أمام جميع دول العالم و جيوشها المتمركزة في سوريا، يقوم أردوغان بالهجوم على أكثر المناطق أمانا في المنطقة بحجة ( الحفاظ الامن) و يشعل حربا شرسة بأسم ( السلام).
مع معرفة جميع دول العالم بأن أردوغان يقوم بهذه العملية العسكرية بجيشة بعد قضاء القوات الكوردية على داعش فقام الان بأرسال جيشة الى المنطقة.
قواة حماية الشعب و غربي كوردستان لم يقتلوا حتى طيرا تركيا و لم يقوموا بأطلاق رصاصة واحدة تركيا و و كانت حدود غربي كوردستان مع تركيا الاكثر أماما حتى من الحدود العراقية و الايرانية التركية و لكن أردوغان قام مع ذلك بالهجوم على الادارة الكوردية.
و مع أن أمريكا تعاملت مع الكورد والقوات الكوردية في حرب ضروس ضد داعش و أحتكاكهم بشكل مباشر مع القواة الكوردية ألا أنها قبلت بالحجة التركية بمحاربة الارهاب. فأذا كانت قوات حماية الشعب الكوردية أرهابية فكيف تعاملت أمريكا مع تلك القواة؟؟
روسيا و سوريا أيضا تعاملوا مع القواة و الادارة الكوردية، فرنسا و أوربا تعاملوا معهم ألا أن هذه العاهرات العالمية كلها لم تحرك ساكنا و صاروا يتفرجون على الجيش التركي و هو يقصف و يقتل المدنيين الكورد.
ما يجري الان يثبت بأن ليست هناك قوانين دولية بأي شكل من الاشكال و الدول هتكت عرض الدول و دول تقتل المدنيين و تحتل أراضي شعوب و دول أخرى.
و أذا كان الامر كهذا فلماذا سيلتزم الكورد بالقانون الدولي؟؟؟ و لماذا لا يتصرف الكورد أيضا كخارجين عن القانون و القوانين الدولية تماما كما تفعل أمريكا و روسيا و تركيا و ايران و سوريا و غيرها من الدول؟؟


عفيَ ـ أحسنت , . سب وشتائم و تستنجد بالعهر العالمي وعندك الحليف الشريك تقف منه موقف العدو , من الذي أوقف أردوكان على قدميه غير الكورد , عشرات الحكومات التركية جاءت وخرجت بالقنادر جوعاً , ولما جاء أردوكان وفر له الكورد كل مستلزمان النجاح فانتعش الإقتصاد التركي في عهده وعلى يد الكورد ورغماً عن أنف المالكي ……. أسكتوا خير لكم من الكلام الذي فات أوانه
١: مشكلة الكورد أنهم لا يتفحصون الحجر الذي ينفعهم من الذي يجرح جماجمهم ؟
٢: يقال لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين ، ومصيبة الكورد يلدغون من جحورهم مرات ومرات من دون أن يتعض لا قادتهم ولا ملاليهم ، ؟
٣: وأخيراً
هل من عاقل يثق بمن يأمر بقبر الكورد أحياء في مدنهم ، عجبي وينتخبونه ويصفقون له للان ، سلام ؟
أسأتم اختيار حلفاؤكم .. وللاسف هكذا تكون النتائج ..
قوتكم بوحدتكم وليس بحلفاؤكم …. ربى ينصركم
على برلمان وحكومه كردستان اصدار قرار خلال ساعه واحده وفورا بايقاف ضخ النفط عبر تركيا ووقف كل اشكال التبادل التجاري مع تركيا واغلاق كافه المعابر الحدوديه وطرد كل الشركات التركيه من الاقليم الى اشعار اخر و ايظا وقف جميع رحلات الطيران من والى الى تركيا عبر مطارات الاقليم وسنتحمل بكل سرورو كل الخساءر الناتجه عن ذلك الى ان تعلن حكومه تركيا وقف الاباده بحق اكراد سوريا والتراجع عن فكره اجراء اي تغيير ديموغرافي في اراضي كردستان سوريا سواءا الأن او في المستقبل وسحب عصاباتها من المنطقه لاننا كأكراد نرفض وبشده طمس هويتناالقوميه الكرديه في اي جزء من كردستان المحتله ولن نقبل بتوطين اي شخص ليس كردي على اي شبر من ارض كردستان.
جب البدء فورا بتعميق وزياده الضغط الاقتصادي على تركيا خاصه في ظل حاله الرفض و الاستنكار الدولي لحمله تركيا العسكريه على اخواننا الكرد في سوريا