الحرب التركية على غربي كوردستان بدأت تأخد منحا أخر حيث أن تركيا و من أجل أخافة أمريكا و أجبارها على التراجع من غربي كوردستان قامت مساء يوم السبت بقصف مقر قوات التحالف في كوباني الواقع في مرتفعات مشتورة و أدى القصف التركي الى مقتل جندي أمريكي و جرح جنديين فرنسيين.
تركيا قالت أن الهجوم وقع بالخطأ و لكن مواقع القواة الامريكي و من على تلال مشتورة واضح بالعين المجردة و يأتي الهجوم التركي من أجل أخافة الامريكيين و الفرنسيين و أجبارهم على ترك المنطقة.
من ناحية أخرى قامت قوات الحرس الثوري الايراني المتواجدة في سوريا بالهجوم على المناطق التي يسيطرة علية قواة سوريا الديمقراطة في جنوب ديرالزور كي تدخل هي في حرب ضد الكورد من الجنوب السوري و تقوم تركيا بالهجوم من الشمال. الى الان لم تصدر عن أمريكا أية مواقف لا حيال الهجوم الايراني و لا عن قتل تركيا لجندي أمريكي.


بصراحة ترکيا أصبحت قوة أکبر من إقليمية و الکل مرعوب منها ، روسيا ، أوروبا و أمريکا و العرب ، الکل يخاف منها و يهابها و هي لا تحسب أي حساب لأحد ، و
يُقدم إعتذار وينتهي كل شيء
قلنا لكم منذ البداية حلف الناتو تأسس في 1774 وتركيا هي العضو المُؤسس فيهاوقد وضعها كمال باشا في خدمة الحلفاء بعد هزيمة ألمانيا التي كانت قد ازاحت بريطانيافي عهد عبد الحميد فاستردته بريطانيا وسلمت قيادته لأمريكا بعد الحرب الثانية أم ترو كيف ألغى كمال معاهدة الكورد بجرة قلم مجرد قال نعم وانتهى كل شيء , رغم أن الاسلحة المتطورة قد خففت من أهمية البسفور إلا أن تركيا كدولة لا تزال بموقعها أهم دولة في الناتو , وأردوكان يعلم ثمن بضاعته فيلعب بالجميع لعب البحر الهائج بالسفينة مكسورة الشراع
على الكورد أن لا يُفكروا بالقتال ضد أحد إلاّ تحت قيادة إيران بشرط التخلص من الملالي المغفلين , وكان للكورد فرصةٌ ممتازة لإ‘ادة كل خسائرهم في الأرض في ظل الحكومات الشيعية ………. لكنهم لم يُحسنو السياسة
إنتهى نضال الكورد , علينا أن لا ننسى دماء الشهداء