دعت النائبة السابقة سروة عبدالواحد، الاربعاء، الحكومة العراقية القائمة الى تقديم استقالتها، مؤكدة ان ما يشهده البلاد من احتجاجات ليست الا حقيقة الواقع “المر” الذي يعيشه الشعب.
وقالت عبدالواحد في بيان اليوم (2 تشرين الاول 2019) إن “التظاهرات التي خرجت منذ يوم امس ما هي الا حقيقة الواقع المر الذي نعيشه من الإهمال وتهميش شبابنا وعدم توفير الخدمات”، مضيفة أن “هؤلاء المتظاهرون يتحدثون بلسان كل الشعب العراقي الرافض لهيمنة الاحزاب الحاكمة التي ساهمت في تراجع العراق سياسيا واقتصاديا وعلميا”.
وطالبت عبدالواحد “الحكومة بتقديم الاستقالة لانها فشلت في اول اختبار لها أمام شعبها عندما أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين هؤلاء ابناء العراق عندما ذهبوا وحرروا الأرض من داعش وهم المواظبون على الالتحاق بالمواكب الحسينية وذهبوا للانتخابات وصوتوا لأحزابكم الشيعية والتزموا بفتوى المرجعية واليوم يطالبون بحقوقهم الإنسانية فليسوا عملاء للسفارات او مندسين او بعثيين”.
وقدمت عبدالواحد نصيحة للحكومة قائلة: “نصيحتي للحكومة احتواء غضبهم فانهم مستقبل هذا البلد”، في اشارة الى الاحتجاجات الغاضبة التي تجتاح مدن العراق في الوقت الحالي.
وتابعت النائبة السابقة: “في الوقت الذي ندعم المطالب المشروعة للمتظاهرين ونقف معهم بكل ما لدينا من القوة نطالب الأجهزة الأمنية بعدم التجاوز على أخواتهم واخوانهم من المتظاهرين”.
وختمت عبدالواحد بالقول: “واخيرا اتمنى ان تكون هذه التظاهرات رسالة للحكومة من جهة بان الشعب قادر على رفضها والرسالة الثانية للشعب الذي بيده اداة التغيير عبر صناديق الاقتراع والذهاب بحماس الى الانتخابات لتغيير هذه الاحزاب التي تلعب بمقدرات الشعب”.
nrt

