المحور الاول:
(الكوردي استقلاله ليس خيانة للعراق)..لكن (الشيعي ولاءه لايران..خيانة لارضه وشرفه وغيرته)
عندما يطالب الاكراد باستقلال ارضهم كوردستان.. (ونؤكد على ارضهم).. .. بانفصالها عن (العراق).. ضمن تطلعات الاكراد لحريتهم كاي شعب حر.. ليكون لهم دولة بمنطقة اكثريتهم مثل باقي الامم.. كما يتعاطف العالم مع قضية الشعب الاحوازي الذي يطالب باستقلال الاحواز عن ايران.. وكما يتعاطف من يتعاطف مع الشعب الفلسطيني باستقلاله بارضه بالضفتين وقطاع غزة.. وخاصة ان استقلال كوردستان نتيجيتها (يبقى العراق كدولة) ولكن بدون (كوردستان).. فهذا حق يستحقون الاحترام عليه.. فهم رفضوا الانصياع لخرائط سايكيس بيكو الاستعمارية التي رسمت ببداية القرن الماضي.. التي ضمت ارضهم قسرا لدولة باسم العراق.
ولكن (عندما يخون شيعة عرب.. ارضهم ونخيلهم وحلالهم وجاموسهم وهورهم ومدنهم وقراهم ومعاملهم وصناعتهم ومزارعهم).. بولاءهم لايران.. بكل ذلة.. ويجهرون بولاءهم لدولة اجنبية ونظام اجنبي ويبايعون حاكم اجنبي (خامنئي).. ويقاتلون لجانب ايران ضد العراق كما في حرب الثمانينات كبدر وهادي العامري وابو مهدي المهندس.. وامثالهم.. الذين كانوا يتقربون للخميني حاكم ايران بدماء العراقيين وشيعتهم العرب، كمحمد حمزة الزبيدي من جحوش الشيعة الذين تقربوا لصدام السني بدماء الشيعة العرب المنتفضين باذار 1991.. فعند ذلك سقطوا بوحل الخيانة والوضاعة بابشع صورها..
ما سبق يرتبط بالمحور الثاني:
الشيعي العربي و(خيانة الاوطان).. و(لماذا الشيعي الفارسي.. لا يخون وطنه ايران)؟
هنا تطرح تساؤلاتنا.. لماذا يتهم (الشيعي العربي) بالخيانة للاوطان.. في حين (نجد الايراني مذهبه شيعي.. ولكن لا نجد الشيعي الفارسي يخون وطنه ايران)؟ هل لان الشيعي الفارسي “الايراني) .. (ايران وطنه فعلا ولم يؤسه له اي جهة اخرى.. فلغته الرسمية فارسية.. ومذهب الدولة الرسمي شيعي جعفري حتى بزمن حكم الشاه العلماني.. وايضا بالدستور ينص بان لا يجوز ان يكون رئيس الجمهورية في ايران الا فارسي).. (والايراني يرفض اي نظام لا يجعل من طهران ودولته المركز والقيادة، ويرفض ان يكون زعماءه الا ايرانيين منه).. بالمقابل نجد الايراني يضطهد الشيعة العرب بالاحواز.. بمنع فتح مدارس وجامعات باللغة العربية .. وحضر اقامة اي احزاب او تنظيمات تدافع عن حقوق الشيعة العرب.. لتعكس عنصرية الايرانيين..
بالمقابل الشيعي العربي امة من (45) مليون نسمة من البحرين لسامراء مع الاحساء والقطيف والاحواز وبادي كربلاء النخيب وديالى.. محرومين من حقهم باي دولة بمنطقة اكثريتهم.. بخرائط الاستعمار القديم الانكلو فرنسية التي رسمت ببداية القرن الماضي، مقابل منح السنة العرب 20 دولة من المحيط للخليج.. ومنح الاتراك عدة دولة باسيا الوسطى اضافة لتركيا، فلماذا يحرم الشيعة العرب بحقهم بدولة؟
وبدل ذلك تمزق ارضهم بين ثلاث دول مصطنعة (ايران والعراق والسعودية) قائمة على استنزاف خيرات الشيعة العرب النفطية (الاحواز بالنسبة لايران، والاحساء والقطيف بالنسبة للسعودية، ووسط وجنوب الرافدين بالنسبة للعراق).. وليس هذا فحسب يشكل دولة باسم العراق تضم اليه ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. الشيعة العرب والكورد والسنة).. لتنفجر الصراعات المذهبية والقومية.. والمناطقية.. (فلمتى يراد ابقاء الشيعة العرب مع كورد يريدون الاستقلال بارضهم كوردستان، ومع مثلث سني عربي جعلوا مثلثهم مقبرة للشيعة)..
علما لا يوجد بالتاريخ دولة باسم العراق، فالعراق معرف حديث نسبيا بالتاريخ.. لمنطقة جغرافية وليس دولة.. كمنطقة البلطيق ومنطقة البلقان والمنطقة الاسكندافية ومنطقة الشام.. وكل منطقة منها تتشكل عدة دولة.. الا منطقة العراق قسرا فرضت وحدة قسريا.. (فازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه، بل موحد يراد توحيده قسرا)..
والمحور الثالث: (هل من الوطنية ان تهدد بجر الحروب لداخل العراق نيابة عن ايران)؟
فالايراني حسين سلامي.. قائد الحرس الثوري.. والايراني سفير ايران بالعراق مسجدي.. يؤكدون بان (خير استراتيجية لتأمين الداخل الايراني من الحروب.. بنقلها لخارج ايران.. لمجال ايران الحيوي والعراق ضمن هذا المجال).. بالمقابل الخونة الوضيعين .. من عملاء ايران من مليشة الحشد.. والاحزاب والشخصيات الموالية بكل دونية وذلة لايران.. (يهددون بجر الحروب لداخل العراق لتأمين الداخل الايراني) الا لعنة الله عليهم.. وعلى النظام الايراني معهم.. فهل وجدتم واطين اكثر من هؤلاء..
علما البشمركة مشروعها يرتبط بهموم وارض كوردستان وشعبها.. في حين مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل، تتبنى مشروع اجنبي ايراني للتوسع على حساب العراق لتأمين ممر لطهران للمتوسط عبر شمال العراق وسوريا.. ويزوجون خيرة شباب العراق مستغلين فقر الكثير منهم.. بالمستنقع السوري والمثلث الغربي.. لتمرير مشروع التوسع الفارسي بالمنطقة.. ولا يكتفون بذلك، بل وافقوا ان يكونون مطية للايرانيين بنقل صواريخ ايران لمعسكرات داخل العراق لجر المعارك لداخل العراق لتضربها دول اقليمية انعكاس لتهديدات ايرانية بضرب هذه الدولة او تلك من اراضي عراقية لتجنيب ايران الحروب.. بالمحصلة مليشة الحشد ليس لها اي مشروع سياسي يرتبط بشعب وسط وجنوب.
والمحور الرابع:
(القوميين الاكراد.. اشرف من القوميين العرب والاسلاميين).. حسب (مقياس الوطنية)
لنتبه.. اذا الكورد يريدون استقلال ارضهم كوردستان.. وهي جزء من الكيان المصطنع .. العراق الحالي بشماله وشمالة الشرقي.. ومحصلتها (يبقى العراق ولكن دون كوردستان).. ويبقى العراق ضمن المؤسسات الدولية والامم المتحدة.. لكن العتب على (القوميين العرب) الذين اديولوجيتهم وانقلاباتهم العسكرية تهدف (لالغاء وجود العراق كدولة) وجعلها (اقليم، قُطر) تابع حينا لمصر باسم (الجمهورية العربية المتحدة.. وعاصمتها القاهرة المصرية وزعيمها الاجنبي جمال عبد الناصر المصري).. وحينا (لسوريا باسم الوحدة العربية البعثية) وحينا (للاردن باسم الوحدة الهاشمية لعائلة ال شريف حسين).. فاليس القوميين بالمحصلة يدخلون بباب الخيانة العظمى ام ماذا؟؟
واالاسلاميين الذين يعتبرون العراق ككل (ولاية تابعة للجمهورية الاسلامية بالنسبة) وللسنة (يعتبرون العراق جزء من دولة الخلافة الاسلامية الكبرى).. فكلاهم لا يعترفون بالعراق كدولة ووطن بالمحصلة باعترافهم مثبتة باديولوجياتهم..
والعجيب هم يرفضون (الاقاليم الفدرالية بالعراق، ولكن يوافقون ان يصبح العراق كله اقليم تابع لدول اجنبية حينا لمصر وحينا للاردن وحينا لسوريا).. ويعتبرون اي عراقي يطالب بان يكون العراق مستقلا عن المحيط العربي السني والاقليمي معا (بالاقليمي والشعوبي)..
والمحور الخامس:
الاسلاميين والقوميين العرب.. مشاريع خارجية .. في حين القوميين الكورد قياداتهم محلية
فالاسلاميين والقوميين نجد قياداتهم جميعا ليست من داخل العراق ولا تنتمي لمكوناتهم.. فالاسلاميين السنة (قطب وحسن البنا المصريان).. والاخوان المسلمين السنة تنظيم اصله مصري.. والقاعدة كايمن الظواهري المصري … واسامة بن لادن اليمني الاصل.. الخ.. والاسلاميين المحسوبين زورا شيعة.. قياداتهم اجنبية (خميني وخامنئي حكام ايران).. ونجد القوميين قيادتهم اجنبية ايضا (جمال عبد الناصر المصري، و مشيل عفلق السوري.. وشبلي العيسمي. .الخ)..
فالعراق سكانه غالبيتهم عرب.. فلماذا يستوردون قيادات اجنبية من خارج حدوده من مصر ولبنان وسوريا مثلا؟؟ والعراق غالبيته مسلمين.. فلماذا يستوردون قيادات اجنبية من ايران ولبنان وغيرها.. السبب (لان الاسلاميين والقوميين مشاريع اجنبية.. من خارج الحدود لداخلة) لاخضاع العراق لاجندات خارجية.. والعراقيين مجرد مشاريع للموت في سبيل تمرير جعل العراق ضيعة لهذه الدولة او تلك ..
ليطرح سؤال كذلك :
هل عندما يعمل الشيعي العربي على استقلال ارضه بوسط وجنوب.. من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. التي تمثل (الاقليم الواسع الشيعي العربي).. و تاريخيا يطلق عليه (اقليم سومر التاريخي).. هل يعتبر (خيانة)؟؟ الجواب بالطبع كلا.. بل احرار يطالبون بحكم انفسهم بانفسهم .. بعيدا عن المركزية .. وادراك بان (سكان وسط وجنوب يختلفون عن المثلث السني ذو الطبع الصحراوي الذي يمتاز بالقسوة.. وعن كوردستان التي يمتاز شعبها بالطبيعة الجبلية)..
ولكن عندما يعلنون الولاء لايران.. ويبايعون حاكم ايراني اجنبي على ارضهم وعلى العراق.. ويستعرض مليشيات منهم بنص بغداد رافعة اعلام ايران ككراديس مسلحة.. رافعين صور حكام ايرن خميني وخامنئي.. فهنا ليس فقط خيانة بل نذالة وذلة لا مثيل لها.. ليس لانفسهم فقط وابناء مكونهم الشيعي العربي، بل للعراق ومكوناته جميعا.
سجاد تقي كاظم


العراق ليس وظن الشيعة ؟ يا له من سؤال نابع من جهلٍ مطبق . الشيعة هم أوصلاء العراق وليسوا خونتً له , ربما أنت تتنصل من عراقيتك لكن ليس الشيعة المستعربون الذين لم يأتِ واحد منهم من جزيرة العرب , هم جميعهم من الساسان العجم ( كورد سنجاريين وفرس ) أسلموا واستقروا في بلادهم ولم يهجروا, وقد إستعربوا اثناء الحكم االأموي والعباسي خاصّةً , وأغلب الإيرانيين هم قد هربوا من العراق فنجوا من التعريب ولم ينجوا من الإسلام , وهم الآن يُضحون من أجل العراقيين , لكن عمومتهم الكورد أفسدوا كل الخطط وللجميع وعلى نفسها جنت براقش