون لاول مرة في التاريخ  لهم وطن اسمه العراق وانهم جميعا عراقيون    كما شعر العراقيون انهم جميعا متساوون في الحقوق والواجبات  و حرية الراي والعقيدة

لهذا سعى العراقيون الاحرار جميعا لوحدة  ارض العراق شعب العراق  وكانت اول خطوة  بهذا الشأن  هو  الدعوة الى عودة  الكويت وابنائه الاحرار الى العراق  فشعر اعداء العراق بالخطر   فتحركت كل قوى الظلام والوحشية وفي المقدمة ال صباح وال سعود     وكل بدو الصحراء وفي المقدمة القومجية العربية بقيادة الدكتاتور عدو  الديمقراطية المجرم الدكتاتور فرعون مصر جمال عبد الناصر وكل اذنابهم وذيولهم في العراق لمنع العراقيين من لم شمل العراق ارضا وبشرا   وكذلك منعهم من تحقيق هذا المطلب الشرعي والقانوني باي وسيلة من وسائل الحقارة والخبث والخسة

حاول اعداء الديمقراطية والتعددية من قومجية وبدوية وصهيونية  ان يغروا الحكومة الوطنية بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم مثلا بمنح العراق سنويا 100 مليون دولار مقابل عدم المطالبة بعودة الكويت الى العراق   ومنح جزيرة بوبيان وما حولها للعراق  لكن الزعيم ومن معه من الاحرار رفضوا ذلك وقالوا اعادة الكويت اطلاق سراحها من الاسر من السجن ليس رغبتنا نحن انها رغبة العراقيين جميعا وفي الدرجة رغبة ابناء الكويت وخرجت مظاهرات في الكويت  في ذلك الوقت تطالب  بضم الكويت الى العراق  متحدية ال صباح ومرتزقتهم   التي اجرتهم واشترتهم من  قومجية الدكتاتور جمال عبد الناصر والقومجية البدوية ووهابية ال سعود ومخابرات اسرائيل

وعندما وصلوا الى قناعة تامة  انهم عاجزين عن شراء عراقي حر وان العراقيين مصممون على وحدة العراق ارضا وبشرا وخاصة  ابناء الكويت  الاحرار

لهذا وحدت قوى الظلام والشر جهودها وامكانياتها   في داخل العراق وخارجه  فتكون حلفا ظلاميا  ضم  بدو الصحراء القومجية العربية المتمثلة بالبعث الطائفي العنصري العشائري وذيول الدكتاتور عبد الناصر  وبدو الجبل القومجية الكردية المتمثلة بمجموعة البرزاني النازية  بقيادة اسرائيل وبريطانيا فكان حلف خبيث شيطاني كان مفاجئ وغير متوقع   كيف يلتقي قومجي عربي مع ال سعود وال صباح الرجعي كما كان يطلق عليهم  كيف يلتقي قومجي عربي  مع قومجي كردي ويصطف الجميع تحت امرة الموساد الاسرائيلي والبريطاني ويتحرك الجميع لاحتلال العراق ومنعه من النهضة الانسانية الحضارية التي بدأت   بعد ثورة 14 تموز بقيادة الزعيم عبد الكريم

وفعلا تمكنوا من احتلال العراق  ومنع العراقيين من السير في الطريق الذي اختاروه  وفتحوا باب جهنم على العراق والعراقيين وحشروا  العراقيين في نار جهنم في يوم اسود من أكثر الايام سوادا في تاريخ العراق هو يوم 8 شباط عام 1963  ومن ذلك اليوم بدأت عملية تدمير العراق وذبح العراقيين بوسائل مختلفة من خلال زرع الفتن الطائفية والعرقية والعشائرية والمناطقية والدعوة الى تقسيم العراق تهجير وذبح العراقيين الاحرار بحجة انهم غير عراقيين وفي الوقت نفسه يأتون بالمجرمين واهل الفساد والرذيلة من بلدان مختلفة ومنحهم  صلاحيات وحقوق من الدرجة الاولى  حتى اصدر الطاغية صدام قانون يعاقب اي عراقي  يرد على اي كلب مصري اردني سوداني صومالي  حتى لو اعتدى عليه تجاوز على عرضه على كرامته على قيمه مهما كان الرد حتى لو كانت كلمة اف

لهذا كانت الحرب التي شنها صدام على ايران الاسلام كانت وسيلة لذبح العراقيين  ونشر الموبقات والمفاسد حيث ارسلوا شباب العراق الى الحرب لقتلهم وترك المصري والاردني والسوداني يصول ويجول في المدن العراقية وهذه الحالة استخدمتها الفئة الباغية  في ذبح العراقيين  في زمن المجرم الحجاج  حيث ارسل العراقيين للحرب في مناطق بعيدة في الوقت نفسه أتى بسفلة اهل الشام  لنشر الفساد والرذيلة وهتك  حرمات العراقيين والتجاوز على اعراضهم

وعندما تمرد  الطاغية صدام على اسياده بالاتفاق مع ال سعود وقام بغزو الكويت واحتلاله رفض العراقيون هذه الجريمة لان صدام وال سعود اعداء العراق ورفضوا عودة الكويت الى العراق  لانها تشكل قوة بيد الطاغية لذبح العراقيين

لكن بعد تحرير العراق في 2003 واصبح العراق ملك للعراقيين الشرفاء والتوجه لبناء عراق حر ديمقراطي اصبح عودة الكويت وابناء الكويت امر لا بد منه وكانت صرخة عراقية حرة  في الكويت والعراق

نعم لا  نريد عودة الكويت بالقوة بالحرب لان ذلك مرفوض وغير مقبول من قبل العراقيين بل يريدون عودة الكويت بالوسائل السلمية القانونية برغبة ابناء الكويت اولا

المعروف ان غزو الكويت  من قبل الطاغية صدام  كانت مؤامرة بين صدام وال سعود  وبشكل غير مباشر مع ال صباح   لزرع العداوة والبغضاء بين ابناء الكويت وابناء العراق وبالتالي يسهل  ضم الكويت الى ال سعود وكان ذلك حلم يراود ال سعود منذ بداية القرن العشرين ولا زال يسعون اليه بطرق حقيرة مباشرة وغير مباشرة   لكنهم جميعا فشلوا

وتبقى الكويت عراقية ويبقى ابنائها عراقيون وعودتها الى العراق الديمقراطي التعددي الحر امر حتمي وطبيعي

وهذا يتطلب من العراقيين الاحرار تنقية وتنظيف العراق من الزمر الصدامية والقومجية سواء بدو الصحراء او بدو الجبل ودعاة الطائفية والعنصرية والعشائرية والتقسيم والانفصال وترسيخ الديمقراطية ودعمها وبناء دولة الانسان تضمن للعراقيين  جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الفكر والرأي والعقيدة

 

3 Comments on “ الكويت عراقية   وتبقى عراقية – مهدي المولى”

  1. هل تكتب هذه الكلمات من كل عقلك فعلا ؟ هل يوجد عاقل في الكون يرضى بأن يصبح بلده جزء من بؤرة الفساد و الإجرام و التخلف هذا اللذي يسمى العراق ؟؟؟ قسما عظماً لو سنحت الفرصة للكورد و السنة و المسيحيين و الأيزيديين لأنفصلوا جميعا عن العراق و أنت من كل عقلك تريد أن يطلب و يقبل الكويتي أن يتنازل عن حياته المستقرة و المليئة بالرفاهية و الأمان لكي يصبح بلده جزء من بلد مدمر و بلا مستقبل !!! هل جرى لعقلك شيء ؟

  2. إذن فالعراق جزءٌ من تركيا ولنفتح أبوابنا لأردوكان .
    عزيزي الكويت إستقلت عن الدولة العثمانية في 1815 وإعترف بآل الصباح أمراء مستقلين رسمياً في 1850. بينما العراقيون عندما حررتهم بريطانا قاموا بثورة العشرين الإسلامية لتثبيت التبعية العثمانية وظل الخليفة الإسلامي ونفس الشيء قام به الكورد في تركيا والعراق بقيادة الشيخ محمود قدوة الكورد, روحوا ناموا في الشمس خيراً لكم من هذه الأمراض العقلية

    1. مضحك أمر هذا الكاتب فهو يفتخر بالعبودية لنطام الولي السفيه ويريد أن يجعل الكويت جزء من العراق. انت اصلا تريد جعل العراق جزءا من إيران يعني تريد إيران ان تبتلع الكويت أيضا. عموما اهل الكويت اصلا ء وليسوا عبيد لايران كبعض العراقيين. خليك بحالك واشبع مخدرات و متعة ولطم وعبودية لإيران واترك اهل الكويت.

Comments are closed.