رسالة الى الأمين العام لحلف الناتو السيد ينس ستولتينبرغ – احمد موكرياني

 

من المخجل والعار ان تكون الدولة المغولية التركية العنصرية والمستعمرة لأراضي الكورد والارمن واليونانيين ومنعتهم حتى من التحدث بلغاتهم وممارسة ثقافاتهم وتستخدم أسلحة الحلف الناتو لقتل الكورد في التركيا والعراق وسوريا ان تكون عضوة في الحلف الناتو.

ان الدولة المغولية التركية غزت ارض اناضول في العام 1299م واتَخذتْ من الدين الإسلامي كراية لإضافة الشرعية لحكم المنطقة الى ان انهزمت وسقطت في الحرب العالمية الأولى لتنشأ دولة جديدة باسم تركيا على اسم قبيلة الترك المغولية التي موطنها في جبال آتاي في شمال غرب منغوليا واستمرت في إبادة السكان الاصليين فبعد إبادة وتهجير الأرمن وتهجير اليونانيين واصلت عملية الإبادة للكورد الى يومنا هذا.

ان إنشاء دولة تركيا المغولية على ارض الاناضول وفقا لمعاهدة لوزان غير القانونية لعدم مشاركة مواطني الاناضول من الكورد والارمن واليونانيين في المفاوضات التي أدت الى تحرير معاهدة لوزان وعدم موافقتهم على المعاهدة، لذلك فأن وجود دولة باسم تركيا وفرضها لغة قبيلة تركية  مغولية بربرية لم تتطور اصولها القبلية في جبال آتاي الى يومنا خطأ تأريخي اقترفوها دول الاستعمار القديم وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا، ولكن الغريب ان يسمح العالم الحر في القرن الواحد والعشرين بوجود دولة عنصرية مستعمرة لثلاثة شعوب في مواطنهم يحرمهم من ابسط حقوقهم وهو حق تقرير المصير.

ان حجة الطاغية العنصري اردوغان لغزوه كوردستان سوريا تتلخص بما يلي:

  1. حماية امنها من الشعب الكوردي، الغريب ان الدول الكبرى تمنح المجرم والطاغية اردوغان عذرا لحماية نفسه من ضحاياه العزل، فبأي قانون او أخلاق يمنح جزار الكود العذر لذبح ضحاياه العزل وتشريدهم وتغيير ديمغرافية السكانية في عفرين بعد احتلالها وتهجير سكانها الكورد ونهب اموالهم وممتلكاتهم من قبل مرتزقته من الاخوان المسلمين.
  2. إقامة منطقة حرة في شمال سوريا لإعادة لاجئي سوريا الى المنطقة الآمنة تحت سيطرتها وهي حجة واهية وكاذبة، فأن هدف اردوغان كتم الصوت الكوردي أينما وجد كي لا ينادوا بحقوقهم المشروعة لإدارة مناطق سكناهم من قبل أبناء الشعب الكوردي، فان تهديد اردوغان للكورد من اختيار ممثليهم في الانتخابات المحلية الاخيرة ثم عزل رؤساء البلديات المنتخبون من قبل الكورد في المحافظات الكوردية دليل على عنصرية اردوغان وحكومته العنصرية.

لذلك أطالب الحلف الناتو من خلالكم ان ترفعوا العار عنكم بإخراج دولة المغول التركية العنصرية من الحلف الناتو ومنعها من استخدام أسلحة الحلف الناتو في قتل الكورد في تركيا والعراق وسوريا، فلا حاجة للتساهل مع جرائم تركيا ضد الانسانية بعد حل حلف وارسو في عام 1991، ولا حاجة لجبهة متقدمة لمواجهة حلف عسكري لم يعد موجودا.

ان اردوغان يبتز دول اوربا بلاجئي سوريا ويدعي كذبا بأن هدفه إقامة منطقة عازلة لإعادة اللاجئين الى سوريا، فأوصي الاتحاد الأوربي ان يقيموا مخيمات لائقة في شمال سوريا وادارتها من قبل منظمات اوربية إنسانية تشجع اللاجئين اللذين يعانون من معاملة سيئة من قبل الحكومة التركية والشعب التركي وقد نقلت الينا الوسائل المرئية معاناة اللاجئين السوريين في تركيا وطردهم بالقوة من استنبول والمدن التركية الاخرى. ان إقامة مخيمات لائقة في شمال سوريا مع توفر الحماية الكاملة لهم تشجع حتى اللاجئين في اوربا للعودة الى مخيمات في سوريا الى ان يسقط النظام السفاح الاحمق بشار الأسد وتتحرر سوريا من القوات الغازية الروسية والإيرانية والتركية.

ان قيمة المنح والمساعدات الممنوحة الى دولة التركية المغولية من قبل الحلف الناتو والاتحاد الأوربي كاف لإنشاء مخيمات لائقة جدا لإيواء الملايين من النازحين واللاجئين السوريين.

أتطلع الى سماع صوتك جاهرا في إدانة الغزو التركي لأرض الكورد في سوريا والعمل على اخراج الدولة التركية العنصرية من الحلف الناتو لتنقية الحلف الناتو من ابتزازات الطاغية اردوغان لأوربا وحماية نفسها من جرائمها تحت مظلة الحلف ناتو.

 

احمد موكرياني

ملاحظة: سأبعث هذه الرسالة باللغة الإنكليزية بالبريد الى الأمين العام لحلف الناتو ونسخ الى رؤساء الحكومات الفاعلة في الاتحاد الأوربي.

2 Comments on “رسالة الى الأمين العام لحلف الناتو السيد ينس ستولتينبرغ – احمد موكرياني”

  1. أخي العزيز الخطاب يكون للراعي وليس لكلبه . الناتو هم دولتان فقط أمريكا وتركيا والبقية ذيولٌ وخدم وفوق ذلك هم جبناء , كان عليهم أن ينسحبو منه بالإجماع في عدة مناسبات لم تكن لهم فيها ناقة ولاجمل فقط الدفع مقدماً مقابل حمايتهم من الإتحاد السوفيتي الشيوعي الذي مات قبل 30 عاماً لكن فزاعتهم بيد أمركا تلوح بها حتى اليوم وهم يخافون , يدفعون ويُؤوون المهاجرين وعوائل الدواعش وهم الممنونون

    1. اخي حاجي علو، ان المهرج السفيه والعنصري والجاهل بالتاريخ الذي ينادي بتفوق عنصر الابيض لا يستحق ان اكتب له، فقد سمعت اسمه لاول مرة كمهرج قبل اكثر من 20 سنة من صديق امريكي عندما كنا مسافرين الى مدينة عدن اليمنية وكان اول امريكي يسافر الى عدن بجواز امريكي بعد نجاح الحزب الاشتراكي في تولي الحكم في جنوب اليمن، فأخبرني صديقي رحمة الله عليه بأن ترامب مهرج ويغطي بهرجه اي مكان يحضره او مناسبة يحضرها، انه يصعب علينا اقناع العقلاء بالقضية الكوردية بسبب جيوبولتك التي تحدد مصير الشعوب المستضعفة في منطقتنا فكيف يمكننا اقناع المجانين.

Comments are closed.