هل الوضع الدّاخلي المتردي جداً لطاغية أردوغان حزبياً وشعبياً واقتصادياً ، مْن دفعهُ للهروب نحو قعر الهاوية ؟ – سرسبيندار السندي

 

المدخل
هَل الضوء الأخضر الذي أعطاه له ترامب ، يشبه الضوء الاخطر الذي أعطته السفيرة الامريكية في بغداد لصدام ؟

الموضوع
1: ربما يكون الضوء الأخضر من ترامب وبوتين وحتى الصين معهم (بعد مشاكسته لها في قضية الايغور) لجره إلى حرب استنزاف دائمة ، وربما ستعقبها كوارث خطيرة وغير متوقعه ؟

2: المعزي والمفرح لخصوم أردوغان أنه لم يترك له لا صاحب ولا صديق ينجده في يوم الضيق ، لا عربياً ولا دولياً ولا حتى داخلياً ، والانكى أن خصومه في الداخل التركي يزدادون قوة وضراوة كل يوم ، وحتى الذين يخشونه ينتظرون الفرصة للتخلص منه ، تاماً كما حدث مع صدام ؟

3: في خضم إستمرار غطرسته وتهديداته لدول المنطقة والعالم ، وغزوه لدول ذات سيادة بحجة الدفاع عن النفس ، والانكى افتضاح دوره الكبير والخطير في دعم داعش ، لذا قد يجبر العالم على التحرك ضده بطريقة أو بأخرى ، ربما يكون الفخ الكوردي أحداها ؟

4: وأخيراً
ما يعزي الكورد جميعاً أن الطاغية أردوغان لم يترك للكورد مدنيين وقوات موالية ومعارضة من خيار غير خيار المقاومة والاستبسال والقيام بعمليات إنتحارية ضد قواته ورموزه ، خاصة بعد الذي رأوه وذاقوه من بطش وتنكيل وإرهاب على أيدي قواته وجحوشه من الاعراب في كوباني وعفرين وحتى في الداخل التركي .
وبعد الذي حصل لم يبقى للأكراد غير “الله والنضال والجبال” .

ورغم المشهد السوداوي أرى أن متغيرات غير سارة ستحصل في المنطقة ، وقد يكون شتاء أردوغان غداً ربيعاً عربياً ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

One Comment on “هل الوضع الدّاخلي المتردي جداً لطاغية أردوغان حزبياً وشعبياً واقتصادياً ، مْن دفعهُ للهروب نحو قعر الهاوية ؟ – سرسبيندار السندي”

  1. تساءل
    هل ستدعم القوى الكبرى “أمريكا وروسيا والصين وأوربا” الكورد عبر الجيش السوري لتمريغ أنف الطاغية بوحل الشمال السوري ، وإجبار القوات الإيرانية هى الاخرى على الخروج طوعاً أو كرهاً ، هذا ما توضحه الاحداث ، إذ دفع التخلي عن الكورد للعودة للحض السوري لقتال الأتراك معاً ، سلام ؟

Comments are closed.